الجاكومي يعلن تحالفاً مع قوة حماية السودان: لحماية مواطني الشمال والوسط ودعم الجيش في معركة الكرامة
الجاكومي يعلن تحالفاً مع قوة حماية السودان: لحماية مواطني الشمال والوسط ودعم الجيش في معركة الكرامة

الجاكومي يعلن تحالفاً مع قوة حماية السودان: لحماية مواطني الشمال والوسط ودعم الجيش في معركة الكرامة
الخرطوم – حوازم مقدم
أعلن رئيس كيان الشمال، محمد سيد أحمد الجاكومي، عن توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية مع قوة حماية السودان والهيئة القومية لإسناد درع السودان، تهدف إلى تنسيق الجهود الوطنية لدعم القوات المسلحة وحماية المواطنين في ولايات الشمال والوسط، في ظل ما وصفه بـ”الفراغ الأمني والاستهداف الخارجي للسودان
وفي مؤتمر صحفي بالخرطوم، قال الجاكومي إن هذا التحالف جاء استجابة لمظالم تاريخية وقضايا مستمرة يعاني منها إنسان الشمال والوسط، إلى جانب “التآمر المكشوف من جهات دولية مثل الإيقاد، وفولكر، وبعض القوى السياسية التي وفّرت الغطاء للمليشيا”، بحسب تعبيره.
“نحن أبناء دولة 56 المفترى عليهاو ولسنا على استعداد لننتظر من يرسم مصيرنا من الخارج. هذا التحالف جاء لحماية الناس، وصون وحدة السودان.
وقال الجاكومي أن التحالف ليس تنظيماً موازياً للدولة أو بديلاً عنها، وإنما يعمل في تنسيق كامل مع القوات المسلحة واضاف
لسنا ميليشيا ولا نحمل السلاح خارج القانون، نحن جسم وطني يعمل كجيش احتياطي مسنود شعبياً، هدفه حماية البلد من التمزق والتفكك.
وحمل الجاكومي المؤتمر الوطني مسؤولية فصل الجنوب وقال ان المؤتمر الوطني فرّط في جنوب السودان وقدم الجنوب هدية ، ولن يُسمح بتكرار التجرية بدارفور او غيرها
من جانبه، أوضح المدير التنفيذي للهيئة القومية لإسناد درع السودان دكتور عثمان الطيب أن الهيئة تضم مكونات وطنية متعدّدة تعمل على تقديم الدعم اللوجستي والميداني للقوات المسلحة، وكذلك في مجالات التدريب وإعادة البناء، مشدداً على أن السودان يمر بمرحلة فارقة تتطلب تماسكاً وطنياً.
من جهته قال قائد قطاع النيل الابيض بدرع السودان الهادي جمعة، فقال إن المليشيات فقدت توازنها وأصبحت تتحرك دون استراتيجية واضحة، مضيفاً:
“التحالف جاء كرد فعل عملي على الفوضى، وعلى محاولات تفكيك الدولة. نحن مع الدولة، مع القانون، مع الجيش.
وشدد المتحدثون على أن التحالف يفتح أبوابه لكل من يؤمن بوحدة السودان ويريد العمل من أجل المواطن، بعيداً عن الجهوية أو الولاءات الأجنبية. كما دعوا عناصر المليشيا المتبقية إلى مراجعة مواقفهم والانحياز لصوت الوطن، مؤكدين أن معركة الكرامة لن تتوقف حتى تعود هيبة الدولة وتُحمى وحدة الأرض.




