اعمدة ورأي

الصادق إسماعيل علي يكتب.. نَكْزة.. إسرائيل والأجل المحتوم

الصادق إسماعيل علي يكتب.. نَكْزة.. إسرائيل والأجل المحتوم

الصادق إسماعيل علي يكتب.. نَكْزة.. إسرائيل والأجل المحتوم !!
– كلما ولغت إسرائيل عميقا في الدم  وأوغلت بعيدا  في الخراب والفساد والإفساد ؛ إقتربت أكثر من أي وقت مضى من نهايتها الأكيدة وزوالها المحتوم .
– لا أراهن على المجتمع الدولي الغربي على إقناع أو منع إسرائيل عما تريد فعله في الجميع بلا إستثناء حتى هؤلاء الغربيون أنفسهم لا يكادون ينجون من طيشها وسفهها . تراهم جميعا بشأنها كأنهم مغلوبين على أمرهم . ببساطة لأن ما تفعله إسرائيل هو ضد كل قيم ومبادئ ما يعلنه الغرب عن نفسه  بشأن الأخلاق وإن كان كذوبا . فما الذي يجعلها ترهن نفسها مع إسرائيل بهذه الكيفية لتخسر نفسها قبل أن تخسر العالم كله .
– من باب أولى ألا أراهن على حكام الدول العربية أو الإسلامية لأن هؤلاء جمعهم تقريبا صهاينة أو متصهينون أكثر من بني صهيون أنفسهم .
– أراهن حقا على الشعب الفلسطيني فقط . هؤلاء المستباح دمائهم حد الإبادة الجماعية ، المهدمة بيوتهم حد مساواتها بالأرض ، الجوعى العطشى حد الهلاك ، المرضى الذين يفترشون الأرض المبللة في شتاء قارس ويلتحفون السماء فقط ، هؤلاء الحفاة العراة الذين بلا سلاح إلا من سلاح الإيمان بالقضية والثقة في نصر الله .  هم الذين حتما سيمسحون بني صهيون من على وجه الأرض .
– هل يعلم كل من يهمه الأمر أن الفلسطينيين في غزة قبل ثلاثين عاما كانوا ثلاثمائة وخمسون ألف نسمة فقط ، اليوم إثنين مليون نسمة ( كم نسبة الزيادة في السكان ) ؟ أصل متأصل جذره ممتدة إلى ما لا نهاية عميقا في تربة بلاده . وكم نسبة الزيادة في سكان إسرائيل ؟ يُجمع شتاتهم من كل فج بعيد ، ومصر غريب ، لا يجمع بينهم سوي الإتفاق الجنائي على الجرائم التي يرتكبونها في حق أصحاب الحق . حتى إذا حمى الوطيس عاد كل منهم مسرعا من حيث أتى . ( المحرش ما بكاتل ) .
– اليوم قتلت إسرائيل أكثر من خمسين الف فلسطيني في غزة وحدها حتى الآن والحبل على الجرار ، لو أن كل شهيد منهم إنبرى للثأر له فقط خمسة من أفراد أسرته ستحصل إسرائيل على مئتين وخمسون ألف قنبلة موقوتة قابلة للإنفجار في وجه إسرائيل في أي لحظة ( بدلا من أربعين ألفا من مقاتلي حماس على الأرض اليوم على أفضل التقديرات )  وهي لا ولن تعلم متى وكيف وأين سوف تنفجر هذه القنابل ( ما أحداث السابع من أكتوبر عنها ببعيد ) .
– إسرائيل كل يوم تضيف للمنظلومين منها مظلوما جديدا أكثر إصرارا على رد مظلمته بيده لأنه يعلم ألا أحد غيره في العالم كله شرقه وغربه يعنيه أمره وينصفه أو يقتص له . المسألة عنده شخصية جدا . ( ما حك جلدك مثل ظفرك ) . 
– إسرائيل كل يوم تغتال قائدا من قيادات المقاومة ليحل محله من هو أكثر شراسة ومضاء وقدرة ومقدرة على هزيمة إسرائيل من سلفه .
– إذا أرادت إسرائيل أن تعرف قوة الانفجارات التي تنتظرها على وجهها الكالح ، عليها أن تنظر اليوم في عيني طفل فلسطيني لم يتجاوز الخامسة من عمره رأى بأم عينيه إسرائيل تقتل أمه وأبوه واخوته جميعا وتدفنهم تحت ركام منزلهم حتى أن بعضا منهم دفنتهم أحياء  ، وتمنع عنه وهو الناجي الوحيد مصابا تمنع عنه الطعام والمياه والدواء والكساء .
– من يراهن على بقاء إسرائيل بعد ثلاثين سنة أخرى . لن يستطيع الغرب أن يحميها ، لن يستطيع المتصهينون حمايتها . 
– سحقا لإسرائيل ، سحقا للحضارة الغربية كلها بلا إستثاء ، سحقا لمؤسسات الإستعمار العالمية الأمم المتحدة ومؤسساتها كافة . سحقا للمتصهينة أكثر من بني صهيون أنفسهم .
– التحية والتقدير والتجلة لحنظلة . رباط فردة حذائه يرجح بهم جميعا في ميزان الحق والعدل والإستقامة والشرف والإنسانية .
– نَكْزة خاصة ( بالحتة الفيها الجديدة ) :
قيل لأحد الصالحين : يا سيدي ، لقد طال الظلمُ .
* قال : إذاً لقد قصر عمر الظالم *
قالوا : ما أقسى هذه المِحنة .
* قال : وما أعظم الأجر *
قالوا : والله ، كاد الأمل أن ينفد .
* قال : إذا أوشك الفرج أن يأتي *
قالوا : عجيب أمرك ، أفكلما حدثناك بشيء حدثتنا بعكسه !
* قال : كذلك قال الله عزّ وجل : (وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ ۚ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ) *
دمتم سآلمين آمنين تآمين لآمين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى