Uncategorized

الصادق إسماعيل علي يكتب.. نَكْزة .. الواقع ونظرية المؤامرة

الصادق إسماعيل علي يكتب.. نَكْزة .. الواقع ونظرية المؤامرة

الصادق إسماعيل علي يكتب.. نَكْزة .. الواقع ونظرية المؤامرة

– منذ شروق فجر الرسالة المحمدية الخاتمة ، حدد اليهود موقفهم باكرا منها حسدا من عند أنفسهم عندما تبين لهم أنها ليست لأحد منهم من بني إسحق ، ولكنها لأحد أبناء إسماعيل محمد بن عبد الله ( ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره إن الله على كل شئ قدير ) 109 البقرة .
– ثم لم يتركوا كراهيتهم لهذا الدين الحنيف مجرد أمنيات برد المسلمين عنه كفارا به ، لكنهم عملوا بجد ولا يزالون يعملون لمنع الناس من الدخول فيه أفواجا ورد الذين دخلوا فيه كفارا . منذ نفاقهم لرسول الله وإنسحابهم من غزوة أحد بثلث الجيش ومؤامرة غزوة الأحزاب ، مرورا بالحروب الصليبية ، وما جرى في الأندلس ، وإزالة دولة الخلافة العثمانية ، وغير ذلك كثير في مسيرة التاريخ ، وما يجري الآن في العالم الإسلامي كله بلا إستثناء : القوم هم القوم ( ….. ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردونكم عن دينكم إن إستطاعوا ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأؤلائك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأؤلائك أصحاب النار هم فيها خالدون ) 217 البقرة .
– يبدو أن كثير من المسلمين لا يقرأون القرآن ، وإذا قرأوه لا يتدبروه ولا يفهموه ، وبعضهم إذا قرأه وتدبره وفهمه لا يعمل بمقتضى أحكامه . ينكرون عداوة اليهود للإسلام وعملهم الدؤوب ضده في كل زمان وفي كل مكان ، بل ينكر على الذين يفهمون هذه العداوة من المسلمين ويعملون لمواجهتها بمبررات واهية عاجزة مثل التسامح ، رفض نظرية المؤامرة ، التعايش السلمي ، غير ذلك من مبررات المتماهي معهم أو أو حيلة العاجز ، ولن ينقذه منهم تماهيه أو عجزه فهم لم يقرأوا أو يتدبروا ويفهموا ويعملوا بقول العليم الخبير : ( لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا …. ) 82 المائدة . وقوله : ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن إتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم مالك من الله من ولي ولا نصير ) 120 البقرة .
– لن نكذب الله ونصدق هؤلاء الغافلون ، المنافقون ، الذين في قلوبهم مرض ، المرجفون في المدينة . من أراد أن يراهم على حقيقتهم فالينظر في السيرة النبوية العطرة والتاريخ وحاضرنا اليوم في غزة ، في السودان ، في العراق ، في ليبيا ، في اليمن وأمس فقط في لبنان وعملية ( البيجر ) ، في كل مكان فيه مسلمون . هذا تدافع بين الحق والباطل كان ولازال وسيظل قائما إلى يوم القيامة فأين أنت من الحق إن تقدم أو تأخر في مواجهة الباطل ، لن تنفعك أمام الله حيلة .
– بعد عملية ( البيجر ) في لبنان ؛ على الأمة المسلمة وهي تخوض التدافع بين الحق والباطل هذا ، إن أرادت الإنتصار : –
–  أولا التخلص من حكامها الصهاينة اليهود .
– ثم الضرب بيد من حديد على المتعاونون مع أعداءها  والمنافقين والمرجفين في المدينة والذين في قلوبهم مرض .
– إعداد نفسها بنفسها تصنع أسلحتها كافة بنفسها ، طائراتها ، سفنها ، وسائل إتصالاتها . عندما يبيعك عدوك سلاحا لتقاتله به فهو قطعا غير ذي فائدة فإما أن يكون قد صنع ما هو أكفأ منه لمواجهتك به ، أو أنه يملك ترياقه . الله أمر المسلمين أنفسهم بالإعداد لأنفسهم لا أن يعتمدوا في إعدادهم على عدوهم  ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شئ في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون ) 60 الأنفال . 
دمتم سآلمين آمنين تآمين لآمين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى