مراد بلة يكتب.. مدارات.. الفريق أول المفضل مدير جهاز المخابرات العامة..في منتدى باكو يدق مسمار في نعش… مليشيا أعراب الشتات المافيوية والمرتزقة الأجانب
مراد بلة يكتب.. مدارات.. الفريق أول المفضل مدير جهاز المخابرات العامة..في منتدى باكو يدق مسمار في نعش... مليشيا أعراب الشتات المافيوية والمرتزقة الأجانب

مراد بلة يكتب.. مدارات.. الفريق أول المفضل مدير جهاز المخابرات العامة..في منتدى باكو يدق مسمار في نعش…
مليشيا أعراب الشتات المافيوية والمرتزقة الأجانب
عندما ينطق جهاز المخابرات في اي دولة فإن ما يتفوه به يختلف عن أي مؤسسة أخرى وعندما يكون المعني هو جهاز المخابرات العامة- السوداني فإنك تتحدث عن من يملك الأدلة الدامغة والبراهين الموثقة بمثلما كان حال المخابرات التركية في قضية مقتل الصحافي خاشقجي..جينا هاسبل وقتها رئيسة وكالة الCIA لم تكن تصدق بأن نظيرتها التركية تمتلك وقائع وتفاصيل إغتياله (صورة وصوت) فشدت الرحال إلى أنقرة لتتحرى من الإدعاء..
بعد مراسم إستقبالها وفي مساء ذات اليوم أُدخلت إلى قاعة معدة للعرض ومن ثم أُطفأت انوارها وتم تشغيل الفيديو كاملاً على شاشة عملاقة منذ دخوله المبنى مروراً بتخديره وتقطيعه أرباً أرباً (مثل السَلطة) على أنغام موسيقى هادئة إلى مرحلة صهره ليصبح سائل(مثل المديدة) والتخلص منه عبر مجاري الصرف الصحي..
المرأة التي كانت تدير معسكرات لتعذيب المناوئين في دول شرق آسيا ورئيسة أقوى جهاز إستخباري في العالم صُدمت و إنهارت من هول مارأت وسارعت بالعودة إلى بلادها..
عندما إستنطقها أعضاء الكونغرس آنذاك وصفت ما شاهدته بأنه شيءٌ فظيع..
سعادة رئيس مجلس السيادة في جولاته الخارجية يحرص دائماً على إستصحاب الجنرال الأكبر مفضل مدير جهاز المخابرات العامة..
إستطاع الرئيس من خلال هذه الجولات بما عرف بالدبلوماسية الرئاسية تصحيح كثير من المعلومات التي عمد عناصر الجنجويد وسدنتهم على بثها في الفضاء.. وفَضَح إنتهاكاتهم الواسعة لحقوق الإنسان..
وقد نجح أيما نجاح في تغيير الصورة الذهنية حول الحرب..لصالح كفة مؤسسة الجيش السوداني..
ولأن مصدر قوة الدولة أحياناً كثيرة تكمن في (جهازها) الإستخباري..كان المفضل يقدم خلال زياراته برفقة البرهان للرؤساء… فيديوهات موثقة وأدلة دامغة عن فظائع المرتزقة وعن الدول المتورطة في دعمها بصورة أدهشت كبريات الدول التي لم تكن تدرك أن مؤسسة السودان الإستخبارية الأمنية بهذا القدر من الذكاء..
في مباحثات المنامة التي إلتأمت بين الجيش الرسمي السوداني الذي أوفد الكباشي ومتمردي الدعم السريع الذين مثّل عنهم المتمرد عبدالرحيم دقلو سمحت الجهات الراعية للقاء الأطراف بحضور مخابرات أربعة دول بينما تحفظت عن مشاركة جهاز المخابرات العامة.. السوداني
الحقائق التي بحوزة مديره المفضل بشأن تفاصيل تفاصيل الحرب في السودان كانت تحرج الدول المتآمرة على السودان لذلك هم يتحاشون ظهوره في المشهد..
في مؤتمر أذربيجان الذي يشارك فيه ممثلون رفيعو المستوى من أجهزة المخابرات من مختلف دول العالم سلّط الفريق أول المفضل الضوء على جرائم وإنتهاكات قوات الدعم السريع البربرية ومن تلك جريمة الهجوم على السجون وكسر أغفالها وإطلاق سراح أعتى المجرمين من المدانين بالإرهاب وتجارة المخدرات الذين إنتهزوا حالة فوضى الحرب وإنتشروا في كل بقاع العالم..
ومنذ الوهلة الأولى عندما شنت مليشيا أعراب الشتات المافيوية يسندها المرتزقة الأجانب الحرب على الدولة فأن جهاز المخابرات العامة في الأساس هو الذي سارع بالإعلان عن تمرد هذه القوات الأمر الذي حافظ على بنية الدولة وتمثيلها داخل المؤسسات الدولية..
ويحمد للفريق أول المفضل الذي يتكئ على رصيد وافر من الخبرة الطويلة والتجارب الثرة والذي يتكئ كذلك على قدرة عالية على القيادة والتخطيط أنه إهتبل هذا المحفل العالمي ليدق مسمسار عميقاً في نعش المرتزقة الجنجويد وليوصّل صوت الشعب السوداني الذي يفتخر بهذا الجهاز وبالمنهجية التي يدير بها مديره المفضل دفة العمل فيه الشيء الذي جعل منه أفضل الأجهزة الإستخبارية فى القارة ومرجعية لكثير من الدول التي تنشد الإستقرار..في سياق التعاون الندي..
*تجديد الثقة في الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل يعني مزيداً من النجاحات في الجهاز الذي يمثل روح الدولة*



