عباس إدريس جعفر يكتب.. الفريق أول ركن شمس الدين كباشي إبراهيم شنتو عضو المجلس السيادي ونائب القائد العام للقوات المسلحة،يفتح مسارات جديدة في التعاطي مع العمل العام .
عباس إدريس جعفر يكتب.. الفريق أول ركن شمس الدين كباشي إبراهيم شنتو عضو المجلس السيادي ونائب القائد العام للقوات المسلحة،يفتح مسارات جديدة في التعاطي مع العمل العام .

عباس إدريس جعفر يكتب..
الفريق أول ركن شمس الدين كباشي إبراهيم شنتو عضو المجلس السيادي ونائب القائد العام للقوات المسلحة،يفتح مسارات جديدة في التعاطي مع العمل العام .
من خلال زيارة مهمة لمحلية جبل أولياء
في خطوة تعكس تحولًا لافتًا في منهج إدارة الشأن العام، أجرى الفريق أول ركن شمس الدين كباشي إبراهيم شنتو زيارة ميدانية مهمة إلى محلية جبل أولياء، حملت دلالات سياسية وإدارية عميقة، وفتحت أفقًا جديدًا للتواصل المباشر مع قضايا المواطنين وهمومهم على الأرض.
الزيارة لم تكن بروتوكولية أو عابرة، بل جاءت محمّلة برسائل واضحة: الانتقال من إدارة المكاتب إلى قيادة الميدان، ومن الخطاب العام إلى الفعل المباشر. حيث حرص سيادته على لقاء قيادات المحلية، والإدارات التنفيذية، وممثلي المجتمع المحلي، مستمعًا إلى التحديات الحقيقية التي تواجه المنطقة، وعلى رأسها قضايا الخدمات، والأمن المجتمعي، ومعاش الناس.
منهج جديد في العمل العام
ما يميّز هذه الزيارة هو اعتمادها على نهج الشراكة لا الوصاية، والاستماع لا الإملاء، والتشخيص الواقعي لا التقارير المجملة. وهو ما يعكس رؤية متقدمة في إدارة العمل العام، تقوم على:
تعزيز دور السلطات المحلية وتمكينها من اتخاذ القرار.
إشراك المجتمع في تحديد الأولويات.
الربط بين الأمن والتنمية والخدمات باعتبارها منظومة واحدة لا تتجزأ.
رسائل سياسية وإدارية
تحمل الزيارة رسالة سياسية مهمة مفادها أن الدولة حاضرة في أطرافها، وأن محليات الهامش ليست خارج دائرة الاهتمام. كما تؤكد إداريًا أن معالجة الأزمات تبدأ من الميدان، وأن الحلول الفاعلة لا تُصنع في القاعات المغلقة بل في مواقع الفعل.
جبل أولياء… في قلب الاهتمام
محلية جبل أولياء، بما تمثله من ثقل سكاني واقتصادي وأمني، ظلت في حاجة إلى هذا النوع من التعاطي الجاد والمسؤول. وقد وجدت في هذه الزيارة فرصة لإعادة طرح قضاياها بصورة مباشرة، وفتح قنوات تواصل حقيقية مع صانع القرار.
في المحصلة، يمكن القول إن الفريق أول ركن شمس الدين كباشي إبراهيم شنتو لا يقدّم زيارة فحسب، بل يؤسس لمدرسة جديدة في العمل العام، عنوانها: القرب من المواطن، والجدية في المعالجة، والمسؤولية في القيادة. وهي مقاربة إذا ما كُتب لها الاستمرار، يمكن أن تُحدث فارقًا حقيقيًا في مسار الإدارة العامة وبناء الثقة بين الدولة والمجتمع.
بقلم عباس ادريس جعفر




