واسم محمد أحمد يكتب .. حالة من التذمر والاستياء..
واسم محمد أحمد يكتب .. حالة من التذمر والاستياء..

واسم محمد أحمد يكتب .. حالة من التذمر والاستياء..
في الوقت الذي ينتظر فيه المواطن من المؤسسات الدبلوماسية أن تكون عنواناً للاحترام والخدمة الراقية، يفاجأ بعض المراجعين داخل قسم الجوازات بسفارة الرياض بأسلوبٍ لا يليق بمقام الدولة ولا بكرامة الإنسان.
لقد تحوّلت معاناة عدد من المواطنين إلى حالة من التذمر والاستياء بسبب طريقة التعامل المتعالية التي ينتهجها *ملازم شرطة محمد الحسن،* بقسم الجوازات *بسفارة الرياض* والتي يرى كثيرون أنها تجاوزت حدود الوظيفة العامة إلى ممارسة الاستفزاز والإهانة والتقليل من شأن المراجعين، وكأن المواطن البسيط لا يستحق الاحترام أو التقدير.
الأمر الأكثر خطورة أن هذا السلوك طال حتى بعض الإعلاميين، في مشهدٍ يعبّر عن غياب المهنية وفقدان أبسط قواعد التعامل المؤسسي. فالإعلام ليس خصماً لأحد، بل شريك في كشف القصور والدفاع عن حقوق الناس، واحترامه جزء من احترام المجتمع بأكمله.
الوظيفة العامة ليست سلطة للتعالي على المواطنين، بل تكليف أخلاقي ومسؤولية وطنية، والسفارات وُجدت لخدمة أبناء الوطن في الخارج لا لتعقيد حياتهم أو إشعارهم بالإهانة داخل مؤسسات تمثل دولتهم.
إن كرامة المواطن خط أحمر، وأي مسؤول أو موظف يسيء استخدام منصبه يجب أن يخضع للمحاسبة الإدارية الصارمة، لأن هيبة الدولة تُبنى بحسن التعامل وعدالة الخدمة، لا بالصوت المرتفع ولا بالتكبر على الناس.
ويبقى السؤال:
متى تدرك بعض الإدارات أن احترام المواطن هو أول واجبات المنصب ؟




