مرادبلة يكتب.. مدارات.. وجه الشبه بين مليشيا الجنجويد وحركة الحلو
مرادبلة يكتب.. مدارات.. وجه الشبه بين مليشيا الجنجويد وحركة الحلو

مرادبلة يكتب.. مدارات.. وجه الشبه بين مليشيا الجنجويد وحركة الحلو
*بذات الطريقة التي قامت بها مليشيا الخراب بإستهداف المواطنين بقصف سوق صابرين بالدانات مما أودى بحياة أكثر من ٥٠ نفساً بريئة..بذات الطريقة وبعد أقل من أسبوع تستهدف الحركة الشعبية مواطني كادقلي حاضرة ولاية جنوب كردفان بقصف المدينة ليلقى أكثر من( ١٠٠) مواطناً حتفهم بينهم نساء وأطفال ما يعني أن عدوى قتل المدنيين العزل قد إنتقلت بصورة أو بإخرى من فعل حصري يخص قوات الجنحويد إلى ثقافة تمارسها حركة الحلو الامر الذي يوضح بجلاء شكل التنسيق بين التمردين..
*يحدث ذلك تزامناً مع الزيارة التي يقوم بها رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير إلى دويلة الأمارات.. وإذا ما إستعرضنا الأوضاع الإقتصادية الصعبة التي تواجه دولة الجنوب حيث العجز المالي الكبير والذي أثر في قدرة الدولة على دفع رواتب الموظفين نجد أنها -أي هذه الأوضاع قد إنعكست سلباً على إنسياب الخدمات والذي سيؤثر بدوره على الإستقرار السياسي والإجتماعي وهو ما يشابه تماماً شكل التعقيدات الإقتصادية التي كانت تمر بها دولة تشاد، فقد فشلت في تنفيذ سياسات من شأنها تحفيز النمو… غير أنه بعد الزيارة التي قام بها الرئيس الإنتقالي محمد كاكا وقتها إلى دويلة الأمارات وإتمامه صفقة مع حكومة بن زايد على إثرها صارت تشاد بؤرة لتجنيد المرتزقة وشحنهم لقتال الشعب السوداني بجانب قوات الجنحويد وفتح مطار أم جرس للطائرات الأمارانية لنقل المؤن والتشوين لعناصر التمرد الدعامي..
*و إذا بالتأريخ القريب جداً يعيد نفسه ويذهب سلفا إلى الأمارات بغرض إيجاد حل للأوضاع المأزومة في دولته مقابل تمويل حركة الحلو للقيام بأعمال عدائية في منطقة جبال النوبة/جنوب كردفان وهو ما بدأوا بالشروع فيه بالقصف الصاروخي على مدينة كادقلي بذات طريقة قوات الجنجويد والذي إستهدف المدنيين العزل بينهم نساء وأطفال..
*إذاً هذه هي الملامح الأولية للخطة (ج ) التي بشر بها الروبوت قائد قوات المليشيا المتخصصة في الإبادات الجماعية والسلب والنهب بعد فشل الخطة (أ و ب)..
*بيد أن ما يؤسف له حقاً هو ولوغ الحركة الشعبية في هذا المستنقع الآسن..وهنا من الاهمية بمكان التفريق بين الحركة المسماة بالحركة الشعبية لتحرير السودان التي كان يقودها جون قرنق وكان الراحل يوسف كوة و عوض الكريم كوكو وتلفون كوكو أبوجلحة ومحمد نايل ويونس أبوسدر وجلاب هم قادتها وبين الحركة الإنتهازية التي نراها تتحالف مع الجنحويد وتقتل المدنيين،ثمة فرق شاسع بين الحركة الشعبية شمال /الجيش الشعبي التي قدم لأجلها ابناء النوبة وغيرهم تضحيات كبيرة وبين الحركة بقيادة الحلو التي إختطفها الأيديولوجيون ووظفوها لصالح مشروع الامارات الساعي لإحتلال السودان عبر بندقية مليشيا الجنجويد بوصفهم مخلب قط بالدرجة صار قرارها ليست في يد ابناء النوبة الذين مهروها بدمائهم
ولنا عودة




