Uncategorized

مرادبلة يكتب.. مدارات.. أبناء النوبة مزيد من الأفواج المقاتل إسناداً للقوات المسلحة

مرادبلة يكتب.. مدارات.. أبناء النوبة مزيد من الأفواج المقاتل إسناداً للقوات المسلحة

مرادبلة يكتب.. مدارات.. أبناء النوبة مزيد من الأفواج المقاتل إسناداً للقوات المسلحة

على الجنرال المحترم التوم حامد توتو عدم تجنيد أبناء النوبة في الحركات المسلحة مطلقاً وإذا كان ثمة جهد في هذا المسار فليكرسه لصالح القوات المسلحة السودانية وعلى أبناء النوبة المقاتلين في صفوف هذه الحركات أن يسارعوا للإنضمام للجيش الوطني الرسمي السوداني.. في لقاء البرهان ببعض أبناء النوبة.. كانوا أربعة عشرة مختاراً عبر بعضهم عن إنزعاجهم لتواجد النوبة مقاتلين في صفوف الحركات المسلحة الدارفورية بكثافة سيما حركتا مصطفى تمبور وجبريل ولا أدرى ماذا كان رد رئيس (البلد) لكن ما أعلمه تمام أن الرجل قائد عام الجيش يتمتع بحصافة عالية..فمعلوم ان اصل حركات الكفاح المسلح هي تعبر عن المشروع السياسي والمطلبي لدارفور .. ولا أحد لديه أدنى تحفظ على السادة قادة الحركات سيما جبريل ومني وتمبور فهم وطنيون مخلصون فما يقومون به من خلال القوات المشتركة بلاشك دور عظيم على الأقل هكذا يبدو لكن الوضع الإستراتيجي لأبناء النوبة يجب ان ينطلق من منصة قضاياهم التاريخية ومطلوباتهم المشروعة..و هم تحت سقف الدولة الوطنية مباشرة بدون وسيط أقليمي ولا وصي عليهم لديه نفس قضاياهم ومطالبهم ويجب أن يكونوا حذرين يتحسبون لكل شاردة وواردة خاصة بعد ما جرى من ضغوطات من جانبهم-أي الحركات على مجموعة العسكرتارية الحاكمة بشأن تمسكهم بالمواقع الوزارية الرعية حيث أرسلوا إشارات سالبة وتصريحات صادمه في اطار تمسكهم بالوزارات ففسر ذلك البعض على اساس أنه إبتزاز..وقد نالوا نصيبهم من الوزارات وللمره الثالثة لم يتكرموا لاي من ابناء النوبة معهم بوزارة بل وظفوا أرحامهم.. مما يجعل مستقبل العلاقة بين هذه الأطراف في كف عفريت ..وبمبدأ المثل القائل(العرجاء لي مراحه) يمكن في حال تَعزر في هذه المرحلة تَعزر إنضمامهم للجيش الرسمي السوداني أن ينضوا تحت لواء الحركة الشعبية شمال جناح عقار ففيها السيد كرتكيلا وهو أحد أهم زعماء جبال النوبة ما يجعل هذه الحركة العقارية مضمونة الجانب وهنالك خيار آخر لأبناء النوبة يمكن اللجوء إليه بذات المبدأ (العرجاء لي مراحه) يتمثل في الحركة الشعبية جناح السلام بقيادة الجنرال الأكبر دانيال كودي فهو زعيم ورجل حكيم لا يتوقع منه أدنى شيء يمكن أن يعكر صفو الإستقرار أو يكدر نقاء العلاقة بينه والمجموعة الحاكمة فهو بجانب أنه مقاتل مخضرم وعسكري قديم فهو أيضاً سياسي محترف فقد كان من ضمن الأوائل بعدد أصابع اليد الواحدة الذين إنضموا للجيش الشعبي لتحرير السودان بقيادة قرانق غير أنه بعد أن إستجاب لخيار السلام لايملك سلاحاً أو جيشاً اللهم إلا عدد قليل من طاقم الحراسة الشخصية وصحيح أنه ومنذ أن إنسلخ عن الحركة الشعبية شمال وأسس ما أسماه الحركة الشعبية جناح السلام لم ينتقد أو يهاجم يوماً الحلو مطلقاً ولم ينبس ببنت شفة ضد الحركة الشعبية التي تحالفت مع الجنجويد وتقاتل الدولة بل ظل محتفظاً بشعرة معاوية لكن مع ذلك المهم في الأمر يمكن للمقاتلين من أبناء النوبة الإنضمام إليه بدلاً عن تلك التي لايجنوا منها سوى التهميش والإقصاء عند المغنم وخير مثال لذلك الجنرال التوم حامد توتو نفسه حيث يعد من أوائل الذين إنضوا للعدل والمساواة ومؤسسها مع الدكتور/خليل ابراهيم فاستمر نضاله تحت لواء حركة العدل والمساواة لكن ظل دوره هامشياً ولا يتمتع بأي مخصصات إلا زينة الرتبة العسكرية الغير مدمجة في الاجهزة الرسمية للدوله التي تعلو كتفه بجانب سيارة ليست فارهة و حراس يفتحون له أبوابها كل ما هم بالدخول اليها أو بالخروج منها وكذا الحال في الحركات المسلحة العشائرية التي تصمم دوائر مغلقة لا تفتح إلا لذوي القربى والارحام والابناء من الرضاعة..
*في تقديري رغم تقدم الجيش السوداني في كل مناطق العمليات وفشل مخطط قوات الدعم السريع المتمردة في الإستحواذ على الدولة بالقوة إلا أن الوضع مازال معقداً و عقابيل الأزمة شاخصة ومتعددة الأوجه فخلاف الازمة المحلية المتمثلة في عدم تماسك خطوط شركاء الحكم بالكامل نجد أن أطراف في المجتمع الدولي ترى في النزاع المسلح في السودان فرصة لتحقيق مكاسب إقتصادية وسياسية وفرصة للإستيلاء على الموارد لذلك تغض الطرف عن الفظائع التي ترتكبها قوات الدعم السريع وهي كذلك- أي بعض الأطراف لاتريد توصيف الصراع بشكله الحقيقي على اساس أنه بين الحكومة السودانية وقوات تمردت عليها..لذا على أبناء النوبة أن يكونوا مستوعبين لهذا الواقع فالقراءات الصحيحة للأوضاع تجعلهم أمام إتخاذ المواقف السليمة حتى لا يتم إستغلالهم في ما لا طائل وراءه..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى