محاضران جامعيان يلقيان محاضراتهما حامِلين طفلة طالبة في مشهد إنساني داعم لتعليم المتزوجات
محاضران جامعيان يلقيان محاضراتهما حامِلين طفلة طالبة في مشهد إنساني داعم لتعليم المتزوجات

محاضران جامعيان يلقيان محاضراتهما حامِلين طفلة طالبة في مشهد إنساني داعم لتعليم المتزوجات
رصد :ياسمين محمد أبكر
في لفتة إنسانية حازت على إشادة واسعة، ألقى الدكتوران سامر عوض السيد مالك ومنصور علي عبدالله *بجامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية* محاضراتهما في مواد التصوير الصحفي والصحافة الإسلامية بكلية الدعوة والإعلام بينما كانا يحملان طفلة لإحدى الطالبات، ما يعكس روح الحنية والدعم والمرونة التي يتحلى بها الكادر الأكاديمي تجاه الطالبات المتزوجات والأمهات، وعدم تعقيد الأمور أمامهن.

وجسّد هذا التصرف تقديراً حقيقياً لدور المرأة وحقها في مواصلة التعليم، كما حمل رسالة قوية بأن الجامعة هي مكان *للتفهم والدعم*، حيث يشعر الطالبات بأن هناك من يؤمن بقدراتهن ويشجعهن على الاستمرار في مسيرتهن العلمية رغم أي تحديات أو ظروف أسرية.
*وأبدت الطالبات سعادة ورضا واضحين* عن هذا الموقف، معتبرات ما قام به الدكتوران سامر ومنصور تصرفاً إنسانياً نبيلاً يعكس *احترامهما للطالبات واهتمامهما الشخصي بتسهيل تجربة التعليم لهن*، ورسالة دعم معنوية تشجعهن على المثابرة والثقة بأن طموحهن الأكاديمي ممكن تحقيقه مهما كانت المسؤوليات العائلية.
ويحمل هذا المشهد رسالة إيجابية، مؤكداً أن الزواج والأمومة لا ينبغي أن يكونا سبباً في تعطيل الطموح العلمي، وأن البيئة الجامعية المتفهمة والداعمة يمكن أن تكون مصدر قوة للطالبات، حيث يشعرن بالتقدير والاطمئنان أثناء متابعة تعليمهن.
*ويبرز هذا النموذج البعد الإنساني الذي يتحلى به الكادر الأكاديمي في الجامعة، والدور المحوري الذي يمكن أن يلعبه في تمكين الطالبات، وتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص،وتشجيعهن على المضي قدماً في مسيرتهن العلمية بثقة وطمأنينة.*





