مراد بلة يكتب..مدارات.. أردول أول قيادي ورئيس حزب يعلن وقوفه مع الجيش دون تردد
مراد بلة يكتب..مدارات.. أردول أول قيادي ورئيس حزب يعلن وقوفه مع الجيش دون تردد

مراد بلة يكتب..مدارات.. أردول أول قيادي ورئيس حزب يعلن وقوفه مع الجيش دون تردد
عشة الماجدي جاهلة بتفاصيل حرب الكرامة
*النبت الشيطاني زحف إلى داخل قبيلة الصحافة*
هنالك فرضيتن إثنتين بخصوص المذكورة عائشة الماجدي التي كتبت تغريدة بلغة (خارم بارم) في إحدى مواقع التواصل الإجتماعي حاولت من خلالها النيل من القيادي ذائع الصيت محلياً ودولياً المهندس مبارك أردول اولهما إما أنها تفتقد للمعلومات والحقائق حول ماهية المشروع السياسي والإجتماعي الذي يعكف عليه السيد أردول هو و من معه من السياسيين ذوي المواقف الوطنية والمعتدلة و وثانيهما أو أنها تأثرت بجهات ترى في ظهوره لامعاً في المشهد السياسي السوداني خصماً عليها.. وبالنظر إلى ما يتناقله البعض بشأن (الجولات) التي تقوم بها عشة من بورتسودان إلى الدوحة ومن ثم قاهرة المعز (وبالعكس) فأن الفرضية الثانية تظل حاضرة والسؤال الذي يفرض نفسه بقوة ويدعم ما ذهبنا إليه إزاء ذلك هو من يدفع فاتورة الرحلات ذهاباً وإياباً.. ثم يمتد السؤال إلى من يقوم بسداد (تكاليف) الإيجار من فندق إلى فندق ومن شقة إلى شقة ومن زنقة إلى زنقة، فالإجابة على هذه الأسئلة ملحة لمعرف من خلف الستار وكيف يمكن تحريك دمية في مسرح العرائس بخيوط من أعلى..
*وفيما يتعلق بالفرضية الأولى أنها – أي عشة الماجدي تفتقد للمعلومات والحقائق حول ماهية المشروع الذي يضطلع به أردول والشرفاء من كوادر التنظيمات السياسية والواجهات الإجتماعيةالذين معه نفيد (الجاهلة) للعلم بأنهم من خلال هذا الحراك يسعون إلى تحقيق توافق سياسي وإجتماعي سعياً منهم لمعالجة القضايا التأريخية والإجابة على الأسئلة المطروحة منذ الإستقلال وصولاً إلى رؤية وطنية شاملة وجامعة تعد نبراساً يضيء الطريق قبل وبعد حرب الجنجويد على الشعب السوداني..
*وعلى ذكر الحرب فيبدو أن عشة جاهلة (بمعني عدم العلم بالشيء) بأن المهندس أردول هو اول قيادي ورئيس حزب يجهر بدعمه للجيش السوداني و على رؤوس الأشهاد من كادقلي التي تعج بها جيوب تابعة لعناصر الجنجويد و في إفطار جامع بمنزل الأمير كافي طيارة يوم١٦/٤/٢٠٢٣ أي في اليوم الثاني مباشرة لانداع الحرب.. حيث أعلن وقوفه وحزبه مع القوات المسلحة السودانية، وبعد أن أعلن القائد العام للجيش إنطلاق المقاومة الشعبية المسلحة كان كذلك أردول أول من وجه منسوبي حزبه للإنخراط في معسكرات المستنفرين دون أدني تردد.. وفي متحرك الصياد تحديداً هنالك مجموعة مقدرة تتبع لحزبه تقاتل بجانب الجيش النظامي.. وفي البطانة أيضاً حيث سقط البطل أحمد شاع الدين شهيداً فهنالك عدد من كوادر حزبه كذلك سقطوا شهداء في تلك المعارك بجانب عدد كبير من المصابين والجرحى من الذين إستجابوا لنداء القائد العام وإستجابوا لتوجيه رئيس حزبهم أردول وهم الآن- أي المصابون يتلقون العناية اللازمة في منزل أحد قيادات التحالف بحلفا برعاية مقدرة من مبارك أردول ما يعني انه يقوم بإعباء ومهام الدولة فضلاً عن عدد ١٠١٢ عضواً من حزبه كذلك تم إستنفارهم في مناطق متفرقة..وهذا غيض من فيض أدوره التي ظل يضطلع بها القيادي ذائع الصيت أردول منذ إشتعال اوار حرب الجنجويد..
*ولانريد تأطيره في رقعة جغرافية بعينها لكن الشيء بالشيء يذكر فلمبارك أردول أيادي بيضاء اخرى في حرب الكرامة تتعلق ببني جلدته الذين إنبروا يقاتلون غزاة الجنجويد في طول البلاد وعرضها وخاصة في ولاية الخرطوم، فعندما كان زعماء قبائل وأمراء ونظار ومكوك هنا وهناك يعلنون إنضمامهم إلى قوات الدعم المتمردة ويحشدون من منسوبي قبائلهم كما تابع الجميع المئات والألوف لقتال الجيش السوداني كان وقتها المهندس مبارك أردول يستنفر بني جلدته للقتال جنب إلى جنب القوات المسلحة فلم يتوانوا وقدموا الارواح مهراً لسلامة هذا الوطن …و دونكم ما يحدث في كل المحاور بولاية الخرطوم من ثبات وتضحيات جسام يقدمها بني جلدته إقتداءاً به وإقتفاءاً لأثره ..لذلك لا يمكن باي حال من الاحوال تغزيم دوره سواءاً على مستوى ميدان معركة الكرامة او في سياق الحراك السياسي الكبير الذي يقوده وهو مشروع وطني يهدف إلى تحقيق التوافق والإتفاق بين مختلف الكتل والأطراف من أجل بناء بيئة سياسية وإجتماعية صالحة ومستدامة.. و عليه لن تستطيع الدوائر النتنة التي ظلت تحيك المؤامرات وتحرك شذاذ الآفاق من قبيلة الصحفيين لدبلجة الحملات الإعلامية مدفوعة الأجر ضد الشرفاء.. لن تستطيع أن تثني أردول ورفقاؤه عن المضي قدماً نحو مشروع برالامان للوطن الغالي فهي إذاً محاولات يائسة لن تؤثر ولن يتأثر بها أحد..




