تكريم مهيب لقائد العمل العدائي بالجيلي.. والعمدة الحارث يُجدد العهد بمواصلة درب الزبير باشا
تكريم مهيب لقائد العمل العدائي بالجيلي.. والعمدة الحارث يُجدد العهد بمواصلة درب الزبير باشا

تكريم مهيب لقائد العمل العدائي بالجيلي.. والعمدة الحارث يُجدد العهد بمواصلة درب الزبير باشا
الخرطوم بحري – الجيلي: علي الكجم
في مشهد مهيب جسّد امتداد الروح الوطنية عبر الأجيال، نظّم أهالي منطقة الجيلي شمال الخرطوم، مساء أمس، أمسية تكريمية للدكتور محمد حامد الملا، قائد العمل العدائي، تقديرًا لجهوده وتضحياته في تحرير منطقة أمبدة من قبضة مليشيا الجنجويد.
وتقدّم الاحتفالية العمدة عبد المطلب الحارث، حفيد البطل التاريخي الزبير باشا رحمة الله، وسط استقبال شعبي مهيب بالسيف والنحاس والدرق، في لوحة تراثية عبّرت عن اعتزاز المنطقة بتاريخها المجيد وارتباطها الوثيق بموروثها النضالي.
وطاف الدكتور الملا خلال الحفل على سرايا الزبير باشا التاريخية، ووقف على الإرث العظيم الذي خلّفه البطل في سجلات السودان، مستعرضًا الخريطة الزمنية لمسيرته منذ مولده عام 1831 وحتى وفاته عام 1913، وأشاد بمواقفه البطولية وتضحياته، مؤكدًا أن “معركة الكرامة” اليوم هي امتداد طبيعي للدرب الذي سار عليه الأجداد في الدفاع عن الأرض والعرض.
من جانبه، جدد العمدة عبد المطلب الحارث العهد على المضي قدمًا في ذات الدرب، معلنًا وقوف أهل الجيلي صفًا واحدًا خلف القوات المسلحة، حتى تحرير كامل البلاد مما وصفه بـ”دنس الأوباش”.
وشهدت الأمسية تكريم عدد من قادة العمل العدائي، إلى جانب تكريم الطلاب المتفوقين والمعلمين والمعلمات، تقديرًا لدورهم في معركة البناء الأكاديمي بالتزامن مع معركة التحرير.

وحضر الفعالية ثلة من أعيان المنطقة، على رأسهم رئيس الوحدة الإدارية بالريف الشمالي محمد الحسن، ومدير التعليم بقطاع الريف الشمالي الأستاذ محمد الأمين حمزة، وقائد منطقة الجيلي العسكرية العقيد ركن دراج، الذين أكدوا في كلماتهم على ضرورة تلاحم المجتمع مع مؤسسات الدولة في هذه المرحلة المصيرية.
واختُتمت الأمسية بهتافات وطنية وزغاريد، في مشهد عكَس إرادة الجيلي الصلبة، مؤكدين أن المنطقة ستظل سندًا للقوات المسلحة حتى اكتمال النصر.




