منوعات الرادار) الطفل الفدائي إسماعيل الفاضل: “أمن يا جن” لا تقال على فراغ.. البرهان لقن المليشيا درسآ قاسيآ في القتال ..
(منوعات الرادار) الطفل الفدائي إسماعيل الفاضل: "أمن يا جن" لا تقال على فراغ.. البرهان لقن المليشيا درسآ قاسيآ في القتال ..

منوعات الرادار)
الطفل الفدائي إسماعيل الفاضل: “أمن يا جن” لا تقال على فراغ..
البرهان لقن المليشيا درسآ قاسيآ في القتال ..
وانت تجول في وسائط التواصل الاجتماعي… ستتوقف عند صوت صغير يتحدث بلسان كبير.. ستنظر مليا لصورة من يتوشح الكاكي.. مفتونا بلونه الأخضر.. سيحدثك نفس الصغير أن يوم باكر اخير وان صفار الواقع سينتهي بلون الانتصار الأخضر… ده جيش ما بتكاتل وأمن يا جن .. بل بس وغيرها..
نفس الصغير سيضطر وزير الإعلام للوقوف عنده..
الكرامة معركة الكبار التي ينتظر انتصارها جيل حلو الشهد فتيان وصبايا يمرحوا في صباح الغد عيونهم برقهم لماح كلامهم رد .. وعلى سيرة الأسئلة الردود توقفت أمام اصغر جندي في حرب الإعلام التي يخوضها الشعب.. تداولنا الحديث وكانت تلك هي محصلة دردشة بطلها اسماعيل وحكايتها قصة الشعب السوداني وحربه من أجل كرامته وهزيمة المليشيا،صحيفة الرادار التقت بيه في احدي احتفالات انتصارات القوات المسلحة ودردشنا معه .
. طفل عشق الجيش والتقينه صدفة؟
اسماعيل الفاضل ابراهيم محمد طفل يدرس في الصف الرابع أساس ، كان من ضمن الالف الأطفال الذين حرمتهم ظروف الحرب أن يعيشوا طفولتهم التي حرمت بسبب النزوح ، بين سماع احداث واخبار الحرب التي باتت في لسان كل من يتكلم في إطار المنزل أو خارجة حتي أصبح تلك الاطفال يتعايشون معها ، إسماعيل جاء وافد من ولاية امدرمان ليستقر به المقام في ولاية البحر الاحمر الولاية الأصلح ملاذ آمن لكل من آتي إليها ، تلك الطفل الصغير عمرأ وكبير نضجأ في حب الوطن وطرحه للاشعار الوطنية عبر المنصات والاحتفلات الوطنية جعلته يكبر في عيون الكبار من خلال شخصيته وشجاعته الطفولية القوية أن يتصدر كل قروبات ومنصات تلك القوات المسلحة واحتفالاتهم…
قال إسماعيل استوحيت فكره إلقاء القصائد في منابر الجيش جاءت حبي للجيش وحب الوطن ٠في هذا العمر مثل حبي لامي ، اضاف أن الجيش منتصر علي العدو وسيقضي عليه ويفرح الشعب برجوع داره ، لأن ماشاهدنه أفعال الدعم السريع أفعال شنيعة لا تشبهنا كسودانين .
٠اكدا أن امه لها دور كبير في تعليمي لحب الوطن وكسبتني الثقة بالنفس والشجاعة وانا في هذا العمر الصغير ،واكدا أن امي هي من تكتب له الكلمات والأشعار التي اقدمها في كل المنابر الإعلامية والأجهاز المختلفه خاصة منابر الجيش .
مقول أمن ياجن لم تقال علي فراغ لأن الجيش هيبه وعزه وكرامه وقيادة ،واشار أن الجيش به قيادات كبير يستطيعوا أن يدحرو العدو وخاص بالتحية لفريق البرهان ،ياسر العطا .وكباشي الذين استطاعوا أن يتمسكوا في قراراتهم وهي بل بس لا تفاوض .
كما وجه سمعه رسالة لكل الاطفال الفي عمره أن “يبقوا “فدائيين وان يحبو الوطن والقوات المسلحة من أهم الأولويات وعلي الأسرة أن تغزو عقول الأطفال الصغر بذلك ، كما طرحة فكرة ادخال مادة في المناهج والمقررات الدراسية و تدرس للاطفال حتي تعلمه حب الوطن فوق كل شئ .
# صورتك مع قيادة الجيش أثناء تلقوا خبر انتصارات بحري والمصفاه , فرحه لا توصف وانت تكون حضور وسط قامات كبير في قيادات الدوله وهذا الانتصارات بفضل الله ثم قواتنا المسلحة والمشتركة والمستنفرين الذين ضحوا بحياتهم من أجل كشح ونظافته المرتزقة من المليشيا .
//////////////////////////////////////
نفس ملامح امدرمان
المسحراتي في بورسودان ….شباب الحي في دقة واحدة
بورسودان ,: منيرة ساتي
لم يغيب المسحراتي من الأجواء في المجتمع السوداني الذي ارتبط به منذ سنين طويل وأصبح من أهم المعالم والعادات الرمضانية في الشهر الكريم ، والمسحراتي في عهد سابق كان فرد أو فردين يقوموا في وقت محدد لإيقاظ الصائمين للسحور وهم يدقون علي الطار ” ياصايم قوم اتسحر ويافاطر ارقد انتدلل” كانت نغمه معروف لدي الأجيال السابقه ،وحتي الان هنالك من يلفظها في أوقات السحور هم ينادوهم اولاد الحي كل واحد بااسمه أمام منزله.
البورت لاتزال متمسكة
لفت نظري منذ بداية شهر رمضان في مدينة بورسودان حي الميرغنية أن المسحراتي لم يغيب من الأحياء وظل ثابت في شهر رمضان بفضل مجموعة من شباب الحي هم يتجولون ليلأ ويحملون الطار وصواني يضربون بها بنغمة واحدة لإيقاظ الصائمين للسحور وهذه لفت رائعه منهم بعد أن اندثرت مهنة المسحراتي في بعض الولايات والعاصمة قبل أن تحل عليها الحرب العينة ،
لكن نجد في مدينة البورت العريقة أن المفاهيم والعادات وصينة الضرأ لم تتغير في شوارعها وظلت ثابته في عاداتها وتقاليدها لارتباط انسان المنطقة ، وهنالك من ذكر بأن الحرب والنزوح للولايات غير من طعم الحياة وأصبح شهر رمضان ليس له طعم بسبب تشتت الأسر وكل واحدة في ولاية أخري ، ومنهم من قال حتي طعم الحلو مر “الابري ” في صينة رمضان كعصير ثابت لم يتذوقوا طعمه لأن ماضاقوه من مليشيا الدعم السريع مرارا في قلوب كل السودانيين الذين هجرتهم المليشيامن منازلهم ..
///////////
” اتاخرت انت شديد ” اغنية ترند لفنانة فهيمه عبدالله
بورسودان: الرادار
لقيت اغنيه” اتاخرت انت شديد دموعك تاني مابتفيد ” للفنانه فيمهة عبدالله رواج كبير في مواقع التواصل الاجتماعي حتي اصبحت ترند في كل الميديا ، وصاغ كلماتها الشاعر احمد ود العبد الذي شكله ثنائية معها ، والمعروف ان فيهمة تمتلك خامة صوتيه جعلتها تحجز مقعدة مع كبار الفنانات في الساحة الغنائية رغم عدم ظهورها في الساحه الفنية طيلت ايام الحرب ولكن ظل موقفها ثابت وداعم للقوات المسلحه عبر صفحتها علي الشوشل ميديا .
///////////////////////////////
المزيعة عفاف الامين داعمأ لجيش حتي النيل من المرتزقة
بورتسودان : منيرة
قالت الاعلاميه والصحفية عفاف الأمين إن الحرب كلها شر وفتنة ،وأنها داعمة لقوات المسلحة بكل حرف كتبته ، اضافت قرأنا الكثير عن الحرب وما يدور فيها لكن حرب السودان حرب انتقم من المواطن اولأ من ثم الدولة لأن ماشاهدنه من ابادات جماعية وتهجير لسكان المناطق سوا الخرطوم أو دارفور ، الفاشر والجزيرة وغيرها على سبيل المثال، مؤشر أن
الحرب خدعة والحرب كر وفر وتستخدم فى الحرب الطرق المشروعة وغير المشروعة ومنها الفتنة كواحدة من شرور الحرب لذلك يجب التعامل معها بالحكمة المطلوبة وضبط النفس حتى لا يطال شررها علي بقية المناطق الآمنة.
//////////////////////////////////




