Uncategorized

الصادق إسماعيل علي يكتب.. نَكْزة : السودان في مواجهة الاستعمار الحديث: المعركة لم تنتهِ بعد

الصادق إسماعيل علي يكتب.. نَكْزة : السودان في مواجهة الاستعمار الحديث: المعركة لم تنتهِ بعد

الصادق إسماعيل علي يكتب.. نَكْزة : السودان في مواجهة الاستعمار الحديث: المعركة لم تنتهِ بعد

* كلما تقدّمت القوات المسلحة السودانية خطوات لاجتثاث المليشيا المدمرة من حاضر ومستقبل السودان، خرج إلينا مسؤول أمريكي ليؤكد أن “الانتصار العسكري غير مقبول”. وهذا ما يثبت تمامًا أن ما يجري في بلادنا ليس سوى مشروع استعماري بامتياز، حيث تعمل دول إقليمية ودول الجوار، إلى جانب المليشيا المتمردة وجناحها السياسي (قحت التعيسة)، كأدوات لتنفيذ هذا المخطط دون امتلاك قرارها.

* بعد هذه الانتصارات المدوية التي حققتها قواتنا المسلحة، حيث أخرجت المليشيا بقوة واقتدار من تخوم شرق البلاد، ومن جوار الدمازين، وكل سنار، وكامل الجزيرة، وأطراف النيل الأبيض، وتحرير الخرطوم بالكامل ،
بإذن الله، يجري العمل الآن لسحقها نهائيًا في دارفور. أمام هذا التقدم، تسابق أطراف المؤامرة الزمن لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، في محاولة لقطع الطريق أمام استكمال النصر وفرض مفاوضات تُبقي على تمثيل رمزي للمليشيا وجناحها السياسي في المشهد، فقط كخطوة تكتيكية بانتظار إعادة بنائها مجددًا لتواصل مهامها التخريبية.

* صرّحت المسؤولة الأمريكية قائلة: “حان الآن وقت وقف الحرب فورًا”، وهنا أتساءل بكل سذاجة: ماذا عن وقف الحرب فورًا في غزة ولبنان؟! ثم جاءت تحركات مشبوهة، هذه المرة من المملكة العربية السعودية، حيث قامت بجولة في دول الجوار، التي تتعاون بالكامل مع المليشيا ضد السودان، قبل أن تحطّ رحالها في الخرطوم مقدمةً دعوة لرئيس مجلس السيادة لزيارة السعودية، في مسعى واضح لتمرير الخطة المسمومة.

* قبل ذلك، شهدنا محاولات متكررة في جدة، وجنيف، وباريس، والقاهرة، وكينيا، وأديس أبابا، لكن السودان ظل ثابتًا على هدفه: اجتثاث المليشيا وحاضنتها السياسية من حياة أهل السودان، وبناء سودان جديد، آمن ومزدهر. ولن ينجح الأمر هذه المرة أيضًا، بإذن الله.

* الدول التي تدّعي صداقتها للسودان وحرصها على وحدته، عليها أن تثبت ذلك بالوقوف مع شعبه وحكومته الشرعية في معركتهما ضد التمرد، بدلًا من لعب أدوار مشبوهة مع أعداء البلاد.

* السودان يمتلك ما يدافع به عن نفسه ولن يسمح بغير تحقيق هدفه، كما يمتلك ما يواجه به دول الجوار المتماهية مع التمرد، وتلك التي تدّعي صداقتها بينما تضمر العداء. فالذي بيته من زجاج عليه أن يكفّ عن رمي الآخرين بالحجارة… وما كينيا عنكم ببعيد!

* بما ان المعركة لم تنتهي بعد ، بل يجدد لها بوثبات مختلفة كل حين ؛ على أهل السودان أدراك حجم هذه المؤامرة التي تحدد وجودهم والعمل بجد على :
1 . مزيد من التعبئة والاستنفار للمقاتلين خلف القوات المسلحة .
2. تعزيز اللحمة بين كافة مكونات أهل السودان تأكيدا للوحدة الوطنية والمشروع الوطني في مواجهة هذا المشروع الاستعماري .
3 . التواصل الجيد مع أصدقاء السودان الحقيقين الذين يستطيعون الوقوف الى جانبه في مثل هذه الأزمات .
4 . إستخدام كافة الميزات التفضيلية التي يتمتع بها السودان في مواجهة دول الجوار والاقليم التي تدعم التمرد وتطبيق مبدأ التعامل بالمثل .
5 . إتاحة الفرصة كاملة للوطنيين الخلص لتقدم الصفوف وتحمل مسؤولية المدافعة ، وفي المقابل ضرورة التعامل بقوة وحسم مع العملاء والمتعاونين والمخربين.
دمتم سآلمين آمنين تآمين لآمين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى