اعمدة ورأي

المعز مجذوب خليفه يكتب.. أوراق من كادوقلي.. الفريق أول ركن شمس الدين كباشي إبراهيم: صلابة في المواقف وحكمة في إدارة الملفات

المعز مجذوب خليفه يكتب.. أوراق من كادوقلي.. الفريق أول ركن شمس الدين كباشي إبراهيم: صلابة في المواقف وحكمة في إدارة الملفات

المعز مجذوب خليفه يكتب.. أوراق من كادوقلي..
الفريق أول ركن شمس الدين كباشي إبراهيم: صلابة في المواقف وحكمة في إدارة الملفات
——————————————
في زمن تعقّدت فيه القضايا وتشابكت الملفات، وقلّت فيه الشخصيات القادرة على الإمساك بخيوط الأحداث دون أن تُفلت زمام الأمور، يبرز الفريق أول ركن شمس الدين كباشي إبراهيم كأحد أكثر القيادات العسكرية والسياسية تماسكًا ووضوحًا في الرؤية.

هذا الرجل الذي تمرّس في ساحات العمليات وخبر دهاليز الدولة، أثبت أن القيادة ليست ضجيجًا إعلاميًا، بل مواقف تُبنى على الحكمة والحسم ، وقرارات تُوازن بين مقتضيات الأمن ومطالب الناس.

قوة الكباشي لا تكمن فقط في رتبته أو تاريخه العسكري، بل في طريقة تعاطيه مع القضايا الحساسة ، خاصة تلك المرتبطة بالأمن القومي، والسلام الاجتماعي، وتوازنات الدولة الانتقالية. لم يكن يومًا من أنصار التصعيد المجاني، ولا ممن يلهثون خلف الأضواء، لكنه يعرف متى يتكلم، ومتى يصمت، ومتى يُمسك العصا من المنتصف دون أن تنكسر هيبة الدولة.

وفي جنوب كردفان – ولا سيما جبال النوبة – كان حضوره دائمًا عنصر طمأنينة، حيث عرفته المجتمعات المحلية قريبًا من نبض الناس، واضحًا في مواقفه، لا يهادن في ما يخص وحدة البلاد ولا يتراخى في مواجهة التجاوزات.

الملفات المعقدة التي تصدى لها، من قضايا الترتيبات الأمنية، إلى حوارات السلام، إلى إدارة الأزمات القبلية، كلها كانت تتطلب رجلًا بمواصفات خاصة: حاسمًا دون تهور، سياسيًا دون ميوعة، وعسكريًا دون غلظة … وهذه هي تركيبة شمس الدين كباشي.

في وقتٍ تتمايل فيه المواقف، يبقى الكباشي ثابتًا على مبادئه: السودان أولاً… وأمن المواطن خط أحمر

إنه ليس مجرد قائد… بل حارس متيقظ للمصلحة الوطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى