الصادق إسماعيل علي.. نَكًزة :«إرادة القتال: قرار يصون السودان ويعيد له وحدته»
الصادق إسماعيل علي.. نَكًزة :«إرادة القتال: قرار يصون السودان ويعيد له وحدته»

الصادق إسماعيل علي.. نَكًزة :«إرادة القتال: قرار يصون السودان ويعيد له وحدته»
* لا تحيا الأوطان إلا عندما تُسمّى الأشياء بأسمائها وتُعلَنُ الإرادةُ بصوتٍ واحد. القرار الحازم يضع حدودَ التردد ويجعل من الحكومةِ قيادةً مسؤولةً تقودُ الشعب نحو الأمن والاستقرار. ذلك هو ما يحتاجه السودان اليوم: قرارٌ يجعل الموقف واضحًا، ويقود إلى فعلٍ حاسم يحمي الوطن ويصون كرامته ويحقق النصر .
* منذ اندلاع الحرب كان السودان بأمسّ الحاجة إلى قراراتٍ منضبطة وواضحة من مجلس الأمن القومي — قراراتٍ مثل تلك التي صدرت يوم أمس. قراراتٌ قوية ومسؤولة تضع النقاط على الحروف، لا تترك مساحات للتأويلات أو للتفاصيل الضيقة التي تُسهل على المناوئين إقلاقَ الصف الوطني. لقد سمت هذه القراراتُ العدوَ ووضعت وسائل مواجهته، وحددت سقوف الحلول الممكنة مع إشادةٍ بالمبادرات السابقة التي قُدّمت نيةً وحرصًا مشكوك فيه على الوطن.
* إعلان التعبئة العامة بقرارٍ من مجلس الأمن القومي هو تجسيدٌ لإرادة الدولة الكاملة في القتال وجمع الطاقات الوطنية لتحقيق هدفٍ واضح: القضاءُ التام على الميليشيات المتمردة وشبكات دعمها داخل البلاد وخارجها. التعبئةُ ليست فقط خطوةً عسكرية، بل إعلانٌ وطنيّ بأنّ سيادة الدولة واستقلالها أولًا وقبل كل شيء.
* ما نحتاجه اليوم هو استكمالُ تبنّي «ممسكاتِ الوطن»؛ أعظمها الضربُ بيدٍ من حديدٍ على كل داعمي الميليشيا — أينما كانوا — داخليًا وخارجيًا، وملاحقة المتعاونين معها، وتطهير مفاصل الدولة من عناصر قحط التعيسة. ولا معيار للكفاءة والولاء إلا الموقف والمشاركة في معركة الكرامة. من يقف في خندق الوطن بلا تردد هو أهلُ الثقة؛ ومن يبقى متردّدًا أو موالٍ للمليشيا فلا مكان له بين مؤسسات إدارات الدولة.
* بتلك القرارات تتشكّل الجبهةُ الداخلية متراصّةً: القيادة، والقوات المسلحة، وكلُّ قطاعاتِ الشعب — على قلبٍ رجلٍ واحد. هذه الوحدةُ الداخلية هي الضمان الحقيقي لأي انتصارٍ مستدام، وهي الطريق إلى الأمن والاستقرار والازدهار الذي يطمح إليه السودان.
* القرارات الحاسمة اليوم ليست خيارًا بل ضرورة. عندما تُسمّى الأمور بمسمياتها، وتُحاطُ العزيمةُ بالإجراءات وتُعزز ، يعود الوطنُ أقوى. على الجميع أن يلتزموا بالقرار الوطني؛ فالوحدة والوضوح هما الطريق لخلاص السودان واستعادةِ مكانته والاستقرار الذي يستحقه شعبه.
دمتم سالمين آمنين تامين لآمين




