مراد بلة يكتب.. مدارات.. على قِرار سقوط الطائرة الماليزية *بقاء الكباشي بقاء السودان
مراد بلة يكتب.. مدارات.. على قِرار سقوط الطائرة الماليزية *بقاء الكباشي بقاء السودان

مدارات
مرادبلة
على قِرار سقوط الطائرة الماليزية
*بقاء الكباشي بقاء السودان*
إختفاء طائرة الخطوط الجوية الماليزية أثناء رحلتها من كوالالمبور إلى العاصمة الصينية بكين ظل لغز الطيران الأكثر غموضاً.. كان ذلك في 8 مارس 2014 حيث إنقطع الإتصال بالطائرة فوق بحر الصين الجنوبي، وظهرت حينها نظريات متعددة حول أسباب الإختفاء، بما في ذلك التدخل البشري أو العطل الفني..
غير أن حقيقة ماحدث يرويه رجال المخابرات خلف الغرف المغلقة والمغلفة بالجدران السميكة..
وتبدأ فصول القصة عندما كانت القوات الأمريكية تتواجد في أفغانستان والإقتتال بينها وتحالف تنظيم القاعدة وحركة طالبات في أوجه إستطاعت الأخيرة إسقاط مسيرة والحصول على حطامها.. حينها لم تكن هذه التكنولوجيا متاحة بالقدر الذي عليه اليوم..فقامت عناصر حركة طالبان تحديداً عبر سماسرة دوليين بعرض ذاك الحطام الذي يحوي في طياته أسرار التكنولوجيا الأمريكية التي لا تضاهى في هذا المضمار للبيع للصين وللتأكد من جودة (البضاعة) أرسل الصينيون خِفيةً وفداً من علمائهم في ذات المجال للفحص والتقييم..فكانت النتيجة إنهم أمام كنز ثمين فتمت الصفقة على وجه السرعة ودفعوا من الدولارات دفع من لايخشى الفقر ..وحتى لا يلفتوا الأنظار أختار العلماء أن يستغلوا طائرة الخطوط الجوية الماليزية المتجهة بالطبع إلى بكين لرحلة العودة..بوصفهم ركاب عاديين، لكن ولسوء حظهم كانت عين المخابرات الأمريكية يقظة تراقب ما يحدث عن كثب دون (حس أو خبر)..فإختطفت الطائرة وفق عملية أمنية إستخباراتية معقدة، لإستعادة حطام المسيرة خشية سرق التكنولوجيا التي كما أسلفنا بالذكر لم تكن متاحة.. ومن ثم إسقاطها بمن فيها في عرض المحيط الهندي بحسب الرواية الأقرب للصواب ولم يكن هدف هذه العملية إسترجاع خطام الطائرة المسيرة فحسب إنما كذلك التخلص من العلماء الصينيين الذين ربما كشفوا شيئاً من أسرار تصنيعها أثناء عملية الفحص عند إستلامها من المجاهدين الأفغان..أنظروا معي أنهم من أجل تصفية ثلاثة أو أربعة من العلماء الصينيون أسقطوا الطائرة في البحر وقضوا على جميع الركاب الذين يزيد عددهم عن الثلاثمائة ولعل هذا مايجري الترتيب له هذه الأيام للتخلص من الفريق أول ركن شمس الدين الكباشي عبر مؤامرة يحاك لها بحذق ومهارة فائقين حيث تبدأ بحل مجلس السيادة وإبعاد الرجل وهو ما يعني إغراق البلاد في بحر فوضى عارمة بمثل ما حدث للطائرة الماليزية.. فمن أجل إلغاء تواجده في مركز القرار السيادي والسياسي والعسكري يريدون أن التضحية بإستقرار ما تبقى من بلاد السودان ..وهم إذ ينوون فعل ذلك لا يدركون حجم النتائج الكارثية التي قد تتمخض عن هكذا مغامرة و لا يدركون أيضاً المآلات الخطيرة التي قد تحدث بسبب أولاً أن إسم الكباشي لدى المزاج العام السوداني إرتبط بالإنتصارات فأينما حلت قدماه تتحقق النجاحات وحتى لا يقال أننا نلقي القول على عواهنه هنالك شواهد كثيرة منها على سبيل المثال لا الحصر نجد عملية تحرير جبل موية والتي أشرف عليها بنفسه من موقع غرفة السيطر الكائنة في كنانة و إدت إلى إنفراط عقد قوات الجنجويد فمهد ذلك الطريق لتحرير مدني وسنجة ومناطق كثيرة بل وأحدثت عملية تحرير منطقة جبل موية إنهياراً شاملاً لعناصر مليشيا السلب والنهب والشعب السوداني (يحفظ) تفاصيل عملية التحرير هذه عن ظهر قلب وهو ما جعل الكباشي يصبح مصدر تفاؤل لهم -أي لعموم الشعب والأهم من ذلك أن وجوده في كابية القيادة للقوات المسلحة السودانية وفي الهرم الأعلى للدولة يمثل احد أهم اسباب رفع الروح المعنوية لدى المقاتلين في الميدان بمختلف تشكيلاتهم سواءاً كانوا جنود الجيش الرسمي أو المستنفرين أو الموراليين الذين أبلوا بلاءاً حسناً في حرب الوجود هذه فكيف يمكن وبأي معيار يتم إبعاد رجل بهكذا صفات ومميزات ومن هذا الذي يريد السير (عكس) إرادة الجماهير العريضة التي أحبته لتجرده وقوميته وطنيته الخاصة ومن الذي يملك الحق للأقدام على ذلك أصلاُ… و من زاوية أخرى لو تدرون وهو الأمر الذي لم يتحسب له الكثيرين ، فأن جل الكتلة المقاتلة في ساحات المعارك خاصة الذي قادوا عمليات تحرير الخرطوم هم من بني جلدته والذين يرون فيه حادي ركبهم وأهم رموزهم في هذه المرحلة نعم عملية تحرير الخرطوم التي بدأت بدخول الإذاعة كل الكتائب الأربعة التي جاءت من محاور مختلفة وإلتقت هناك-أي في مبنى الإذاعة جميع قادتها(بالإسم منهم الجنرال التوم حامد توتو قائد كتيبة عرين الأسود والذي إنتقل ليقاتل في جبهة كردفان ) جميعهم من بني جلدة الكباشي..لذلك الذين يفكرون في إبعاده في هذا التوقيت يقدمون لقوات الجنجوحلو (خدمة) لا تقدر بثمن في ساحات الوغى أولاً ثم في مضمار الماكينة الإعلامية خاصتهم التي ستوظف الأمر باسوأ ما يكون ضد (مشروع الدولة) الوطنية الذي يقوده السيد الرئيس البرهان..وثمة واقعة يمكن القياس عليها لتوقع ما سيحدث وتتمظهر في أنه حينما قامت سلطات ولاية الخرطوم بمداهمة منزل سلطان أبناء النوبة بولاية الخرطوم بالقوة الصلبة وأهانته وإقتياده..حدث هياج غير مسبوق وسط أبناء النوبة بالدرجة التي ناد البعض بما عبروا عنه (بأرض سلاح)..لكن تم تدارك الأمر سريعاً فكيف سيكون الحال والمآل إذا حاول المتآمرون التنجني على الكباشي إنه اللعب بالنار في التوقيت الخطأ..والكثيرون يطرقون على فرضية أن أبناء مكون النوبة غير متحدين وعبارة عن جزر معزولة و هم بالتالي في إعتقادهم أن حدثاً كالذي يخططون له ضدهم وفق أجندات أولئك يمكن أن يمر كأن لم يكن شيئاً .. وهو ما يعد وجه من اوجه التوهم الكالح الذي وبالتأكيد يؤدي إلى ما لا يحمد عقباه..لأن منطق المصائب تجمع المصابين سيكون حاضرة وسوف يلتف كل شعب الجبال أكثر فأكثر ..والأقاويل التي رشحت هنا وهناك حول أنه في حال إبعاد الكباشي فأن زيداً أو عبيداً سيملأ ما سيحدثه من فراغ تعد هذه الأقاويل ممجوجة ولا تعبر عن الواقع فكاريزما القيادة التي لدى الرجل الكباشي والصيت الطيب الذي يتمتع به والقبول الذي يحظى به لن تجدوه عند أحد من العسكريين في زمان الناس هذا..وحتى أطراف العملية الدولية ترى فيه رجلاً مهماً يرجى منه الكثير…
فلا تسقوا الطائرة السودانية في البحر فيهلك الجميع من أجل إبعاد من اخلصوا لهذا الوطن وعملوا بتفاني..
ونواصل



