مراد بلة يكتب.. مراد بلة يكتب.. ذاك يوم من أيام الله الخالدة التي حُفرت في الذاكرة وستظل تقبع في عميق الوجدان
مراد بلة يكتب.. مراد بلة يكتب.. ذاك يوم من أيام الله الخالدة التي حُفرت في الذاكرة وستظل تقبع في عميق الوجدان

مراد بلة يكتب.. مراد بلة يكتب..
ذاك يوم من أيام الله الخالدة التي حُفرت في الذاكرة وستظل تقبع في عميق الوجدان
ذاك يوم من أيام الله الخالدة التي حُفرت في الذاكرة وستظل تقبع في عميق الوجدان حيث جمعني بالمجاهد عبدالرازق أحمد الفهيد أحد قادة فيلق البراء بن مالك الذي إنِتمى إليه كثير من شباب السودان الذين عاهدوا الله فصدقوا العهد وأخلصوا النية وأتبعوها بالعمل الصالح والدؤوب، كان ذلك بالطبع ثمرة من ثمرات التربية الإيمانية التي لن تحيد عن مسار الحق وأهله ولن تحيد عن خدمة الشعب السوداني والدفاع عن عرضه وعن أرض الوطن، بهذه المضامين والقيم الثرة إنبرى الفهيد في جغرافيا تعج بحواضن الجنجويد ومنسوبيه فتكلم حين صمت الكثيرون ووقف شامخاً حين إنحنى آخرون فأختار بطلنا الشاب القويم الوقوف التام مع القوات المسلحة في خندق واحد، لم يتردد رغم الضغوط المحيطة به من إبتزاز وتخوين وتهديد بالتصفية..
*إنها إذاً شجاعة القائد..*
ظل الفتى الخلوق مدافعاً ومنافحاً يحمل البندقية بيد وبالأخرى القلم ليضطلع بعمل إعلامي كبير ويسد الثقرة ويحمل العبء ويملأ الفراغ ليبقي على جذوة المقاومة متقدة..
الصدفة وحدها هي التي جمعتني به بولاية النيل الأبيض-كوستي دون ترتيب أو ميعاد حيث تلعب الأقدار دورها في تقريب المسافات والتوجه نحو مسرح اللقاء الذي كان رائعاً حقاً ومثمراً مع هذا الشاب البطل.. وتحدث عن الكثير المثير حول حرب الكرامة وأثنى على الشعب السوداني الذي سطر اروع صور الصمود أمام الغزاة الجنجويد..قاتلهم الله..
والتحية عبر المقاتل البطل الفهيد لكل جنود بلادي العزيزة في كل المحاور..والوعد بالنصر المؤزر والفتح المظفر..
بإذن الله..
مرادبلة




