مخيم طبي لصحفيي شرق النيل يكشف 10 إصابات خطيرة بالعين بعد الحرب
مخيم طبي لصحفيي شرق النيل يكشف 10 إصابات خطيرة بالعين بعد الحرب

مخيم طبي لصحفيي شرق النيل يكشف 10 إصابات خطيرة بالعين بعد الحرب
الخرطوم _ تهاني النميري
الخرطوم ـ الرادار
وسط حضور كبير من الوسط الصحفي، أقامت مؤسسة البصر العالمية ومستشفى مكة للعيون، بالتعاون مع إعلاميي شرق النيل، المخيم الأول للعيون للصحفيين بشرق النيل، برعاية المدير التنفيذي لمحلية شرق النيل الأستاذ مرتضى يعقوب بانقا، وتشريف المدير الإقليمي لمؤسسة البصر العالمية، وذلك أمس الجمعة.
وشهدت صالة كافتيريا “أحمداني” حضوراً كثيفاً للصحفيين، وذُرفت الدموع هناك، خاصة أن كثيرين منهم لم يلتقوا ببعضهم طيلة سنوات الحرب الثلاث.
وقالت الأستاذة أماني أبشر، رئيسة المبادرة، لـ الرادار”: “معظم الصحفيين يعانون من عدم القدرة على الذهاب إلى طبيب العيون في مرحلة ما بعد الحرب، فمنهم من فقد وظيفته، وكثير منهم عانى من ويلات الحرب والنزوح. خطرت لي فكرة هذه المبادرة لأن هناك كثيراً من الصحفيين في حاجة إلى نظارات طبية، وبالفعل كانت إقامة هذا المخيم ضرورية جداً”.
وأضافت أن الفحوصات الطبية كشفت عن حالات جفاف في العين، كما تم تحويل أكثر من سبع حالات لمستشفى مكة بأم درمان، وثلاث حالات تحتاج إلى عمليات جراحية.
وأشارت إلى أن المبادرة قامت بحصر الصحفيين الموجودين بشرق النيل، وبلغ عددهم 65 صحفياً بأسرهم.









وتقدمت بالشكر للمدير الإقليمي لمؤسسة البصر على هذه الوقفة، ولكل الفريق الطبي وعلى رأسهم رئيس التيم د. مهدي عبد الحليم، والدكتورة عفاف، وأمل. وأوضحت أن مؤسسة البصر تلبي كل طلبات المبادرات، شريطة أن يتم تقديم الطلب بصورة واضحة إلى الإدارة.
كما شكرت الأستاذ الصحفي الطيب إبراهيم، وكل من ساهم في إقامة هذا المخيم الطبي، متمنية أن تقف المؤسسات الطبية الخيرية مع الإعلاميين بصفة عامة، خاصة في مرحلة ما بعد الحرب.
-.




