اعمدة ورأي

مراد بلة يكتب.. مدارات.. سعادة المشرف العام لكردفان جنرال حرب الكرامة الكباشي من سيحسم الفوض (١___________٣)

مراد بلة يكتب.. مدارات.. سعادة المشرف العام لكردفان جنرال حرب الكرامة الكباشي من سيحسم الفوض (١___________٣)

مراد بلة يكتب.. مدارات.. سعادة المشرف العام لكردفان جنرال حرب الكرامة الكباشي من سيحسم الفوض (١___________٣)

*والي غرب كردفان اللواء جايد يتلكأ في تنفيذ توجيهات المركز*

تحفظات حول النابو وخالد جبرالله

*مطالبات (بتيم) من المراجع العام لمكتب المتابعة*

هل يمكن إعتبار موقف والي ولاية غرب كردفان اللواء (م) آدم جايد المتسم بالتلكؤ بمثابة تحدي للمركز فيما يتعلق بتوجيهات وزير الحكم الإتحادي المهندس محمد كرتكيلا للولاة التي أصدرها بشأن حل حكومات (الولايات) -اي بحسب ما نص القرار أنه على كل والي حل حكومته وتقديم مقترح للمركز بتكليف أخرى- وقد جاء هذا القرار بناءاً على حيثيات و خلفيات محددة منها أن حكومات أو قل وزراء هذه الولايات يرجع تاريخ تعيينهم إلى فترة حمدوك وآن الأوان لتجديد الدماء وضخ عناصر جديدة وأكثر كفاءة، ربما هذا المنهج هو الذي إعتمده القائمون على الأمر في البلاد، ولا يخص ذلك بالطبع الوزير كرتكيلا وحده إنما هو قرار منظومة المركز ككل..
وبناءاً عليه معظم الولاة قد إنصاعوا لتلك التوجيهات وجاءوا بوزراء جدد..
إلا أن والي ولاية غرب كردفان اللواء(م) آدم جايد الذي صدق حدس معظم أهالي الولاية فيه..إلا اللواء جايد (عمل أضان حميل) ولم يحرك ساكناً علماً بأن حكومة ولاية غرب كردفان تحديداً بها وزراء يجلسون على الكرسي الوثير منذ حكم عصر الحقبة القحاتية الحمدوكية منهم وزيرا الصحة والتربية فضلاً عن أنهما تعاقب عليهما خمسة ولاة…خمسة ولاة!!! نعم ..أي والله..خمسة ولاة..إبتداءاً من أول والي عسكري عقب قرارات الرئيس البرهان التصحيحية وهو اللواء(م) عبدالله محمد عبدالله وتلاه حماد عبدالرحمن صالح الذي صار جنجويدي مروراً بالمذكور خالد جيلي وهو ضابط إداري و الوالي محمد عبدالسلام وهو أيضاً ضابط إداري ثم الوالي عصام هارون والذي خلفه بالطبع اللواء جايد..
لذا قرارات وزارة الحكم الإتحادي (المسنودة) من الهرم الأعلى للدولة لها مايبررها لكن على ماهو واضح أن جايد له رأي آخر..ولما أن أحس منه السيد وزير الحكم الإتحادي (المماطلة) إستدعاه بحضور السيد نائب الوالي كرشوم الذي إتضح أنه أكثر حنكة سياسية منه ولديه رغبة صادقة لتنفيذ توجيهات المركز التي يرى أنها في غاية الأهمية للدفع بوزراء ينسجمون وروح معركة الكرامة بدلاً عن الذين ولغوا في المال العام إلى أن اصابتهم (التخمة) وطفقوا بعد ذلك يبحثون عن القروض الدولارية من بعض البنوك..المهم في الأمر الوزير كرتكيلا طالب الوالي جايد بالإلتزام بالتوجيه الخاص بحل حكومته إلا أنه-أي جايد طالب بخطاب بهذا الخصوص وعلى الفور تم تسليمه الخطاب ممهوراً بتوقيع السيد وزير الحكم الإتحادي..
وثمة ملاحظتين إثنتين في غاية الأهمية حول حكومة جايد أولاهما معنيٌ بها( الدكتور) النابو ويشغل منصب مدير عام وزارة المالية ووزير مكلف فهو و-إنه لزمانك يامهازل فأمرحي- موظف في الدرجة السابعة إذاً كيف تثنى له تقلد هذا الموقع في ظل وجود عشرات الموظفين الكبار أعلى درجة وأكثر كفاءة وخبرة الشيء الذي إنعكس على أدائه في تصريف أموال الولاية الذي إتسم بالضعف وعدم تقيده باللوائح وبنود الصرف..ولعل هذا ماجعل الكثيرون يطالبون وعلى وجه السرعة (بتيم) من ديوان المراجع العام.. وفي الأساس الطريقة التي جاء بها السيد النابو إلى سدة الحكم في وزارة المالية الولائية وصفت بأنها مثار سخرية لدى قيادات المنطقة وذلك عقب التسجيل الذي دفع به القيادي المعروف أحمد الصالح صلوحة إلى أحدهم عبر حسابه الخاص في خدمة الواتساب غير أن التسجيل تسرب، وفحواه انه-كال جملاً من السباب لبعض بطون وأفخاذ قبيلة المسيرية سيما المتواجدين بالفولة الحميرة ووصفهم بالدعامة وآكلي الأموال و أرسل رجاءات في التسجيل لأحدهم طالباً منه العمل على تعيين النابو نسبة لأنه ينتمي لذات العشيرة، وينتسب صلوحة إلى عشيرة الفيارين..بينما الفلايتة يتخذون من الفولة عاصمة إجتماعية لهم وكاد هذا التسجيل أن يحدث فتنة بين افخاذ المسيرية إلا أن العقلاء تداركوا الأمر.. وعندما إعتلى اللواء جايد سدة الحكم في الولاية قامت جهات بتحذيره من من مغبة الولوغ في هكذا مستنقع آسن وذلك بالنأي و عدم الإستجابة لحديث صلوحة إلا انه-أي الوالي جايد أصر على تعيين النابو رغم التقارير الموثقة بأنه لا يملك المهارات الضرورية والقدرات التي تجعله مديراً لوزارة المالية وهو على مقربة من مدخل الخدمة..فضلاً عن أن الذي يتقلد منصب المدير العام لوزارة المالية يجب خلال عمله أن يكون قد مر على كل الإدارات وهو ما لا ينطبق على السيد النابو وبحسب مقربين أنه عمل في إدارة واحدة فقط هي إدارة التخطيط التنموي..ثم إنه أين أجازة درجة الدكتورا وفي أي تخصص وماذا درس..
أما بخصوص الملاحظة الأخرى فهي تتعلق بالإستاذ/خالد جبرالله..وجبرالله هذا كي تدركوا حجم الفوضى التي تعج بها ولاية غرب كردفان على شرف وجود الوالي جايد يتقلد أربعة مناصب تنفيذية فهو وزير التخطيط العمراني ومدير مكتب التنسيق والمتابعة وهو مفوض الوالي في بورتسودان ومفوض من قبل النابو في منصب مدير عام وزارة المالية لكن ليس هذا هو التحفظ الوحيد حول أكذب الأسماء خالد إنما كذلك الرجل لديه ملفات عجيبة وهي الآن على منضدة المجلس السيادي حيث تفوح منها ما يتطلب أيضاً زيارة عاجلة لموظفي المراجع العام إلى مكتب التنسيق وإجراء ما يلزم لكشف الحقائق..وفي ذات المنحى حسناً فعلت وزارة المالية الإتحادية عندما أوقفت إجراءات القرض الذي أزمعت ولاية غرب كردفان أخذه من بنك الجزيرة على ضمان عائدات البترول ويبلغ ٣٠ مليون دولار حيث زعموا أنهم سيوظفونها في مشاريع الإعمار(ولد دا)
إن الفوضى التي تعج بها ولاية غرب كردفان لم يسبق لها مثيل ومنذ تأسيسها بل لم يسبق لولاية من ولايات السودان الدولة أن شهدت مثل ما يحدث هناك..بيد أن اللغط الكثيف لايدور حول النابو الذي يعد فقير مهنياُ ويجلس في مقعد مدير عام وزارة المالية بالدرجة السابعة أوخالد جبر الله خمسين الذي فعل الأفاعيل أنما في الوالي جايد نفسه الذي ترك لهم الحبل على الغارب ..
ولسوء حظ السيد الوالي أن ساقته الأقدار ليكون وجهاً لوجه أمام الكباشي في زيارته التاريخية لكردفان والتي تمخض عنها تحرير بارا..الكباشي توجه له بالسؤال (عملتو شنو في حل الحكومة) فرد الوالي جايد(قاعدين نتشاور) فأتبعه الكباشي بصرامة (بتتشاور في شنو أصلو..)
لقد أدرك جنرال حرب الكرامة القوي بأن والي غرب كردفان يتهرب من من مسألة حل حكومته ويتعامل (بفهلوة) وذلك لأن هنالك جهات ما مستفيدة من هذا الوضع الشائه حيث تَعثر مبدأ الشفافية وعدم وضوح بنود الصرف ..وذلك كوم و إحجام سعادة الوالي عن زيارة قيادة الجيش والتشكيلات الأخرى في الأبيض محل إقامته كوم آخر..بجانب المقاومة الشعبية بالولاية التي طالها شيءٌ من الإهمال..وهذا ما سنتناوله في الحلقة القادمة…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى