اعمدة ورأي

مراد بلة يكتب.. مدارات.. إحالة ضباط للتقاعد تشكيل هيئة القيادة.. البرهان يهيئ (الملعب) لأمر جلل

مراد بلة يكتب.. مدارات.. إحالة ضباط للتقاعد تشكيل هيئة القيادة.. البرهان يهيئ (الملعب) لأمر جلل

مراد بلة يكتب.. مدارات.. إحالة ضباط للتقاعد
تشكيل هيئة القيادة.. البرهان يهيئ (الملعب) لأمر جلل

*ثمة قرأتان لما تم من إحالة لضباط كبار في مؤسسة الجيش السوداني
اولاً لايمكن التعاطي مع ماحدث بمعزل عن الحراك الدولي والإقليمي بشأن الأزمة في السودان والذي كان أحد تداعياته لقاء جنيف بين سعادة الرئيس البرهان ومساعد الرئيس الأمريكي…
*ما يجعل المرء يتصور أن هنالك شيء ما وراء الأكمة..هو أن جميع الضباط المحالين للتقاعد يحسبون لجماعة الإسلام السياسي..
*أحاديث يتداولها عالمون ببواطن الأمور مفادها بأن هنالك إلتزامات قطعها البرهان لجهات دولية بضمان عدم صعود الإسلاميين مرة أخرى إلى سدة الحكم..
*وهو ما يبرر أقواله وأفعاله قبل الحرب وبعد الحرب..
*لقاء حطاب قبل الحرب كال فيه للأسلاميين أقسى عبارات الوعيد..
*أما بعد إندلاع الحرب لم يسمح لهم بالمشاركة..إلا بعد أن بلغت القلوب الحناجر..
*وقتها شخصية إسلامية في الهرم الأعلى لتنظيم الجماعة..قال: البرهان يتوجس من كل ما يمت لهم بصلة..
*في اللقاء الذي جمعه بمجموعة الحراك السياسي والمجتمعي الذي إلتأم مطلع العام الجاري..تحدث عن أن الإسلاميين يريدون الصعود على الأشلاء…غير أنه لم يقوى على تحمُل (الهجمة) المرتدة..فعاد وأثنى عليهم..
*عند مشاركة الرئيس البرهان في إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة العام الماضي.. على هامش مدولات الجمعية..إخرط في إجتماعات مع مسؤولين أمريكيين من ضمنهم وزير الخارجية آنذاك أنتوني بلينكن..وكذا لقاء آخر يعتقد بأنه مع مسؤولين من الوكالة…إستمر لمدة ثلاثة ساعات لم يدلي بعدها البرهان بأي تصريح..ولا أحد يعرف ماذا دار خلف الجدران…إلى يومنا هذا..و لا أحد يستطيع التكهن بما ينوي فعله..هكذا هو..
*و مابين مطرقة الأمريكان وسندان الأخوان..
*فهو و إن رغب في تنفيذ الوصفة…سيضع نصب عينيه العواقب..والتي قطعاُ ستكون وخيمة..
*إتصاله بالرئيس السيسي بخصوص توقيف قائد فيلق البراء الجهادي كان مزعجاً لواشنطن إلا أنهم تفهموا أن الأمر يتعلق بالجهة وليست الأيديولوجيا..
*نائبه المتوجس أصلاً .. نأى بنفسه لأن المسألة فيها (هواء)
*أما القراءة الثانية حول إحالة الضباط للتقاعد..ففيما يبدو أن هؤلاء الجنرالات الأقوياء غير مرغوب فيهم..في هيئة القيادة..
وبما أنه يتحسب جداً لخطواته فكان لابد من أزاحتهم ليفسح المجال لآخرين طائعين…
ضمن مشروع يهدف إلى بسط سيطرة كاملة على القوات المسلحة دون وجود أشخاص (مناكفين)…
أو يحتمل مجرد إحتمال مستقبلاً ان يكونوا خميرة عكننة..
*كي يمكث بعض الوقت..على برج السلطة العاجي.. ذلك يتطلب إبعاد من لهم ربما آراء مخالفة..
*جميعهم قد تفاجأوا ..لأنهم في قمة عطائهم والقرار كان على حين غرة..
مثلاً اللواء حسن بلال نائب مدير هيئة الإستخبارات ضابط مميز وممسك بملفات غاية في الأهمية بل هو الدينمو المحرك للهيئة ..
لا يوجد سبب مطلقاً للإستغناء عن خدماته..
*اللواء نصرالدين أشهر الضباط الذين وقفوا في وجه الهالك قائد الجنجويد حينما كان الكثيرون يتوددون له بالإطراء و الغلو في المدح..إبعاده في هذا التوقيت خلّف إحباطاً شاملاً لأن القائد الفذ والمقدام يلهم الجنود القوة والعزيمة..
*اللواء المنصوري قائد الحرس الرئاسي قاتل عن الرئيس بضراوة من أجل أن يبقى الرمز..وقدم خمسة وثلاثون شهيداً من زهرة شباب السودان أما كان من الوفاء وتكريماً لهم في شخصه أن يبقى…
*بالطبع المرحلة بحسب مشروع البرهان فقط لمن يومئون دوماُ بالرأس إلى أسفل..
*بخلاف ماذُكر شدة ما يخشاه الكثيرون أن يكون سعادة الرئيس يهيئ الملعب لأمر جلل..
لذا جاء تشكيل رئاسة هيئة قيادة الأركان بمن هم أقل كفاءة و ممن يضمن ولاءهم …
إلا أن ما يبعث الطمأنينة والسكينة في قلوب السودانيين هو ألا شك في وطنيته..
لكن بصراحة التكتيكات التي يستخدمها سعادته مثيرة للقلق..إلى حد كبير..
*الحديث عن قوانين ولوائح المؤسسة..هراء..لأن القانون نفسه يمكن توظيف نصوصه لأجل تمرير أجندة لصالح مجموعة أو فئة أو شخص..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى