اخبار

ذاكرة التاريخ والعقول الوطنية تعيد مجد محلية السوكي وتحتفل بذكرى التحرير

ذاكرة التاريخ والعقول الوطنية تعيد مجد محلية السوكي وتحتفل بذكرى التحرير

ذاكرة التاريخ والعقول الوطنية تعيد مجد محلية السوكي وتحتفل بذكرى التحرير


_السوكي: الإعلام الحربي_

في يوماً ذات نحس مستمر بعد أن عاست مليشيا الدعم السريع فساداً ودمار وإتلاف للمؤسسات وزهق الأروح البريئة من كل أطياف الشعب السوداني عسكرين ومدنين بدءاً بالخرطوم ومنها إلى مدني ثم ولاية سنار منطقة جبل مويه وسنجة والدندر وأخيراً محلية السوكي التي كانت في إستعداد وصمود أشاد به القائد العام للقوات المسلحة سعادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان في زيارته الخاطفة إلى محلية السوكي بعد التحرير وعودة المواطنين في مشهد جسد معاني كثيرة منها إهتمام الرأعي برعيته وثانيها إلتفاف وإصطفاف الشعب خلف قواته المسلحة فكان من الأهمية بمكان التوثيق لهذه الذكرى التي تجسد معنى الوطنية والإنتماء


*تضحيات القوات المسلحة وجهاز الآمن والمستنفرين*
لم يكون هنالك غرابة في تضحية القوات المسلحة وجهاز الآمن والمخابرات وهي القوات المنوط بها حماية الأرض والعرض ولكن هيئة دعم وإسناد القوات المسلحة بالمال والنفس لكل من يستطيع حمل السلاح والتدريب مجتمع السوكي لقد أثبت أنه مجتمع ( *جند الله جند الوطن إن دعا داعي الفداء لن يخون* ) استبسل شيب وشباب بدأية الحصار غرباً عبر البحر وجنوباً عبر قرية شاشينا وشرقاً عبر محلية الدندر تحمل كل هذا فأخرج الأطفال والنساء وبقية الرجال والشباب وهم يصطفون خلف القوات المسلحة وجهاز الآمن والإستخبارات العسكرية عبر المقاومة الشعبية والجهات الأمنية والشرطية قدموا في سبيل ذلك ارواح من المستنفرين والمواطنين تقبلهم الله بواسع رحمته وادخلهم جنات الفردوس الأعلى.


*خصوصية الإحتفال بتحرير السوكي*

أشاد مجتمع المحلية بالدوار البطولي الكبير الذي لعبته الأجهزة الأمنية التحية لمدير جهاز الأمن والمخابرات العامة محلية السوكي السابق جنابو عمار ورفقائه من ضباط وضباط صف وجنود التحية لقائد متحرك السوكي جنابو البدين وافراده من ضباط وضباط صف وجنود التحية المستنفرين الذين كانوا يأمنون شريط البحر من تسلل المتعاونين من جهة الغرب التحية للدور الكبير الذي لعبته الإستخبارات العسكرية وهي تتحرى من المشتبه فيهم لسلامة المواطن وحفظ الأمن والتحية لكل مواطن صبر وصمد وأفاد بمعلومات تعزز من أمن البلاد والإستقرار وكل هذا كانت له خصوصية الإحتفال كيف ولا وكل واحد منا عرف قيمة الأوطان في نزوحه وترحاله وظل الجميع يقول ( *بلادي إن جارت علي عزيزةً وأهلي وإن ضنو علي كرامو* ) وكنا نشتم رائحة الأمل وقواتنا المسلحة تدافع وتحرر في كل يوم محور جديد حتي جاء نصر الله بتحرير محلية السوكي بتاريخ خالد في ذاكرة الحاضرين من الأجيال وسيصبح منهج يدرس لأجيالنا يوم ٢٠٢٤/١٠/٢٤م دكت قواتنا المسلحة والقوات المشتركة والقوات النظامية الأخرى والمستنفرين والمقاومة الشعبية حصون الأوباش والمرتزقة والمتعاونين وهزمتهم شر هزيمة فأصبحوا يجرجرو أزيال الهزيمة والعار ويعضو على النواجز إنه الجيش السوداني قوات الشعب المسلحة ( *نحنوا في الشدة بأس يتجلى* )

*إحتفال إسفيري ولكن حب الوطن باقي*
كم تمنى الكثير من مواطني محلية السوكي والقرى المجاورة الإحتفال بهذه النصر المؤذر الذي اعدت له المقاومة الشعبية محلية السوكي والجهات الأمنية والشرطية وقوات الإحتياط يتقدمهم رئيس لجنة الأمنية تنفيذي السوكي بمشاركة جميع مكونات مجتمع المحلية من إتحاد المهن الموسيقية وإتحاد الشعراء والأدباء والمسرح والروابط واتحادات الشباب الهيئة الشبابية لدعم وإسناد القوات المسلحة وإتحاد شباب السودان والشرطة المجتمعية والمدارس السنية للرياضة تنسيق محُكم ولكن سلامة المواطن مسؤولية الجهات الأمنية في ظل الوضع الرأهن الذي لا تخفى على أي أحد خافية فالإتحفال الأكبر كان التوقيت المناسب في رفع التقارير وتأجل الحدث مكانًا وزماناً ليبقى في الوجدان وعبر الأسافير حاضر
*كلمة العدد*
التحية لكل من خطط ورتب لهذا اليوم يفرح نفسه واهله عبر الميديا أو بالخروج إلى ساحات الإحتفال ولكن لنا لقاءات و إحتفالات في الأعوام القادمة بهذا اليوم إن امد الله في الأجال والإحتفال بتحرير كل شبر من أرض الوطن ( *فتح من الله ونصراً قريب* ).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى