د.أيمن محجوب عبد الله محمد يكتب.. مقال حواري بين أعتى الطغاة والكفار في التاريخ والجنجويد
د.أيمن محجوب عبد الله محمد يكتب.. مقال حواري بين أعتى الطغاة والكفار في التاريخ والجنجويد

د.أيمن محجوب عبد الله محمد يكتب.. مقال حواري بين أعتى الطغاة والكفار في التاريخ والجنجويد
المشهد: يجتمع أعتى الطغاة والكفار في التاريخ في مكان خيالي، يتجادلون حول من منهم الأكثر طغيانًا ووحشية. وفجأة، يدخل ممثلو “الجنجويد” (الميليشيات المسلحة في السودان) إلى الحوار، فيعترف الجميع بتفوق الجنجويد في الوحشية والفظاعة.
فرعون (مصر القديمة):
“أنا فرعون، من يتحداني؟ لقد استعبدت شعبي، وقتلت أطفال بني إسرائيل، وادعيت الألوهية! من يستطيع أن يكون أطغى مني؟”
هتلر (ألمانيا النازية):
“أنت مجرد طاغية قديم! أنا قتلت ملايين اليهود في المحرقة، وأشعلت حربًا عالمية أزهقت أرواح عشرات الملايين! أنا سيد الطغاة!”
جنكيز خان (الإمبراطورية المغولية):
“أنتم جميعًا هواة! أنا دمرت مدنًا بكاملها، وقتلت الملايين، وتركت ورائي جبالًا من الجماجم! لا أحد يقارن بي في الوحشية!”
أبو جهل (زعيم كفار قريش):
“أنا أبو جهل، عذبّت المسلمين الأوائل، وقتلت الأبرياء، وحاربت رسول الله صلى الله عليه وسلم! كفري وطغيان لا مثيل له!”
نيرون (الإمبراطورية الرومانية):
“أنا أحرقت روما واتهمت المسيحيين بذلك! قتلت أمي وزوجتي ومعلمي! أنا الإمبراطور المجنون الذي لا يُضاهى!”
فجأة، يدخل ممثلو الجنجويد:
زعيم الجنجويد:
“أيها الطغاة والكفار، لقد سمعنا بادعاءاتكم، ولكن دعونا نخبركم بحقيقتنا. نحن الجنجويد، لقد تفوقنا عليكم جميعًا في القتل والنهب والاغتصاب. نحن لا نفرق بين رجل أو امرأة أو طفل. نحرق القرى، نذبح الأبرياء، ونغتصب النساء أمام أطفالهن. لقد وصلنا إلى درجة من الوحشية لم تصلوا إليها أنتم!”
ردود الطغاة:
فرعون:
“والله إن هذا لشيء عظيم! لقد كنت أقتل الأطفال، لكنني لم أصل إلى هذا المستوى من الإجرام!”
هتلر:
“أنا قتلت الملايين، لكنني كنت أتبع نظامًا! أما أنتم فتفعلون الفظائع بشكل عشوائي! هذا شيء لا يُصدق!”
جنكيز خان:
“أنا دمرت مدنًا، لكنني كنت أترك بعض الناجين! أما أنتم فلا تتركون أحدًا! هذا مستوى جديد من الوحشية!”
أبو جهل:
“لقد كنت أقتل وأعذب، لكنني لم أكن أصل إلى هذا الحد من الإجرام! هذا شيء لا يُطاق!”
نيرون:
“أنا كنت مجنونًا، لكنكم تجعلونني أبدو كطفل بريء! هذا شيء لا يُصدق!”
زعيم الجنجويد:
“نعم، لقد تفوقنا عليكم جميعًا. نحن لا نقتل فقط، بل نعذب ونهتك الأعراض ونحرق كل شيء. لقد وصلنا إلى قمة الوحشية، ولم يسبقنا أحد إليها!”
الخاتمة:
في النهاية، يعترف جميع الطغاة والكفار بأن الجنجويد قد تفوقوا عليهم في الوحشية والفظاعة. ويخرج الجميع وهم يقولون: “إنا لله وإنا إليه راجعون، هذا طغيان لا مثيل له!”
رسالة المقال:
هذا الحوار الخيالي يسلط الضوء على فظائع الجنجويد في السودان، ويذكرنا بأن الطغيان والوحشية لا حدود لهما. يجب على العالم أن يتحد لوقف هذه الجرائم ضد الإنسانية.




