اعمدة ورأي

ود ابيرة يكتب.. نقرشات.. بين ناري المحلي والمستورد

ود ابيرة يكتب.. نقرشات.. بين ناري المحلي والمستورد

ود ابيرة يكتب.. نقرشات.. بين ناري المحلي والمستورد

حتى لا يفهم من العنوان غير ما اردت وجب التنبيه الى انني اعني اشخاصا طبيعيين لا اقل ولا اكثر ، اما السلع والبضائع التى ارتبطت فى اذهاننا بصنعتها المحلية وكونها مستوردة فغير معنية ضرورة بموضوع مقالنا اليوم فانتبه اخي القارئ المبارك هديت رشدا .
فى اوج وعنفوان هذه الحرب فى ولاية الخرطوم – سلمها الله وعافاها من دنس البغاة المعتدين ورد جميل خلالها وطيب خصالها وكريم شمالها وخصائصها وبهي مكنونها و(صالح عملها) وجليل ذخرها ومدخرها ( انسانا وموردا و بنيانا ) . آمين
على ايام محنة (كرشة الفيل ) تلك كنا نترقب وعلى وجل و اشفاق وخوف تحول الامور بوتيرة محددة نحو خاتمة رسمنا ملامحها فى احاسيسنا ومشاعرنا قبل ان تكون على الارض بفضل الله ثم بجهد الاباة الصناديد من حماة العرض والارض على غير ما توقعنا ورسمنا والحمد لله ، مرت الايام وتلاشت تلك الاحلام والرؤى وكنا مع قدرنا وامرنا الواقع مع الجينجا وفعالها وقبيح خصالها وما لا يقال او يكتب من ويلات عشناها عيانا عيانا ، وفى كل لحظة تشرق فيها الشمس تكون نفوسنا مع امل واحد أن الفرج قريب والجيش قادم وهذه لحظات لا توصف من نوفمبر الى ابريل .
كان بعض الجينجا ممن تمدن قبلا وعاش فى البنادر والديوم قد صدقونا قولا ورموا الينا القول بثقله هكذا : إن صمتم فى حيكم هذا فالله اعلم أن تعيدوا هنا وإن بالغتم بعد العيد الحكاية ما بتزيد ، فاعملوا وفق هذا لاننا حزمنا امرنا مغربين ، والشوق ميمم غربا .
وكان التعقيب الطريف من كبيرنا ايام محنتا تلك : قطر عجيب يودي ما يجيب .
وعدى القطر وفات وللاسف جاء عقبه من فعله كسابقه واسوأ وان تبدلت فقط فقط الاقنعة والازياء وبعض عبارات (التشريح ) عند بدايات النهب والسلب والتعدي .
والي الخرطوم مطالب ان يصحب مدير شرطة ولاية الخرطوم سعادة الفريق حقوقي امير ( وليته يتذكر عبارة زالنجي العجيبة : بوكو حرام ) لزوم عربون محبة ومعرفة سابقة ، وتنفيذي امدرمان ومديري شرطة وامن امدرمان لجولة تفقدية وليتها تكون غير معلنة الى مربعات ابوسعد من (١٩- ٥٢غربا ) ولنصف ساعة فقط ليخلي ذمته مع ربه من ذنب اؤلئك الذين شربوا كؤوس الذل والهوان والجوع والمسغبة والاستهبال الاداري فى العهدين القريب الفاشستي المليشاوي والبعيد القحتاوي والابعد منهما ايام (شبهينا واتلاقينا … لحقوهم باهلهم ديل بيشبهوا بعض ما يعملوا لينا عبء اداري وشوشرة ) .
المحلي كان العشم فيه ان يكون سندا لاهله وذوبه ولكن القلع صار نهارا جهارا وعينك يا تاجر والمطلوب تدخلات عاجلة ومن الميدان وعلى مستوى تنفيذي كبير وليس تدخلات موظفين وافندية .

التحول الى الوضع الطبيعي يتطلب وجود صاحب القلم الاخضر وبجهازه التنفيذي ميدانيا ولساعة واحدة فقط توجيهات ، قرارات ، تعليمات وانا زعيم أن خزينة الولاية خلال ايام سوف تسهم بصورة جيدة فى دفع دفة المركب بسرعة اكبر من السرعة الحالية وان اذنا سوف ترتاح ولن تزعج من تلك الناحية ثانية باذن الله ، فقط المطلوب ارادة وارادة فقط لا اكثر .

المستورد طبق كل ما خطر فى باله من فنون وجنون وارتكب من اثام وجرائم لانه ليس من طينة هذه الارض . اما المحلي فلا سبيل له الى تحويل تجاربه القذرة الى مجتمع يحاول طي صفحات مظلمة من سجل حياته ، ولان التحول نحو ادارة معركة الانتقام والثار واخذ الحقوق بقوة العضل مؤشر لفشل القانون وضعف جهاز الدولة فى مجابهة التحديات فظننا بالاستاذ / أحمد عثمان حمزه أنه اكبر من أن تهزمه صبيانية بعض من استنفر او اؤلئك الذين ينخرون فى عضد الولاية من خلال نظرتهم الضيقة .

على كل هى رسالة لولاة الامر للالتفات الى نفر من سكان الولاية صبروا على الاهوال ولم يكلفوا الولاية فى ظروف الحرب ولا بعدها ولا كانت التكايا لهم هما ولا الاغاثات ولم يكونوا بالاساس عبئا على الولاية وان كان لهم الحق فى كل ذلك ولكن التعفف وغض الطرف عن مواطن الاذلال صرفهم عن المطالبة بحقوقهم ولكن تصرف (البعض تجاهم فى الاونة الاخيرة) يدفع هذا القلم ليكتب ويرسل هذه الرسائل الى بريد كل مسيئول واولهم الوالي عسى ولعل .

والسلام
لكم ودي
ود ابيره٠

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى