اعمدة ورأي

د.أيمن محجوب عبد الله محمد يكتب.. الجيش السوداني والشعب السوداني: قتالٌ لا هوادة فيه ضد الجنجويد

د.أيمن محجوب عبد الله محمد يكتب.. الجيش السوداني والشعب السوداني: قتالٌ لا هوادة فيه ضد الجنجويد

د.أيمن محجوب عبد الله محمد يكتب.. الجيش السوداني والشعب السوداني: قتالٌ لا هوادة فيه ضد الجنجويد

في خضمِّ المعارك الضارية التي تشهدها ساحات العزة والكرامة في السودان، يبرز الجيش السوداني والشعب السوداني كقلعة صامدة في وجه قوات الجنجويد، تلك المليشيات التي أثارت الرعب والفزع في قلوب الأبرياء. هذه المعركة ليست مجرد صراع عسكري، بل هي معركة وجود وكيان، معركة تحمل في طياتها روح المقاومة والإصرار على النصر أو الشهادة. وكما قال الشاعر البطل المغوار الحارث بن عباد:
يا سودان الخيرات لا صلح حتى
نملأ البيد من رءوس الرجالِ
هذه الأبيات تعكس الروح التي تسري في عروق الجنود والمواطنين السودانيين، روحٌ ترفض المساومة أو التراجع، وتصرُّ على مواصلة القتال حتى تحقيق النصر أو الاستشهاد في سبيل الدفاع عن الأرض والعرض.
الجنجويد: وجهاً للظلام
قوات الجنجويد، التي نشأت في إطار الصراعات الدائرة في دارفور وغرب السودان، أصبحت رمزاً للعنف والدمار. هذه المليشيات، التي تدعمها أطراف خارجية وداخلية، ارتكبت جرائم وحشية ضد المدنيين، من قتل وتهجير واغتصاب، مما أدى إلى نزوح مئات الآلاف من السودانيين من ديارهم. ومع ذلك، فإن الشعب السوداني لم يستسلم لهذا الظلم، بل وقف كالجدار المنيع في وجه هذه القوات الظالمة.
الجيش السوداني: درع الأمة
الجيش السوداني، بما يحمله من إرث تاريخي عظيم، يبقى الحصن المنيع الذي يحمي أرض الوطن. في خضم هذه المعركة، يقف جنودنا البواسل في المقدمة، مدافعين ببسالة عن كل جزء من تراب السودان. إنهم يدركون جيدًا أنهم يحملون على عاتقهم أمانة شعب بأكمله، أمانة الدفاع عن الحق والعدالة. ورغم التحديات الجسيمة التي تواجههم، بدءًا من الاتهامات الباطلة التي يطلقها خونة الوطن، مرورًا بتشويه سمعتهم من قبل متوسلي ومتسولي السفارات أمثال محمد التعايشي ونصر الدين عبد الباري وغيرهم من القحاتة المواهيم، ووصولًا إلى التضحيات الكبيرة التي يقدمونها، إلا أن عزمهم على تحقيق النصر يظل راسخًا لا يتزعزع.
الشعب السوداني: روح المقاومة
الشعب السوداني، بكل فئاته وطوائفه، يقف جنباً إلى جنب مع الجيش في هذه المعركة المصيرية. النساء، الرجال، الشباب، وحتى الأطفال، كلهم يشاركون في هذه المقاومة، سواء بالقتال المباشر أو بتقديم الدعم اللوجستي والمعنوي. الشعب السوداني يعلم أن هذه المعركة ليست فقط من أجل البقاء، بل من أجل الكرامة والإنسانية.
قتالٌ لا هوادة فيه
كما يقول الشاعر: “لا صلح حتى نملأ البيد من رءوس الرجالِ”، فإن هذه المعركة لن تنتهي إلا بنصرٍ كامل أو شهادةٍ عظيمة. لا مكان للتراجع أو المساومة في هذه الحرب، فالقضية أكبر من أن تُهدر في مفاوضات قد تذهب بها رياح المصالح السياسية. الشعب السوداني والجيش السوداني يعلمان أن النصر لن يأتي إلا بالصمود والتضحية.
الخاتمة
في النهاية، فإن قتال الجيش السوداني والشعب السوداني ضد قوات الجنجويد هو قتالٌ من أجل الحياة، من أجل الكرامة، ومن أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة. هذه المعركة، التي تُكتب صفحاتها بالدماء والدموع، ستظل شاهدة على إرادة شعبٍ رفض الانكسار، واختار أن يقف في وجه الظلم بكل ما أوتي من قوة. وكما قال الشاعر: “يا سودان الخيرات لا صلح حتى نملأ البيد من رءوس الرجالِ “، فإن السودان لن يرضى إلا بالنصر أو الشهادة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى