مقالات

علي الكجم يكتب..”من رحم وزارة الصحة إلى خطوط النار: أسامة سيدنا يبني شبكة علاج بديلة بأمبدة”

علي الكجم يكتب.."من رحم وزارة الصحة إلى خطوط النار: أسامة سيدنا يبني شبكة علاج بديلة بأمبدة"

علي الكجم يكتب..”من رحم وزارة الصحة إلى خطوط النار: أسامة سيدنا يبني شبكة علاج بديلة بأمبدة”

: في مشهد فريد لتكامل الجهود الوطنية، نجح المجاهد أسامة سيدنا، القيادي الصحي البارز، في بناء منظومة صحية بديلة متكاملة بولاية أمبدة، تزامناً مع انهيار القطاع الصحي الحكومي والخاص جراء الحرب الوجودية التي تشهدها البلاد.

انطلق سيدنا، الذي خرج من رحم وزارة الصحة بولاية الخرطوم، متجهاً إلى أمبدة حيث التحق بالعمل التطوعي تحت لواء القوات المسلحة، حاملاً السلاح إلى جانب البندقية، متقدماً الصفوف في مواجهة المليشيات المتمردة.

خطط بديلة ونقاط علاج

وضع سيدنا خططاً صحية بديلة، أسهمت في إنشاء وتجهيز مراكز علاجية ونقاط إسعاف متقدمة، استوعبت احتياجات الجرحى والمصابين في وقت توقفت فيه المستشفيات الحكومية والخاصة عن العمل.

لم يقتصر دوره عند هذا الحد، بل ذهب إلى تعزيز الشراكات الصحية مع مستشفى الراجحي بأمبدة، بقيادة مديرها العام الدكتور وهيب مجلي، حيث تم تخصيص جناح كامل لإخلاء الجرحى والمصابين من المناطق المتاخمة لحدود ولاية شمال كردفان، تحسباً لأي طارئ.

مراكز صحية مرجعية

شملت الجهود إنشاء مراكز صحية وأخرى مرجعية، وتزويدها بالأدوية والمستلزمات الطبية، إضافة إلى تجهيزها بسيارات إسعاف لنقل الجرحى والمصابين خارج خط النار. ومن أبرز هذه المراكز:

· مركز القوصي
· مركز الشهداء (مكتبة الأمير)
· المركز الصحي المرجعي العاشرة النموذجي
· مركز الحارة التانية
· مركز الشهيد نزار الخير بدار السلام مربع (12)
· مركز القليعة بالحلة الجديدة

خدمات مجانية للأسر المتعففة

شملت المبادرة توفير العلاج للأسر المتعففة، وإنشاء عيادة للتأهيل النفسي، وإقامة أيام مجانية لعلاج أصحاب الأمراض المزمنة، فضلاً عن برامج مكافحة الأوبئة والأمراض المنقولة، والتثقيف الصحي للحد من انتشار الكوليرا، إضافة إلى إجراء عمليات ختان الأطفال في الأماكن الطرفية داخل أمبدة.

توسيع الخدمات شرقاً

في مشهد يعكس تحولاً في مد جسور التواصل الخدمي، امتدت الجهود لتشمل محلية جبل أولياء، حيث تم تشغيل مستشفى طيبة الحسناب بالتنسيق مع الأستاذ بسيوني، المدير الإداري للمستشفى، لتقديم الخدمات العلاجية والصحية لأهالي المنطقة.

كما شملت خدمات الرعاية الصحية الأولية معسكرات التعبئة العامة والاستنفار الواقعة في خط الجبل.

دعم قيادي

جاءت هذه الجهود المباركة تحت رعاية الدكتور القائد محمد حامد الملا، الذي سخّر كامل إمكاناته وعلاقاته الأفقية والرأسية لخدمة العباد والبلاد، في نموذج رائد للتكامل بين العمل الصحي والميداني في ظروف الحرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى