اعمدة ورأي

عرفة خواجة تكتب.. نقطة بداية.. الصحفيون السودانيين.. عزيز قوماً ذل!

عرفة خواجة تكتب.. نقطة بداية.. الصحفيون السودانيين.. عزيز قوماً ذل!

عرفة خواجة تكتب.. نقطة بداية.. الصحفيون السودانيين.. عزيز قوماً ذل!

في ظل الحرب التي تشهدها السودان، تعاني الصحافة السودانية من تحديات كبيرة، ليس فقط على مستوى الحرية والاستقلالية، ولكن أيضًا على مستوى الأوضاع الاقتصادية.

الصحفيون السودانيون يعانون ظروفًا بالغة التعقيد، حيث يفترش البعض الأرض ويلتحفون السماء في شوارع الأحياء، بينما يعيش البعض الآخر في دور الإيواء، تحت مرآة ومسمع الجهات المختصة.

مع ذلك، لم يجدو اهتمامًا ولا أعانة من قبل الجهات المختصة التي تعلم جيدًا الأوضاع الاقتصادية والنفسية التي يعيشها الصحفيون الذين فقدوا كل ما يملكون بسبب الحرب.

الصحفيون خلال الحرب أصبحوا فئتين: الأولى هي التي تحظى باهتمام كبير من قبل بعض المسؤولين بالدولة، هؤلاء يقيمون في شقق فخمة سواء كان بالولايات الآمنة أو دول الجوار. أما الثانية، فهي الطبقة الكادحة الذين ينطبق عليهم قول “عزيز قوم ذل”.

بعض الصحفيين سلكوا طريقًا غير الصحافة، هناك من أصبح بائعًا متجولًا، وآخر يعمل في المشاريع الزراعية، دون أن يجدوا رعاية من الجهات المختصة.

استبشرنا خيرًا بتعيين خالد الأعيسر وزيرًا للإعلام، حيث كان هناك توقع بأن يأتي هذا التعيين بالتحسينات اللازمة لتحسين أوضاع الصحافة والإعلام في البلاد. ومع ذلك، ومع مرور الوقت، لازلنا نجد أنفسنا في وضعية التهميش والاستبعاد، حيث لم يتحقق أي تحسين يذكر في أوضاع الصحفيين.

مع ذلك، نأمل أن يتحقق التغيير الذي ننتظره عاجلًا، وأن يتم النظر في أوضاع الصحفيين بشكل جدي، وأن يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحسين أوضاع الصحافة والإعلام في البلاد، ودعم الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، وأن يتم حماية حقوقهم وحرية تعبيرهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى