اخبار

انشقاق 280 مقاتلاً من “الدعم السريع” وانضمامهم للجيش السوداني في أم درمان

انشقاق 280 مقاتلاً من "الدعم السريع" وانضمامهم للجيش السوداني في أم درمان

انشقاق 280 مقاتلاً من “الدعم السريع” وانضمامهم للجيش السوداني في أم درمان

الخرطوم – الرادار

شهد المشهد العسكري في السودان، اليوم الأربعاء، تطوراً لافتاً تمثل في وصول قوة عسكرية تضم 280 مقاتلاً على متن 30 عربة قتالية إلى مدينة أم درمان، معلنة انشقاقها عن قوات الدعم السريع وانضمامها رسمياً إلى صفوف الجيش السوداني، قادمة من إقليم دارفور بكامل أسلحتها وعتادها العسكري.

وأفادت مصادر إعلامية، نقلاً عن قناة “الحدث”، بأن هذه الخطوة تأتي في سياق موجة انشقاقات متصاعدة تشهدها قوات الدعم السريع في عدة محاور قتالية، شملت انضمام قيادات ميدانية بارزة إلى الجيش، في تطور اعتبرته القناة مؤشراً واضحاً على اتساع رقعة الخلافات الداخلية داخل هذه القوات.

ونقلت القناة عن أحد القادة المنشقين اعتذاره للشعب السوداني عما وصفه بـ”الانتهاكات” التي ارتُكبت خلال الحرب، داعياً المقاتلين في صفوف الدعم السريع إلى العودة للقوات المسلحة، ومبرراً قرار انشقاقه بـ”العنصرية وغياب القضية” التي شهدتها بيئة العمل داخل المليشيا، وفق تعبيره.

كما أشارت التقارير إلى انضمام قيادات ميدانية أخرى إلى الجيش، من بينهم ضيف الله آدم بفازوغلي وفارس النور، إلى جانب قيادات سبق الإعلان عن التحاقها بالجيش، في تطورات تعكس استمرار التحولات الداخلية التي تموج بها قوات الدعم السريع منذ أشهر.

وتقع أم درمان على الضفة الغربية لنهر النيل، وتشكل إحدى أكبر مدن العاصمة الخرطوم، بينما يُعد إقليم دارفور غرب السودان أحد أبرز مسارح العمليات العسكرية منذ اندلاع الحرب، ما يضفي على هذه الانشقاقات أبعاداً استراتيجية وتأثيراً ميدانياً في مسار النزاع الدائر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى