
بعض القول
موقف موفق
كتب: محمد عبدالرحيم
التاريخ يكتب من خلال الأحداث والموافق للافراد والمؤسسات والدول والمواقف تمثل حجر الزاوية فى سجل التاريخ.
سيخلد التاريخ وفى واحدة من الصفحات المضيئة المنيرة بالحق ان مجموعة إرتأت ان تخلد موقفا انسانيا مجيدا فى عنفوان حرب الاستنزاف الحالية وان هبة شعبية وارستقراطية واكاديمية لم ترى فى الرأي خيرا كل من زاوية قالوا : لا بكل شجاعة وفخر وشمم وبكل لباقة ولياقة وادب . تجاوب مع لا كبير القوم وجهاز التنفيذ بكل احترام وتقدير .
واحدة من نوادر الاشراقات التى يفاخر بها السودانيون غيرهم ويبزونهم بها كانت هذه اللمحة الخالدة بكل تفاصيل تفاصيلها.
من اجتهد ابتداءا ولفت الانتباه بفكرته التى لم تجد الاستعداد لتقبلها لم يكن فاشلا وان جهل طبيعة الشعب الاصيل والذي استنكر واوصل صوته الى متخذ القرار لم ينكر تضحيات القوات المسلحة والقوات المساندة لها ولكن طبعه يبغض الدخيل من طبائع الامم التى لا تخدم فى الظروف الطبيعية غرضا وان رسخ لتبعية عمياء وجري وراء كل اجنبي وافد تقليدا دون نظر لعاقبة او مراعاة لعادة راسخة او فكر متمكن بادواته فى طينة هذه الارض المباركة وعقل انسانها البسيط.
خيرا فعل ولاة الامر وهم يتجاوبون مع رفض واستنكار الناس لهذا المسلك الدخيل وعندي هذه ترفع من اسهم ولاة الامر لدى السيد المخدم وهو اامواطن الكريم بخلاف لو كان التعامل بنظرية ركوب الرأس والسدر غيا فى الضلال دون التفاتة الى رأي او التعاطي مع مخالف.
ليت الامر يذهب الى ابعد من هذه الاستجاية الى معاملات اكثر. التصادقا بهموم المواطن واحتياجاته ففى مواقع تقديم الخدمة الرسمية المواطن عدو بداية من موقف ركن سيارته وحتى خروجه من دائرة المراجعة الحكومية التى قصدها لتلقى خدمة ما.
فقط موقف .
مع تقديري ومحبتي




