مقالات

المعزمجذوب خليفه يكتب.. أوراق من كادوقلي.. حينما يصبح متحرك الفزع الأكبر دعماً وإسناداً لمتحرك الصياد… وحينما تتحرك كسلا بقافلة بحجم الوطن نحو كردفان

المعزمجذوب خليفه يكتب.. أوراق من كادوقلي.. حينما يصبح متحرك الفزع الأكبر دعماً وإسناداً لمتحرك الصياد… وحينما تتحرك كسلا بقافلة بحجم الوطن نحو كردفان

المعزمجذوب خليفه يكتب.. أوراق من كادوقلي.. حينما يصبح متحرك الفزع الأكبر دعماً وإسناداً لمتحرك الصياد…
وحينما تتحرك كسلا بقافلة بحجم الوطن نحو كردفان

في لحظة وطنية فارقة، ووسط ركام الحرب وآلام الحصار، ينبثق الأمل من قلب الفزع، وتُولد البطولة من رحم المعاناة. هكذا كان مشهد متحرك الفزع الأكبر ، الذي انطلق من رحم الإرادة الحرة لأبناء جنوب كردفان – جبال النوبة بولاية شمال كردفان، كنداء استغاثة واستجابة صادقة لصرخات المدنيين العالقين في الدلنج وكادوقلي، وامتداداً طبيعياً لملحمة متحرك الصياد.

إن الفزع الأكبر ليس مجرد متحرك عسكري، بل هو فعل نضال جماهيري، وموقف تاريخي يسطره أبناء الوطن الأوفياء، الذين اختاروا أن يكونوا سنداً لا عبئاً، ورجال إغاثة لا شهود محنة.

أما كسلا… تلك الولاية الواقعة شرقاً، أثبتت أن الجغرافيا لا تحد من الشعور القومي. فحينما قررت أن تسير قافلة بحجم الوطن دعماً لمتأثري الحرب في كردفان، فإنها بعثت برسالة عظيمة مفادها:
> «أن الجسد السوداني واحد، وأن من يحترق في كادوقلي، يجد الدمع والدم في كسلا».

الفزع الأكبر والصياد وكسلا …
هي ليست أسماء متفرقة، بل حلقات في سلسلة وحدة وطنية بدأت تتشكل رغم الدخان، وتتشكل رغم الخذلان.

ما يحدث اليوم هو بداية تصحيح الوعي، وبداية صناعة وطن لا يُبنى بالحناجر فقط، بل بالأقدام التي تسير إلى الخنادق، وبالأيادي التي تملأ القوافل.

وها نحن نقولها اليوم:

حينما يصبح الفزع الأكبر عضداً للصياد، وتتحول كسلا إلى شريان دعم لكردفان… فإن السودان لا يزال بخير.
وهذا ما يخشاه أعداء الوطن…
وما ينتظره الشهداء…
وما نتمسك به جميعاً، حتى تعود أرضنا، وسلامنا، وكرامتنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى