قبل عودته إلى البلاد.. وزير الصحة الاتحادي يجري مباحثات ثنائية بالقاهرة مع نظيره المصري
قبل عودته إلى البلاد.. وزير الصحة الاتحادي يجري مباحثات ثنائية بالقاهرة مع نظيره المصري

قبل عودته إلى البلاد.. وزير الصحة الاتحادي يجري مباحثات ثنائية بالقاهرة مع نظيره المصري
القاهرة – الرادار نيوز
قبل عودته إلى البلاد، أجرى وزير الصحة الاتحادي هيثم محمد إبراهيم مباحثات ثنائية مهمة مع نظيره المصري خالد عبدالغفار في العاصمة القاهرة، تناولت عددًا من الملفات الصحية الحيوية، من أبرزها مشروع “القامبيا” لمكافحة نواقل الأمراض في شمال السودان، وملف أطباء الزمالة السودانيين في مصر، وتعزيز التعاون الدوائي بين البلدين، إلى جانب المشروع الثلاثي المشترك بين السودان ومصر ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لتطوير خدمات علاج القصور الكلوي.
جاءت هذه المباحثات امتدادًا للتعاون الصحي المشترك بين البلدين، في إطار الاجتماعات الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية، بحضور سفير السودان لدى مصر الفريق عماد الدين عدوي، والمستشار الطبي الدكتور خضر فيصل، ومديرة إدارة الصحة الدولية والعلاقات الثنائية الدكتورة آلاء الطيب مدثر.
وخلال اللقاء، تم استعراض تطورات مشروع “القامبيا” واستكمال الإجراءات الفنية والإدارية لاعتماد المذكرة النهائية تمهيدًا لاستئناف العمل قريبًا في الولاية الشمالية. كما ناقش الجانبان تسهيل إجراءات تسجيل أطباء الزمالة السودانيين للممارسة الطبية بغرض التدريب في المرحلة المقبلة.
وفي محور التعاون الدوائي، تم الاتفاق على توسيع الشراكة بين السودان ومصر للاستفادة من الخبرات المصرية في التصنيع الدوائي وسد الفجوات الدوائية في السودان.
وأشاد هيثم محمد إبراهيم بجهود المستشارية الطبية بالسفارة السودانية في القاهرة في تقديم الخدمات العلاجية للمرضى السودانيين عبر برنامج التأمين الصحي “عافية”، الذي ساهم في تغطية أعداد كبيرة من المرضى وتسهيل حصولهم على الرعاية الصحية، بجانب تنفيذ البروتوكول الصحي الموقع بين الجانبين المصري والسوداني لدعم المرضى.
كما ناقش الاجتماع المشروع الثلاثي بين السودان ومصر ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الذي يهدف إلى تحسين خدمات علاج القصور الكلوي بما يشمل عمليات الغسيل وزراعة الكلى وتقديم دعم إضافي للمرضى السودانيين المقيمين في مصر.
واختتم الوزيران مباحثاتهما بالتأكيد على حرص البلدين على تعزيز وتوسيع التعاون الصحي المشترك، بما يعزز الأمن الصحي الإقليمي ويخدم مصالح الشعبين الشقيقين.




