اخبار

ٱن أوان أن يحصص الحق ..!؟ عبد العاطي الامام محمد

ٱن أوان أن يحصص الحق ..!؟ عبد العاطي الامام محمد

ٱن أوان أن يحصص الحق ..!؟

عبد العاطي الامام محمد

الخرطوم بدأت تتعافي وتفيق من غيبوبة المسؤولين التي طال امدها فالان بدا الزحف نحو موطئ الخلل والمتمثل في وضع الرجل المناسب في المكان المناسب وبدأت اولى ضرباتها بوزارة الصحة ولاية الخرطوم وتمت اقالة مديرها العام ووزيرها المكلف الذي ملأ الارض ضجيجا في وسائط الاعلام متحدثا عن انجازات لم تكن إلا في خياله كحلم عابر يسعد ويفرح النائمين. هذا الوزير استباح هذه الوزارة وجعلها كضعية يفعل بها ما يشاء لذلك ليست اقالته نهاية المطاف بل أن الحاجة ملحة الى مراجعة كل قراراته التي اصدرها وساهمت بقدر كبير في تشريد وابعاد خيرة الكوادر الطبية الوطنية التي وقفت منذ نشوب الحرب في يوم 2023/3/14م ولم تغادر مشافي الخرطوم على قلتها التي كانت تعمل في اطراف العاصمة وبشق الأنفس وكان وراء هذا المجهود الكبير ثلة من الاطباء ومعاونيهم في الحقل الطبي يعملون ليل نهار دون كلل أو ملل برغم شح الامكانيات وابلوا بلاء حسنا وجعلوا من الغير ممكن ممكنا. وادوا دورهم الوطني على اكمل وجه وبعد اكتمال تحرير الخرطوم عصفت بهم ايادي الوزير المقال ومن معه الى خارج اسوار وزارة الصحة ولاية الخرطوم غير ماسوفا عليهم. فالان أن الاوان لرد اعتبارهم فالحصة وطن.
الملف الأمني والاكثر خطورة وهو الضمان الوحيد لعودة المواطنين الى العاصمة، هذا الملف مالم يجد من يضرب بيد من حديد كل اوكار الجريمة ويحارب كل الظواهر السالبة ويضع في اعتباره خطر التهديدات الامنية وبالاخص أمن المواطن في الاحياء. والعدو مازال يسعى بكل مايملك من امكانيات لرسم صورة مفادها الخرطوم (غير ٱمنة) عبر عملائه وهم موجودون في الخرطوم بين ظهرانينا ويتدثرون بثياب العوز والفقر وهائمين على وجوههم في الطرقات وداخل الاحياء يسألون الناس الحافا وجلهم اجانب ومعتادي اجرام هؤلاء بعد اندلاع الحرب ومنذ الوهلة الاولى وقفوا الى جانب الدعم السريع ليس حبا فيه بل لتسهيل الشفشفة والاعتداء على المواطنين وسلب ممتلكاتهم والتنكيل بهم. فمنهم من غنم وذهب من حيث أتى واصبح سيد قومه بما شفشفه من مال وممتلكات المواطنين ومنهم من كان كلب مطيع شارك وخطط ونفذ لهؤلاء وخرج من المولد بدون حمص ومازال في مخيلته بأن يعيد الكرة مرة اخرى لكي يلحق فلانا أو علانا الذي اصبح ثريا بالمال الذي شفشفه.
الان بدأت تأتي افواج الى العاصمة وهي تمارس كل انشطتها السابقة وكأن شي لم يكن ومن بينها ظهرت عصابات مسلحة ومنظمة لترويع المواطنين واخرها ظهر في جنوب الخرطوم بمحلية جبل اولياء في حي الشغيلاب. وقامت هذه العصابة بالنهب والسلب تحت تهديد السلاح ومحدثة اصابات في صفوف المواطنين الذين تصدوا لهذه العصابة وبعد ان نهبت وسلبت عادت ادراجها وكأن شي لم يكن ولم تلاحقها اجهزة الامن بكافة تشكيلاتها.
السؤال الذي يطرح نفسه أين لجنة أمن الولاية؟ وماذا فعلت حيال هذه الظواهر.. ؟ ومن المسؤول عن ترويع المواطنين؟. وهل تعلم هذه اللجنة بأن هذه الظواهر تصب في مصلحة اعداء البلاد برسم صورة خاطئة للداخل والخارج بأن العاصمة غير ٱمنة ولم تتعافى من ٱثار وتداعيات الحرب ..!؟.
قطاع الكهرباء والمياه ايضا هو الآخر لا يقل اهمية عن سابقاته وطاله الخراب والدمار الممنهج فهو بحاجة الى مراجعة وتسريع وتيرة الانجاز حتى يبلغ غاياته المنشودة.والطريقة التي سادت قطاع المياه والكهرباء منذ بداية انطلاق اعمار ولاية الخرطوم كانت دون الطموح وكان قصورها بائن بينونة كبرى وتداخلت فيها ايادي المحسوبية واصحاب النفوذ مما خلق وضعا معقدا فتجد في حي واحد بعض اجزائه تتمتع بالخدمات من ماء وكهرباء والبعض الاخر منها لم تشمله الخدمات والسبب يعود الى أن المسؤول الفلاني يسكن في هذا الجزء من الحي أو تربطه علاقة بقاطنيه واستخدم نفوذه واعاد الى هذا الجزء من الحي خدمات المياه والكهرباء. فهذا السلوك يفتقر الى روح واسس العدالة التي ينبغي أن تسود على الجميع دون تدخلات من اي مسؤول مهما كان..!؟.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى