د. طارق عبدالله يكتب.. المحجة البيضاء السقوط.. كانت النهاية واضحة للعقلاء رغم الانتصارات
د. طارق عبدالله يكتب.. المحجة البيضاء السقوط.. كانت النهاية واضحة للعقلاء رغم الانتصارات

د. طارق عبدالله يكتب.. المحجة البيضاء
السقوط.. كانت النهاية واضحة للعقلاء رغم الانتصارات
المزعومة و الاستساد على المواطنين من قبل المرتزقة ومثلما هجموا على المواطنين بشراسة فى القرى والاحياء يولون حاليا” الادبار خوفا” من السحق ..انتصارات كبيرة تقدمها القوات المسلحة والقوات المساندة لها ..وانتشار احترافي جعل المليشيا المتمردة امام خيارين ..الاستسلام او الموت و ماتبقى من المناطق باستثناء دارفور انتهت إقامة الدعامة فيها ..ذلك التحول المفاجئ احدث ارتباك وسط مساندي المليشيا من لدن( تقدم) و (قحت) وبعض المنتفعين الذين دخلوا معركة كانوا يؤمنون بنجاحها فحجزوا مقاعدهم في إدارة سلطتها ولكن خاب ظنهم ..قيادات معروفة من (تقدم) بدات تتقرب للجيش زلفى.. و تمجده على استحياء ليغفر لها ولا يدرك انصاف الساسة و مستجدي السياسة إن صك الغفران بيد الشعب لا الجيش .. قراءات خاطئة قادتهم إلى مزبلة التاريخ
*تقوم المليشيا هذه الايام بتصفية المتعاونين معها ..ونهب ممتلكاتهم وهي ليست فرية إنما حقيقة ندرك بعضا”.. فقد اصبح ( الحادو) الرجل الطاعن في السن اضحوكة اهالي الجريف شرق عندما اعتدى عليه عناصر المليشيا الذي كان يرشدهم على منازل الضباط وضباط الصف والجنود وعلى رجال الأعمال وغيرهم وقاموا بضربه ونهب امواله وغيره كثيرين ممن ظنوا إن حماية انفسهم في خدمة الجنجويد ومن ينجو سيجد اسمه مقيد بكشوفات الاجهزة الامنية يلقى العقاب نظير تعاونه مع المتمردين ..فهناك الكثيرين اضاعوا حياتهم بسوء التقدير ولكن ليسوا اكثر من الذين كانوا يثقون في قوة الجيش السوداني ومقدرته في قلب الموازين وليس صحيحا” إن كل من بقى في مناطق سيطرة المليشيا متعاون فهناك الآلاف يبقون ثقة في القوات المسلحة وفي انها ستنقذهم حتما”..فقد شاهد الكثيرين زغاريد الفرح ودموع الاطفال وهم يستقبلون الجيش
*لا يجب ان يفوت علينا الحلول التي طرحتها الحكومة حتى لا تؤثر الحرب في دولاب عملها وبكل المقاييس إن الإيفاء بالبند الاول من الموازنة وهي مرتبات العاملين بالحكومة في ظل ظروف الحرب إحدى المعجزات وان إدارة مشروعات استثمارية وتنموية وإعادة الخدمات للمناطق التي دمرت المليشيا بنيتها الاساسية جهد استثنائي فقد انجبت الحرب نجوم وخبرات في القتال وفي الإدارة ستفيد البلاد مستقبلا” باعتبارها خبرات قادرة على تحقيق النجاح في وقت الكارثة وليست الازمة ..فقد كانت حرب الخامس عشر من ابريل تمرين لحصحصة الصادقين والمخلصين فنجحت الاكثرية وسقط خالد سلك وجماعته القلة فقد نفذ رصيدهم الوطني عندما سلموا اعناقهم للامارات تديرهم كيفما تشاء ووقت ماتشاء




