النعمان حبيب الله يكتب.. تنوير.. في عيده الـ71… الجيش السوداني يكتب ملحمة الصمود والكرامة
النعمان حبيب الله يكتب.. تنوير.. في عيده الـ71… الجيش السوداني يكتب ملحمة الصمود والكرامة

النعمان حبيب الله يكتب.. تنوير.. في عيده الـ71… الجيش السوداني يكتب ملحمة الصمود والكرامة
اليوم، الرابع عشر من أغسطس، هو موعد الفخر والعزة لكل سوداني… يوم نحتفي فيه بجيشنا الباسل، قوات الشعب المسلحة، الذي يكمل واحدًا وسبعين عامًا من التضحية والفداء، واحدًا وسبعين عامًا من الصمود في وجه كل معتدٍ، والعطاء بلا حدود.
جيشنا لم يكن يومًا مجرد مؤسسة عسكرية تحرس الحدود، بل هو تاريخ مجيد، وراية عالية، وقلوب نابضة بحب السودان. في كل معركة، كان رجالنا مثالاً للشجاعة والإقدام، وأسطورة من أساطير الوطنية.
وفي معركة الكرامة، كتب التاريخ بأحرف من نور كيف وقف الجنود كالجبال، زلزلوا الأرض تحت أقدام المعتدين، وأثبتوا أن الكرامة لا تُشترى ولا تُباع، بل تُصان بالدم والعرق والدموع. هناك، امتزجت دماء الشهداء بتراب الوطن، لتبقى شاهدة على عهد لا ينكسر: أن السودان لن يركع إلا لله.
شهداؤنا… وسام
___________ شرف على صدر
___________ الوطن
____
لم تكن انتصارات الجيش بلا ثمن، فقد دفعها رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه. هؤلاء الشهداء، من الماضي وحتى شهداء الكرامة اليوم، هم نجوم تضيء سماء السودان، وأيقونات للتضحية والوفاء، نروي سيرهم للأجيال لتبقى جذوة الوطنية مشتعلة أبدًا.
تهنئة ووفاء
__________
بهذه المناسبة العزيزة، نتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى القائد العام للقوات المسلحة السودانية، وإلى كافة الضباط وضباط الصف والجنود، الذين يواصلون الليل بالنهار ليحرسوا الوطن. أنتم فخرنا وعزتنا، وسندنا في الشدائد، وعزيمتنا في وقت المحن.
نعاهدكم ونعاهد شهداءنا أن تبقى راية السودان عالية خفاقة، وأن تبقى قواته المسلحة عصية على الكسر، تقودنا إلى النصر المؤزر، وتحفظ لنا الأمن والسيادة.
المجد للشهداء… والعزة للسودان… والنصر لجيشها العظيم




