نقرشات الحال يغني عن السؤال × يكتبه : ود أبيره
نقرشات الحال يغني عن السؤال × يكتبه : ود أبيره

نقرشات
الحال يغني عن السؤال
× يكتبه : ود أبيره
لعل بعض المتفائلين بحدوث تغيير فجأئي فى المشهد العام السوداني الخانق يتطوع بإخبارنا بتفسير منطقي مقبول لهذا الوضع الغريب ….
وجه الغرابة فى اوضاعنا فى امور :
– قامت ثورة الشعب فى ديسمبر2018م
بسبب واضح وضوح القمرة فى بلد القماري وسبب منطقي دقت المزيكا ولكن للاسف لم تدخل الجرذان جحورها لسبب لا نعلمه كما تنبأ الرئيس السابق بل خرجت (الجقور) النتنة الرائحة وقبيحة المنظر والمظهر والوجه واللسان وحتما قبيحة الفعال خرجت وتصدرت المشهد العام بكل صلف وعملت على تسميم كل مورد لحياة الناس ليموت الخلق وتموت معهم كل قيمهم ومورثاتهم صالحة كانت ام غير صالحة المهم تموت ويموت معك كل ما يمثلك ويعبر عنك وعن حياتك .
خروج هولاء على اثر انتصار الشباب الذين كانوا وقود الثورة والفوضى المقننة – اعني بها ركوب الرأس على قولهم – وتصدرهم المشهد كانت الخطوة الاولى الخاطئة والتى جلبت الكتاحة – بالمناسبة الم تلحظوا ان الخرطوم هجرت لسنوات خلت الكتاحة والهبوب؟ (بل هجرتها الهبوب والكتاحة حتما ) سبحان الله حتى المناخ بدر منه ما يشبه التمرد على واقعنا الغريب .
قلت : خروج هولاء ينبغي ان ينظر اليه من كل الزوايا لعلهم عند اضطرارهم للرجوع من حيث جاءوا يكون ايضا بثمن وربما ( انتقام ).
– نرى الوضع العام فى كل جزء من حياتنا صار اسوأ مما كان عليه الحال قبيل الفوضى المذكورة باضعاف لصالح الاسوأ ومع ذلك من الناس من يصر على رواية الكيزان فعلوا وتركوا وهبروا وملوا طيب فما صنعت انت ؟ لا إجابة حتما ولكن هناك تبرير.
– سمعنا وقرأنا فى الوسائط أن الحكومة وحاضنتها السياسية قرروا تجريم التتريس – وانا معهم فى هذه روحا وجسدا لاقلبا و قالبا – ولكن أليس الحكومة هذه نفسها جاءت من تتريس الشوارع؟
على كل الغريق يبدو قدام والحال يغني عن السؤال : الى اين؟
* كتب المقال ونشر يوم 27/1/2019م
* لم نكن ننظر من طرف خفي ولكنها كلمات اجراها الله على قلم عبدالله الاغبش والحمد لله كانت مطابقة لواقع عاشه الناس.
* نسأل الله اللطف فى مقاديره والسلامة لنا فى تدبيره والغنيمة فى مده وعطائه فهو خير مسئؤل ونعم المولى ونعم النصير.
*** مبارك لعروس الجبال وإن شاء، الله ( سنجوور، فل، ابودموع كميري الخ…. فى الضل عن قريب ).
ولكم ودي
ود ابيره




