تحقيقات

“جهود إنسانية كبيرة تقوم بها المنظمة منذ إندلاع الحرب.. سقيا واطعام وذو النورين “نقطة ضوء في نفق مظلم!.

"جهود إنسانية كبيرة تقوم بها المنظمة منذ إندلاع الحرب.. سقيا واطعام وذو النورين "نقطة ضوء في نفق مظلم!.

“جهود إنسانية كبيرة تقوم بها المنظمة منذ إندلاع الحرب.. سقيا واطعام وذو النورين “نقطة ضوء في نفق مظلم!.

الخرطوم :تهاني النميري

ما بين دوي اصوات المدافع وزخات الرصاص التي مازالت عالقة بالذاكرة إلى الان لم يشعر الاطفال بالسعادة والفرحة والطمأنينة حتى في موسم الأعياد لم ترتدي اجسادهم التي نحلت و ارهقها الجوع والخوف والمرض وضيق ذات اليد ملابس جديدة ولم يعد يعي الاطفال معنى الفرح وبالرغم من كل تلك الظروف كانت هناك جهود مقدرة من بعض الافراد لإنقاذ المتضررين من ويلات الحرب ولو (بشق تمرة) او جرعة ماء او تقديم كسوة


وفي بادرة جميلة جات في وقتها من قبل منظمة (سقيا واطعام) بالتعاون مع منظمة (ذو النورين) قامت فيها المنظمتين بزيارة ل(المطبخ المركزي المجاني ) بالوادي الأخضر بشرق النيل الذي اسسته الاستاذه إقبال عمر حسن طه

ووسط اصطفاف مواعين الطعام و(جركانات) المياه التي تدحرجها الرياح يمنى ويسرى قدمت المنظمة ملابس للأطفال بمختلف الاعمار

(الرادار نيوز) كان حاضرا معهم حيث تحدث إلينا مديرمنظمة (سقيا واطعام ) الاستاذ عمر محمد البشر وقال إن المنظمة باشرت عملها في بدايات اندلاع الحرب وتبلورت فكرتها من قبل رئيستها الأستاذة هالة الشفيع وهي القائمة بجميع اعمالها حيث ابتدات اولا بالسقيا في ١٥ مايو ٢٠٢٣ ومن ثم الاطعام بعد شهرين وكنا نستهدف مناطق الإيواء مثل ام بدة والفتيحاب وامنا (كيس الرغيف والخضار ) المجاني وبعدها قمنا بعمل تدريب الاسعافات الأولية لعدد ٥٠٠ فرد داخل وخارج ولاية الخرطوم في شندي ودنقلا وقمنا بتقديم عدد من السلال الرمضانية في شرق النيل وام درمان


واشار عمر في حديثه مع (الرادار نيوز) الي ان الهدف من أنشأ المنظمة هو الوصول لكل المناطق للمساهمة في حل مشكلة المياه والغذاء والكسوة وذلك من خلال زيارتنا لعدد من المناطق التي ذكرتها مسبقا اضف اليها منطفة القضارف والجزيرة والفاشر وغيرها وذلك من خلال المناديب في المناطق الآمنة التي يسيطر عليها الجيش قمنا بحفر الابار وأيضاً قدمنا خيم ودفايات


وقال الاستاذ عمر ان زيارته ل(مطبخ) الوادي الأخضر تستهدف (الف) طفل لكسوتهم وتقديم مواد تموينية للمطبخ واشار الي ان هناك عدد من التحديات تواجههم متمثلة في التدوين والمسيرات في مناطق الشدة ومضى قائلا نحن نقوم بالتحرك في المناطق الخطرة ونتمنى في المستقبل ان نقوم بتقديم البطاقات العلاجية


من جانبها قالت مؤسسة (المطبخ المركزي المجاني ) الأستاذة إقبال عمر حسن طه ل(الرادار نيوز) ان المطبخ يستهدف يوميا اكثر من ٨٠٠ أسرة لتقديم الوجبة بالإضافة لمياه الشرب حيث يبلغ سعر تانكر المياه ١٥٠ الف بعضهم لايستطبع اخذ حصته من الماء والطعام وذلك لان هناك عدد من الاسر النازحة عادت لمنازلها وبالتالي باتت هناك زيادة كبيرة في عدد المستفيدين من المطبخ واشارت بالقول إقبال إلى انها في حاجة ماسة لمد يد العون من قبل منظمات المجتمع المدني سواء كان في تقديم الوجبة او السقيا او كسوة للصغار والكبار معا

.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى