مرادبلة يكتب.. مدارات..سودان بلا مفضل..جسداً له خوار عشر.. (قام ليهو شوك)
مرادبلة يكتب.. مدارات..سودان بلا مفضل..جسداً له خوار عشر.. (قام ليهو شوك)

مرادبلة يكتب.. مدارات..سودان بلا مفضل..جسداً له خوار عشر.. (قام ليهو شوك)
محضر إجتماع رؤساء الحركات المسلحة السري والذي تسرب فحواه..وتناقل الكثيرون وقتها أن أصابع الإتهام تشير إلى أحدهم بأنه هو من كشف النقاب عنه وعلى إثرها صار والياً..إجتماع الحركات المسلحة هذا بحسب التسريب ورد فيه أن من ضمن ما تمت مناقشته أنهم يطالبون بنسبة 50% من كيكة السلطة وسموا وزارات بعينها منها المالية التي يستحوذ عليها الآن جبريل وبني جلدته و وزارة المعادن والداخلية والخارجية وقد ولغوا في أحلام اليقظة أكثر من ذلك بالمطالبة بمنصب نائب (أول) لرئيس السيادي بالطبع بعد زحزحة النائب مالك عقار إلى الوراء قليلاً ولو تدون هذا جزء من ما طالبوا به وما خفي أعظم وأسوأ..
*ولكن لم يكن من ضمن مطالب الجلسة السرية الدارفورية شق (الزرقة) أي حديث حول الظفر بموقع مدير جهاز المخابرات العامة فهذه (قوية وكرنتيه و وهمه في شكل قلبه)..فقد حملت الأنباء مؤخراً بأن ثمة تخطيط من ذات الحركات المسلحة للدفع بعبد العزير عشر لمنصب مدير جهاز المخابرات العامة السوداني وعشر للذين لايعلمون هو الأخ غير الشقيق لجبريل إبراهيم ويعتبر يده اليمنى وكاتم أسراره وله عنده في نفسه مكانه مثل مكانة المتمرد عبدالرحيم دقلو عند أخيه الهالك حميدتي..ولا فرق بين العقلية (تلك وهذه) إذا علمنا أن الأخير(حميدتي) عندما كان نافذاً في دولة ما قبل الحرب وعقب وفاة وزير الدفاع الفريق جمال عمر أصر عندها على تعيين أخاه عبد الرحيم خلفاً له ..تخيلوا.. ما يعني أن مشروع وراثة آل دقلو للدولة كان ناعماً بذات الطريقة التي عليها اليوم.. قبل أن يتحول إلى إنقلاب خاطف ثم حرب خراب شامل..
*أيما تخطيط لعملية إبدال تطال مدير جهاز المخابرات العامة السوداني الفريق أول احمد ابراهيم مفضل بعد النجاحات الكبيرة والنصر العظيم وبعد الصمود والوطنية منقطعة النظير التي أظهرها والأهم من ذلك الكفاء والمهنية العالية التي قلما نجدها في هذا الزمان الذي إشترى فيه الجنجويد كل شيء..بإختصار أيما تخطيط لذلك إنما يريدون سوداناً جسداً له خوار بلا روح وتخيلوا كيف سيكون الحال والمآل لو أن المفضل لم يكن بهذه الوطنية والصدق تخيلوا لو أنه كان مثل الذين باعوا جهاز الشرطة أو لو انه كان مثل الذين جلس إليهم الهالك حميدتي قبل الحرب بأيام وقبضوا منه ملايين الدولارات ثم بعد أن أوقد نار الحرب إلتزموا وفقاً للإتفاق جانب الحياد ولم يدعموا القوات المسلحة إلا بعد أن تأكدوا من هلاكه..إن المفضل إنموذج للإنسان السوداني الشريف المحب لبلده المخلص لشعبه..ولا محسوبية يوصف بها ولا جهوية تؤطره
و عليه لن تفلحوا في مسعاكم وإن (قام للعشر شوك)
لأن هذه الخصال لم نجدها فيكم..




