اعمدة ورأي

مرادبلة يكتب.. مدارات.. للاذكياء..كامل إدريس .. منا

مرادبلة يكتب.. مدارات.. للاذكياء..كامل إدريس .. منا

مرادبلة يكتب.. مدارات.. للاذكياء..كامل إدريس .. منا

ترشيح الدكتور كامل إدريس لرئاسة مجلس الوزراء برز قبل إندلاع حرب الجنجويد وتحديداً عقب التفاصيل التي إدت لمغادرة حمدوك…
بالقرارات التصحيحية اولاً ..ثم عاد بعد إتفاق (حقن الدماء) الذي أنجزه مع مجموعة العسكرتارية الحاكمة..ثم ثانياً.. قدم إستقالته بضغوط من مجموعة الحرية والتغيير قحت التي تحورت جينياً إلى تقدم وصمود ثم قمم..وعملية التحور مستمرة..
بعدها هاج و ماج المشهد السياسي العام بالترشيحات..حول من لديه الأهلية لتقلد الموقع.. هنالك معايير محدد للشخصية المطلوبة..لكن مجموعة العسكرتارية الحاكمة كانت تركز على أن تكون الشخصية المحبذة قد عملت في أياً من المؤسسات الدولية..دون أدنى إعتبار لشيء آخر..فقط المطلوب شخصية معروفة لتكون واجهة دولية لأن الهدف الأول هو إرضاء الغرب..المتآمر أصلاً…على السودان..إرضاء الغرب بمن يعرف لغتهم وفيما يبدو أن عملية البحث كانت مضنية و لم تسفر عن افضل من الدكتور كامل..
تقارير أفادت عندما برز أسمه مرشحاً قوياً وذلك قبل الحرب أفادت بأنه قد قام بما مكنه لتمدد له المنظمة الأممية التي يعمل بها فترة أخرى..
أيضاً هنالك مجموعة من الثوار (قبل الحرب) جلسوا إليه في إحدى الحدائق العامة عقب بروزه مرشحاً قوياً وخلصوا بعد حوار مطول معه إلى أنه مثقف ومتواضع ويحب بلده وقادر على صياغة رؤية..لحكم البلاد..
واضح مماسبق أن السيد البرهان لا يحتاج إلى سكرتير خاص أنما يحتاج إلى رجل دولة حقيقي كي يتفرغ هو ومن معه لإدارة (خواتيم) حرب الوجود ..أفضل مايميز إدريس أنه ليس مؤدلجاً..وبذلك إستحق الدكتور الوظيفة..
ثمة شيء مهم .. بخصوص أعضاء مجلس السيادة فكما هو معلوم فكل عضو منهم يشرف بنص قرار سابق على عدد من الوزراء..مثلاً الفريق إبراهيم جابر يشرف على وزارات القطاع الإقتصادي ومنها بالطبع وزارة المالية ومالك العقار يشرف على وزارة الإعلام إن كنت صائباً ومنهم من يشرف على وزارة الداخلية والخارجية.. والسؤال المشروع هنا كيف سيكون الوضع مع القادم الجديد هل سيظل أعضاء مجلس السيادة يواصلون الإشراف على تلكم الوزارات أم سيتركون الجمل بما حمل للسيد كامل إدريس…
لم نجد في الأرشيف طيلة فترة الحرب التي تدخل عامها الثالث أي تصريح للقادم الجديد سواءاً ضد أو مع.. ربما ذلك جزء من التكتيك..وهل من سلطاته تعيين طاقم الوزراء الذين سيعملون معه..
أم سيتم ذلك بعد التشاور مع الرئيس..
ماذا بخصوص الأخطاء التي إرتكبها من قبل حمدوك ..وأدت إلى عواقب وخيمة..ما هي الترتيبات لتلافي ما لا يحمد عقباه خاصة أن جل الذين عملوا مع (الخواجات) غير مأموني الجانب..ولاشيء حتى الآن يحوم حول حمى الدكتور كامل..
البعض تحدث بانه كان الأجدى أن يكون رئيس الوزراء المنتظر ينتسب إلى إحدى مناطق الهامش..حتى لا نكرر أخطاء السودان القديم ..لكن البعض الآخر يتكئ على الكفاءة..
السيد البرهان لم (يقصر) فقد تحرر من عقدة الجهة..بترشيح رجل من جبال النوبة..
فكرة البروفيسور هنود أبيا لمجلس الوزراء كانت جيدة تخدم فكرة (السودان للجميع) وليست لفئة بعينها ولكن (الرجل طلع ماسورة) قيل أنه تلقى إتصالاً هاتفياً من الحلو بأنه إذا قبل بالمنصب فمن سيقاتل معه من ابناء النوبة..ولماذا.. فالمشاركة في الهرم الأعلى للدولة واحدة من أهم أسباب حمل السلاح…
لكن على الرغم من الموقف المخزي من البروف العجوز
أبناء كردفان تحديد ممتنون للسيد رئيس مجلس السيادة وقائد عام الجيش..
هنالك ملاحظة .. العالم كله يحرص على إسناد الموقع المرموق للشباب إلا أمريكا والسودان..
الموقع مخصص للعجزة…
كنا نريد أن نخرس ألسن الجنجويد بشخصية…
١/ تنتمي للجبل..

٢/ لا صلة لها البتة بالدولة العمي…
النيل.. أو الجبهج….

٣/ نجم ذائع الصيت يتمتع بعلاقات دولية معقولة.. تلقى دعوات من أوربا ومن دول إفريقية و من دول عربية للمشاركة فيما هو مطروح حول الشأن السوداني..

٤/بعيداً عن أيما شبه عمالة أو إرتزاق لصالح دولة أخرى مثل حمدوك وعناصر قحت..تقدم وتوابعها

٥/كنا نريد رئيس وزراء من سلالة … وأنف عريض ومسطح وشفاه ضخمة وغليظة كي ينجز لنا حواراً مع تشاد لماذا تدعمون هؤلاء القتلة دعماً كاملاً وينجز لنا كذلك حواراً مع كينياً باننا نشبهكم يا روتو فأوقفوا ما تفعلونه من عبث مع أعراب الشتات الجنجويدي..ثم يتجه إلى جنوب إفريقيا فبها مفتاح كل إفريفيا..و منها إلى إثيوبيا لتذكير أبي أحمد بأن دولة أكسوم كانت جزءاً من مملكة كوش الموغلة في القدم..ثم يحط رحاله في جنوب السودان ويدعو سلفاكير بالرفيق..ليكف..ويكبح جماح الحلو..

فهل يستطيع كامل إدريس أن يفعل كل ذلك..سنرى..ومتفائلون..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى