أ. عبد الستار عباس خليل يكتب.. رّبوة وضِفاف أنقذوا نور عينيه: صرخة أمل لإنقاذ بصيرة شاعر السودان، إسماعيل الأعيسر (أبو شيرين)*
أ. عبد الستار عباس خليل يكتب.. رّبوة وضِفاف أنقذوا نور عينيه: صرخة أمل لإنقاذ بصيرة شاعر السودان، إسماعيل الأعيسر (أبو شيرين)*

أ. عبد الستار عباس خليل يكتب.. رّبوة وضِفاف أنقذوا نور عينيه: صرخة أمل لإنقاذ بصيرة شاعر السودان، إسماعيل الأعيسر (أبو شيرين)*
نداء عاجل
إلى المسؤولين
إلى محبي الكلمة والمعنى
إلى كل من له ضمير يحمل معاني الرحمة والمودة والإنسانية
إلى الشعراء والملحنين والمغنين
إلى أطياف وألوان ومنارات الأدب في بلادي
إلى رئيس مجلس السيادة سعادة الفريق أول البرهان
إلى الجنرال شمس الدين كباشي (فأولي القربى أولى بالمعروف)
إلى أعضاء مجلس السيادة
*من منكم للشاعر الإنسان المبدع الخلوق إسماعيل الأعيسر (أبو شيرين) نكتب لكم…*
انطلاقاً من قييم الفن والأدب في السودان، نناشدكم باسم الإنسانية وكل ما تحمل الكلمة من معنى أن تتدخلوا لإنقاذ حياة الفنان الكبير إسماعيل الأعيسر (أبو شيرين). هذا الفنان العظيم يمر بظروف صحية صعبة جدًا، وقد يؤدي تأخر العلاج إلى فقدانه بصره بشكل نهائي إذا لم يتم علاجه على وجه السرعة.
من هو إسماعيل الأعيسر؟
– فنان وشاعر قدم الكثير للثقافة السودانية.
– له أعمال فنية وأدبية غنية أثرت المشهد الثقافي السوداني.
لماذا نناشدكم؟
1. *الحفاظ على تراثنا*: إسماعيل الأعيسر يمثل جزءًا من تاريخنا الثقافي.
2. *العدالة الاجتماعية*: يستحق العلاج الكريم، خاصة وهو واحد من الذين قدموا لنا الفن والثقافة.
3. *الرسالة الإنسانية*: التدخل السريع يمكن أن ينقذ بصره ويعيد له الأمل.
نطلب من المسؤولين:
– توفير الدعم المالي لعلاجه في الداخل أو الخارج.
– تسهيل الإجراءات الطبية اللازمة.
– متابعة حالته الصحية بشكل مباشر.
نناشدكم، ونحن نعرف قيمة الفن والثقافة، ونعرف أن استجابتكم ستنقذ حياة إنسان أفنى عمره في إسعاد الآخرين. نتمنى أن تجد مناشدتنا صدىً يحدث أثرًا وعافية وصحة في ذاك الجسد النحيل الذي يكاد يفقد النور.
*انقذوا من أتحفنا بكلماته إبداعًا، فمن لهذا الأعيسر؟*
ودمتم.




