نوراني محمد عبد الرحمن يكتب.. رئيس الوزراء د/كامل إدريس.. بشارة فأل لقيدومة نداء جنوب كردفان
نوراني محمد عبد الرحمن يكتب.. رئيس الوزراء د/كامل إدريس.. بشارة فأل لقيدومة نداء جنوب كردفان

نوراني محمد عبد الرحمن يكتب.. رئيس الوزراء د/كامل إدريس.. بشارة فأل لقيدومة نداء جنوب كردفان
مثلما كان مأمولا في دولة رئيس الوزراء د.كامل إدريس ان يزرع الأمل في مواطني مدينتي الدلنج وكادقلي المحاصرتين لأكثر من عامين ونيف، جراء حصار “مليشيا الدعم السريع” وحليفتها “الحركه الشعبيه” لولاية جنوب كردفان، حتى اكل الناس من خشاش الأرض وماتوا من المرض، يقصدون المشافي وهي خاوية من بسلم يشفي المرضي.
كان الطريق لمكتب رئيس الوزراء بلا بيروقراطية مملة وإجراءات مراسمية قاتله. مكتبه عباره عن عيادة طبيب أخصائي يستقبل كل من قصده خاصة الوفود والواجهات الاجتماعية.. فكان وفد نداء جنوب كردفان جبال النوبه وابيي يمم وجهته صوب مكتب دولة رئيس الوزراء فأحسن الاستقبال واستمع بانصات ودون الملاحظات بلا تكلف.
وبعد ان استعرض الوفد أهداف النداء ودواعي التكوين .. اشاد بالنداء ايما اشاده وأعلن تبنيه شخصيا قيادة نداء جنوب كردفان ليصبح نداء لكل السودانين لإغاثة الجوعي بجبال النوبه.. وأعلن عن تسخير كافة الإمكانات لتمكين النداء من مواصلة عمله.
بتقديري هي زيارة كانت بغرض التنوير لكنها توسعت واصبحت قيدومة رئيس الوزراء بشارة خير وشبال فأل لأهل جنوب كردفان وجبال النوبه.
تحدث عن كثير من القضايا المتصله بالاستقرار بولاية جنوب كردفان المكلومه.
نمسك عنها حتى تري النور وفق جداول التنفيذ والميقات المحددين.
بلا شك ان الزياره قد اكتسبت اهمية قصوي بإيصال صرخات الجوعي وانين المرضي اولاً، وبالاستجابة الفورية من أعلى سلطة تنفيذيه في البلد ثانيا.
إن تبنّي رئيس الوزراء لنداء جنوب كردفان، وتحويله من مبادرة محلية إلى مشروع وطني، يمثّل بارقة أمل في زمن القحط السياسي والإنساني.
وإننا على يقين تام بأن هذه القيدومة المباركة ستكون بداية عهد جديد تُسمَع فيه أصوات المكلومين، وتُفَك فيه حصارات الجوع، وتُمد فيه الجسور نحو التنمية والاستقرار.




