خبر صادم: تفلتات أمنية وابتزاز ممنهج من بعض أفراد الأجهزة الأمنية بشرق النيل –
خبر صادم: تفلتات أمنية وابتزاز ممنهج من بعض أفراد الأجهزة الأمنية بشرق النيل –

خبر صادم: تفلتات أمنية وابتزاز ممنهج من بعض أفراد الأجهزة الأمنية بشرق النيل –
شرق النيل :الرادار نيوز
فجرت مصادر محلية وأهالي منطقة سوق سته بالحاج يوسف بولاية الخرطوم مفاجأة صادمة، بكشفها عن تورط عناصر من الأجهزة الأمنية بعمليات ابتزاز ممنهجة ضد تجار السوق، تحت ذرائع واهية، أبرزها اتهامهم بـ”التعاون مع المليشيا المتمردة “، قبل الإفراج عنهم مقابل مبالغ مالية طائلة تُفرض على أسرهم.
ووفقاً لشهود عيان وتجار بالسوق، فإن عناصر أمنية – يُعتقد أنهم تابعون لجهات أمنية بشرق النيل – قاموا باعتقال عدد من التجار خلال الأيام الماضية دون مبررات قانونية واضحة، مدعين أن لهم صلات بمليشيا الدعم السريع إلا أن المفاجأة كانت بالإفراج عنهم لاحقاً بعد دفع أسرهم مبالغ مالية كبيرة، في إجراءات يُشتبه في كونها “عمليات ابتزاز ممنهجة”.
أحد التجار، الذي فضل عدم ذكر اسمه خشية انتقام الأجهزة الأمنية، كشف لـ”” الرادار نيوز ” ” أن “هذه الممارسات تتكرر منذ أسابيع، حيث يتم اختيار الضحايا عشوائياً، وتهديدهم باتهامات خطيرة، قبل أن يُطلب منهم دفع مبالغ تصل إلى ملايين الجنيهات مقاب الإفراج عنهم”.
أعرب مواطنون وتجار عن غضبهم الشديد من هذه الممارسات، خاصةً أنها تصدر من جهات يفترض أن تكون حامية للأمن والعدل، وليس مصدراً للترهيب والفساد. وقال أحد سكان الحاج يوسف: “كيف نثق في الأجهزة الأمنية وهي تمارس الفساد والابتزاز ضد المواطنين؟ هذه التصرفات لا تشبه مؤسسات الدولة، بل تشبه عصابات منظمة”.
طالب نشطاء ووجهاء بالمنطقة بفتح تحقيق عاجل وشامل في هذه الادعاءات، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في هذه الانتهاكات، مؤكدين أن استمرار مثل هذه الممارسات يُفقد الدولة هيبتها ويُعمق أزمة الثقة بين المواطنين والأجهزة الأمنية.
وحتى الآن، لم تصدر أي تعليقات رسمية من الجهات الأمنية المختصة في ولاية الخرطوم حول هذه الاتهامات الخطيرة، مما يزيد من مخاوف الأهالي من استمرار التفلت الأمني وانتهاك حقوق المواطنين دون رادع.




