
ود ابيرة يكتب.. نقرشات.. كده ولا بلاش
العنوان تنازعت فيه اكثر من ما يمكن تخيله وتصوره .
وسبب الحيرة قل الاندهاش والدهشة بل الانبساط والكيف وبالمرة كان المقام محلا لما قيل .
بطل مقالنا اليوم بحسابات الواقع وزير جديد وعلى قول بعضهم الجديد شديد وقد صدقت المقولة هنا فى الرجل .
عند نشرة الثالثة عصرا اعاد سعادة السفير محي الدين احمد سالم وزير الخارجية الألق والهيبة لكامل طاقم حكومة الامل فقد كان آخرهم ولكنه بعيد ادائه للقسم ادلى بتصريحات تجاوزت فى قوتها وسلاستها ورقيهاو (سلامتها نحوا وصرفا وبلاغة ) حيز البرتكولات ونعومة الدبلوماسية الى آفاق ( الحق الاغبش ) وفضاء المستقبلات المتعددة مع الاشارة المفهمة .
لمع فى سماء الدبلوماسية السودانية كثيرون (وزراء ووزراء دولة وسفراء ومندوبون وقناصل وسكرتيريون وعمال مراسم وغيرهم ) ولكن الرجل بز غالبهم بكلماته التى تبشر بعهد جديد .
الحال انني انهيت عد مكامن الخلل ومطاعن ومقاتل حكومة الامل او كدت ولكن الرجل ارغمني على تصفير العداد والبداية من جديد وهذه المرة يمكن ان تكون ال(فورة) ستة /صفر بدلا عن الف كيفما وصلنا للرقم على ما هيأت نفسي ومنيتها فى ذهاب حكومة بروف كامل ادريس .
اشار الرجل الى مراتع صباه اشارة عابرة وهو يهنيء الشعب السودان باسترداد بارا ام لبخ .
رد على بيان الرباعية بعبارات حاسمة اكد من خلالها أن الخارجية رأس حربة او جناح مساعد فى تشكيلة الهجوم والدفاع فى معركة الكرامة ، بشر ولفت النظر وخطف الاضواء بسحر فى دقائق محسوبة .
قد يظن البعض ان الرجل بهرني بكلماته ولكن الحقيقة انه اقنع عقلي بمفرداته وقوة منطقه وبينا واياه رحاب الدنيا التى سيجوب عواصم بلدانها ويلتقي قادتها وصناع قرارها والاسفير الذي اجول خلاله لاقول له وعبره لطاقم حكومة الامل : تمام ارمي قدام او هنا خلل او اخفقتم فى هذا الموضع وفى كل الاحوال الحساب ولد .
ولأن الرجل على صلة قوية بدهاليز ابي ظبي وعقلية العربان القابضين على مفاصل كشك ال(بنزيمة) والخرقة المرقعة تلك فالامل معقود عليه فى كثير .
بروف كامل ادريس : سجل هدف عن طريق التسلل فى مرمى المناوئين بادخاله للاعب ماهر وتكنوقراط حقيقي فى الزمان المحتسب بدل الضائع ومع ذلك نعترف بالهدف لكن …..
ولكم ودي
ود ابيره




