اعمدة ورأي

.أيمن محجوب عبد الله محمد يكتب.. معركة الخرطوم: النصر العظيم ونهاية أسطورة الجنجويد!

.أيمن محجوب عبد الله محمد يكتب.. معركة الخرطوم: النصر العظيم ونهاية أسطورة الجنجويد!

د.أيمن محجوب عبد الله محمد يكتب.. معركة الخرطوم: النصر العظيم ونهاية أسطورة الجنجويد!
المقدمة: انتصر الحق وزهق الباطل!
بعد أشهر من المعارك الضارية، وبفضل بسالة الجيش السوداني البطل وتضحيات الشعب العظيم، أعلن الفريق أول عبد الفتاح البرهان من القصر الجمهوري رمز السيادة والكرامة تحرير الخرطوم من براثن عصابات الجنجويد الإرهابية! لقد سقطت أسطورة المليشيات المدعومة من الطغاة، وسُطرت ملحمة جديدة في تاريخ النضال السوداني، لتكون الخرطوم هي عين جالوت العصر، حيث تُدمر جحافل الظلم وتُرفع رايات الحرية!
البرهان يقود المعركة.. والنصر يُعلن من القصر الجمهوري!
في لحظة تاريخية مفصلية، وقف القائد الملهم عبد الفتاح البرهان في قلب القصر الجمهوري، معلناً للعالم أن “انتهى الأمر.. الخرطوم حرة!”، لترتفع هتافات الفرح في كل أرجاء السودان، وتُدفن أحلام الجنجويد وأسيادهم تحت أقدام الأبطال. لقد كانت معركة شرسة، لكن إرادة الشعب والجيش كانت أقوى من كل الأسلحة، وأعتى من كل الدعم الأعمى لهذه المليشيات الإجرامية.
لقد حاولت عصابات الجنجويد تحويل الخرطوم إلى ساحة للرعب والقتل، لكنهم نسوا أن الشعب السوداني لم ولن يُهزم! لقد وحدوا الصفوف، وتحملوا التضحيات، حتى كتب الله لهم النصر العظيم، وأعادوا للقصر الجمهوري هيبته، رمز السيادة والكرامة الوطنية.
الخرطوم.. عين جالوت العصر!
كما سقط التتار في عين جالوت أمام صلابة المماليك، سقطت عصابات الجنجويد أمام صمود الجيش السوداني والشعب الأبي. لقد أثبتت معركة الخرطوم أن:
لا قوة تُقهر إرادة شعب يؤمن بحقه.
لا مليشيا إرهابية تبقى أمام جيش وطني عظيم.
النصر حليف المؤمنين بالله وبقضيتهم العادلة.
اليوم، الخرطوم تنفض غبار الحرب، وتعلو فيها أصوات التكبير والتهليل، لأن الدماء التي سُفكت لم تذهب سدى، بل كانت وقوداً للتحرير. لقد أرادوا إذلال السودان، فجعلهم الله عبرة للمعتبرين!
الخاتمة: السودان يبدأ صفحة جديدة!
بعد تحرير الخرطوم، يبدأ السودان مرحلة جديدة من إعادة البناء والوحدة، حيث تُطوى صفحة الظلم، وتُفتح صفحة العزة والكرامة. الفريق أول عبد الفتاح البرهان وقواته الباسلة قدموا درساً للعالم بأن الأمة التي تتحد لا تُقهر، وأن دماء الشهداء لن تذهب سدى.
{وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} [الحج: 40].
يحيا السودان.. حراً عزيزاً!
تحيا قواتنا الباسلة.. درع الأمة وسيفها!
وسيسقط كل طاغوت.. كما سقط الجنجويد! 🚩💪

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى