اعمدة ورأي

مدارات مرادبلة منظمة مندي الخيرية من توزيع السلال الرمضانية إلى لحوم الذبيح.. *فلسفة جديدة لتحقيق الإنتشار الجغرافي

مدارات مرادبلة منظمة مندي الخيرية من توزيع السلال الرمضانية إلى لحوم الذبيح.. *فلسفة جديدة لتحقيق الإنتشار الجغرافي

مدارات
مرادبلة
منظمة مندي الخيرية من توزيع السلال الرمضانية إلى لحوم الذبيح..

*فلسفة جديدة لتحقيق الإنتشار الجغرافي*

عادت منظمة مندي الخيرية القومية بقوة لتقوم بأدوارها الحيوية والإنسانية التي درجت على القيام بها منذ العام ١٩٨٨م عندما إجتاحت الفيضانات عموم ولاية الخرطوم..يدعمها تاريخها الناصع كأحد أقدم وإعرق المنظمات في البلاد..
عادت منظمة مندي لتقوم بأنشطة الغوث ودعم الفقراء والمحتاجين والمتضررين من الحرب اللعينة، والنازحين من مناطق خط النار ..
ومن أبرز ماإضطلعت به عقب إنطلاق عملها أنها قامت في مطلع شهر رمضان المعظم بتوزيع عدد ١٤٠٠ من السلال.. في مدن وأرياف الولاية دون تمييز بالطبع على أساس جنس أو لون أو على أساس جهوري فهكذا منظمة مندي تحافظ على قومتها وذلك أحد رسالاتها..وهكذا الأستاذ جبر الدار التوم مندر المدير العام للمنظمة فقد أدرك أن الفقر يمثل خطراً داهم على الإستقرار لذا هو يعمل بشكل دؤوب تحقيقاً للمصلحة العامة ولأجل إنقاذ الأسرة المحتاجة من براثن الفقر وليزرع الأمل في سويدا القلوب الحزينة..
ثم في عيد الأضحى المبارك الذي حل على الناس وقطاع كبير من الشعب السوداني يعاني من شظف العيش وظروف إقتصادية صعبة وبالغة السوء شرعت المنظمة في توزيع لحوم الأضاحي في عدة مراكز كان أبرزها مركز أبوسعد مربع ١٨ على الأسر الفقيرة والمتعففة وعلى الأكثر إحتياجاً وعلى أسر الشهداء كذلك والنازحين من مناطق كردفان ودارفور الذين إستقر بهم المقام في أطراف ولاية الخرطوم والمستضافين بواسطة بعض الأسر..تلك كانت دفعة قوية لاقت إشادات واسعة نظير هذا الدور الحيوي في تخفيف المعاناة عن كثير من جماهير الشعب السوداني المكلوم..الذي ذاق ويلات الحرب والحصار والنزوح والفقر المدق وتعرض لأسوأ معاناة إنسانية..
وسر نجاح المنظمة في إداء وجبها هوما يميز الأستاذ جبر الدار التوم المدير عام أنه يعمل بكفاءة وتجرد وإحترافية وفق مبدأ الشراكة مع المجتمع وعليه فلسفة منظمة مندي في المرحلة القادمة هي تحقيق الإنتشار الجغرافي والإرتقاء بالخدمة الإنسانية المقدمة وبالتعاون مع الجهات ذات الصلة في سياق أهدافها وحيز عملها لتصل إلى أكبر عدد من المحتاجين من كافة الشرائح..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى