الصادق إسماعيل علي يكتب.. نَكْزة من قيادة التغيير إلى الهاوية
الصادق إسماعيل علي يكتب.. نَكْزة من قيادة التغيير إلى الهاوية

الصادق إسماعيل علي يكتب.. نَكْزة
من قيادة التغيير إلى الهاوية !!
تسنمت “قحت التعيسة” سنام السلطة بعد التغيير في أبريل 2019، وبدلًا من أن تقود البلاد عبر فترة انتقالية آمنة تحافظ فيها على مقدرات الأمة، وبنيتها التحتية، ومؤسسات الدولة، ومراكز الخدمات الحياتية للمواطنين، وتُهيئ البلاد للانتقال السلمي عبر انتخابات حرة ونزيهة يشارك فيها جميع السودانيين، أخذت البلاد إلى الهاوية خلال ثلاث سنوات من حكم حكومتي حمدوك.
* في أكتوبر 2021، تدخلت القوات المسلحة لإيقاف السقوط الحر وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، فخرجت “قحت التعيسة” من المشهد السياسي مشيعة بلعنات أهل السودان، غير مأسوف عليها.
* لكن سرعان ما عادت مجددًا، مستغلة موجة المؤامرات الدولية لتمزيق السودان، وارتضت أن تكون ظهيرًا سياسيًا لمليشيا متمردة تسعى لانتزاع السلطة بقوة السلاح تحت شعار الديمقراطية. فكانت هذه الحرب المفروضة التي كادت أن تعصف بالبلاد والعباد إلى غير رجعة.
* بفضل الله، ثم بفضل بسالة القوات المسلحة، والذين يقاتلون تحت رايتها، وتفاني قيادتها، ووعي الشعب السوداني وصلابته، فشلت هذه المؤامرة. فهربت “قحت التعيسة” إلى الفيافي والمنافي، تتسول فتات موائد الاستعمار، وتلعق (بوته)، متحدثة باسم الشعب السوداني، ومتاجرة بقضاياه من أجل حفنة دولارات لا تغني ولا تسمن من جوع، في مشهد يجسد العمالة والارتزاق بأبشع صورهما.
* ألم ترَ “قحت التعيسة” جحافل الشعب السوداني وهو يحتفل باسترداد مدنه وقراه؟ ألم ترَ الفرحة الهستيرية في عيون العائدين إلى ديارهم بعد أن أُجبروا على مغادرتها ظلمًا وعدوانًا؟ ألم ترَ كيف يلتف الشعب حول قواته المسلحة وقيادتها في كل مدينة تم تحريرها من دنس المرتزقة؟ ألم تسمع هدير الموج البشري الهادر وهو يستقبل القائد العام بلا بروتوكول أو إعلام مسبق، أينما حلّ؟
* عن أي “شعب سوداني” تتحدث “قحت التعيسة” باسمه؟ هذه دعوة مفتوحة لأي من ممثليها للحضور إلى أي مدينة في السودان لتحية جماهيره واستعراض برامجه. حقًا، “اكذب، ثم اكذب، ثم اكذب.. حتى تصدق كذبتك!”. لكن، “فإنها لا تعمى الأبصار، ولكن تعمى القلوب التي في الصدور”.
دمتم سآلمين آمنين تآمين لآمين




