حماد حمد محمد يكتب ..وخز اليراع.. رسالة في بريد والي الخرطوم ومعتمد كرري أوقفوا التلاعب في دقيق المساعدات!!
حماد حمد محمد يكتب ..وخز اليراع.. رسالة في بريد والي الخرطوم ومعتمد كرري أوقفوا التلاعب في دقيق المساعدات!!

حماد حمد محمد يكتب ..وخز اليراع.. رسالة في بريد والي الخرطوم ومعتمد كرري
أوقفوا التلاعب في دقيق المساعدات!!
سيدي الوالي.. سمى رئيس وزراءكم حكومته بحكومة الأمل.. أي أمل ننتظره منها ورائحة الفساد تفوح من بعض مرافقها؟!!
أدلِّل على قولي بما جرى ويجري لنا في محلية كرري وتحديداً ما يصاحب توزيع الدقيق للأسر المتعففة.
أولاً يجمعون 27 حارة في موقع واحد يتكدس المواطنون تحت هجير الشمس نساء كبار في السن ومرضى تبدأ معاناتهم بمماطلة أفراد المحلية الذين يقومون بالتوزيع يعطون من يعطوا ويحرمون آخرين!مما يؤدي ذلك لفقدان الكثيرين لحصصهم و( المعوِّض الله)!
بالنسبة لي مسؤول حي لمرتين على التوالي تسقط حصة المستحقين الذين ارفع أسماءهم، وأمثالهم كُثر، ولا أدري أين تذهب حصص الدقيق الذي لم يستلمه أصحابه؟! فلا يعقل أن يستلم شخص بطاقة الاستلام في موقع الصرف ويأتي إلى الشخص الموزع فيقفل في وجهه الباب ويقول له ( خلاص زمنا انتهى)!! عن أي زمن يتحدث هذا؟! ألم يبعث من قبل المحلية لمهمة توزيع كل الكمية لمستحقيها؟! ثم يأتي آخر تسلمه إحدى من يتبعن لي بطاقة الصرف فيقول لها إنت وافدة الصرف من يقيمون قبل الحرب وانتم لديكم نوافذ أخرى.. حسناً.. أنا كمسؤول حي أتساءل لقد طلبتم منا قبل شهرين حصر الوافدين من كردفان ودارفور فقمت بحصر 63 أسرة ورفعهم بواسطة رئيس لجنة الخدمات إلى المحلية وإلى الآن المواطن يسألنا ماذا فعلتم في الحصر ونحن لا ندري اصلاً ما الغرض من الحصر هل هو بغرض إحصاء أم هناك مساعدات ستقدم لهم، والأخيرة هم من يعقدون عليها الأمل.. إذن.. أحضروا لهم حصتهم منفصلة حتى لا يحرم مواطن هو أحوج من غيره للمساعدة.. ثم هؤلاء الوافدين منهم من اشترى منازل وصار من السكان (الأصليين حسب وصفكم) فماذا انتم فاعلون معه؟!!.
ولدينا مآخذ كثيرة على أداء محلية كرري وهناك ضباب وغبش في شؤون الزكاة ولجانها..
وخزة أخيرة:
نقول: لتسهيل عملية التوزيع ولكي يُحظى كل مواطن بحقه الأصيل، يجب تقصير الظل الإدا ي حيث يتم التوزيع بالحارات وعبر رؤساء لجان الخدمات وبدورهم يسلمون كل مسؤول حي كوتته. وإن كنتم تشكون في نزاهتهم فابعثوا معهم مناديب من المحلية، وإن كان رؤساء لجان الخدمات هم الحكومة المصغرة في الحي التي تمثلكم وهم أدري بحال مواطنيهم وحاجتهم.. والحمد لله لا نخشى في ذلك إلا الله والدار الآخرة..




