تكريمٌ للرموز.. دعمٌ للمبادرات.. وحضورٌ يتجاوز نمطية الشركات شتات.. مساحةٌ سودانية تتسع في الرياض
تكريمٌ للرموز.. دعمٌ للمبادرات.. وحضورٌ يتجاوز نمطية الشركات شتات.. مساحةٌ سودانية تتسع في الرياض

تكريمٌ للرموز.. دعمٌ للمبادرات.. وحضورٌ يتجاوز نمطية الشركات
شتات.. مساحةٌ سودانية تتسع في الرياض
الرياض : محمد يوسف عبد الرحمن ” ميدي”
اتسع حضور «شتات تراكتور» في المشهد السوداني بمدينة الرياض، عبر سلسلة من الفعاليات والتكريمات والمشاركات التي جمعت بين العمل المجتمعي والاحتفاء بالفن والإعلام والثقافة والرياضة. ويأتي هذا الحراك ضمن توجه تقوده الشركة برؤية من رئيس مجلس إدارتها المهندس إبراهيم الحبيب، تجعل من المسؤولية المجتمعية امتداداً طبيعياً لنشاطها ودورها في المجتمع.
وخلال الفترة الماضية، كرّمت «شتات» عدداً من الرموز السودانية في مجالات مختلفة، بينهم الفنان سيد عوض، واسم الفنان الراحل عبد المنعم الخالدي، والصحفي مبارك البلال، والدرامي مكي سنادة، إلى جانب الدكتور كرار التهامي. وتجمع هذه الأسماء تجارب متباينة، لكنها تلتقي في أثرها على الحياة السودانية، وهو ما منح سلسلة التكريمات طابعاً يتجاوز الاحتفاء الفردي إلى استعادة جانب من الذاكرة الثقافية والإعلامية والوطنية.
وكان تكريم مكي سنادة إحدى أبرز هذه المحطات، حيث قدّم إبراهيم الحبيب «درع شتات» للدرامي القدير في أمسية بالرياض، بحضور شخصيات سودانية وإعلامية ومجتمعية، وممثلين عن سفارة السودان، بينهم السفير الباهي والمستشار إيهاب.
وجاء التكريم تقديراً لمسيرة سنادة وإسهاماته في الدراما السودانية، في صورة عكست النهج الذي تتبناه «شتات» في تقدير أصحاب التجارب والعطاء. كما حظيت المناسبة برعاية إعلامية من «أكشن سبورت»، لتلتقي في أمسية واحدة مساحات الفن والإعلام والعمل المجتمعي.
ولا تقف مشاركة الشركة عند التكريم؛ فقد امتدت خلال الفترة الماضية إلى دعم ومساندة فعاليات ومبادرات في التعليم والإعلام والفن والرياضة والمجالات الاجتماعية، بما يعكس اتجاهاً نحو بناء حضور متصل مع المجتمع السوداني في الرياض.
ويقول إبراهيم الحبيب إن تقدير أصحاب العطاء ودعم المبدعين يمثلان جانباً من مسؤولية الشركة تجاه المجتمع، وهي رؤية تنعكس في طبيعة الأسماء والمناسبات التي تختار «شتات» حضورها ومساندتها.
وتكتسب هذه التجربة أهميتها من البيئة التي تتحرك فيها؛ فالرياض باتت مساحة واسعة للنشاط السوداني في المملكة، وتتنوع فيها المبادرات التي تجمع الجالية حول الفن والإعلام والثقافة والرياضة. وفي هذا المشهد، يأتي حضور القطاع الخاص ليمنح كثيراً من هذه المبادرات دعماً يساعدها على الوصول والاستمرار.
ومن خلال هذا المسار، ترسم «شتات» صورة مختلفة لحضور المؤسسة الخاصة؛ حضور يبدأ من نشاطها الاقتصادي في قطاع الجرارات والآليات والمعدات الزراعية، ويتسع إلى الشراكة مع المجتمع، وتكريم رموزه، ومساندة مبادراته.
إنها تجربة تقوم على فكرة بسيطة وواضحة: أن يكون النجاح التجاري مصحوباً بحضور اجتماعي، وأن يتحول الدعم إلى أثر، والتكريم إلى وفاء، والمشاركة إلى شراكة مستمرة.
ومع اتساع دائرة الفعاليات والأسماء التي تحتفي بها «شتات»، يبدو أن هذا المسار مرشح لمزيد من المبادرات التي تواصل بناء حضور الشركة في المشهد السوداني بالرياض.



