علي محمد طاهر علام يكتب.. حملة حاسمة لضبط المنهوبات وإزلة المخالفات بسوق (6) ومنطقة الوحدة
علي محمد طاهر علام يكتب.. حملة حاسمة لضبط المنهوبات وإزلة المخالفات بسوق (6) ومنطقة الوحدة

علي محمد طاهر علام يكتب.. حملة حاسمة لضبط المنهوبات وإزلة المخالفات بسوق (6) ومنطقة الوحدة
في إطار تنفيذ توجيهات السيد والي ولاية الخرطوم الرامية إلى بسط هيبة الدولة، وتجفيف منابع الجريمة، واستعادة الأمن والاستقرار بالمحليات، نفذت لجنة أمن محلية شرق النيل حملة أمنية واسعة لضبط المنهوبات وإزالة المخالفات بسوق (6) بمنطقة الوحدة – الحاج يوسف، وسط حضور رسمي وأمني رفيع المستوى.
وشهدت الحملة مشاركة فاعلة من الإدارة التنفيذية لمحلية شرق النيل برئاسة المدير التنفيذي الأستاذ مرتضى بانقا، إلى جانب مدير شرطة محلية شرق النيل سعادة العميد ابراهيم ادريس، وبمساندة كافة الأجهزة النظامية ذات الصلة، في خطوة عكست جدية الدولة في الانتقال من مرحلة المعالجات الجزئية إلى المعالجات الجذرية.
نتائج ملموسة ورسائل واضحة
أسفرت الحملة عن ضبط كميات كبيرة ومتنوعة من المنهوبات، في مؤشر واضح على حجم التحديات الأمنية التي كانت تمثلها بعض بؤر الأسواق والمواقع المخالفة، كما تم إزالة عدد معتبر من المواقع العشوائية والمخالفات بسوق (6)، التي شكلت تحديا أمنيا كبيرا، وأضرت كثيرا بالنظام العام.
وأكد المدير التنفيذي لمحلية شرق النيل الأستاذ مرتضى بانقا، في تصريحاته خلال الحملة، أن فرض هيبة الدولة واستتباب الأمن مسؤولية لا تقبل التهاون، مشيداً بالدور الكبير الذي ظلت تقوم به الأجهزة الأمنية في بسط الأمن وحماية المواطن وممتلكاته. كما دعا المواطنين إلى التوجه إلى أقسام الشرطة للتعرف على المفقودات المضبوطة، في إطار ترسيخ مبدأ سيادة القانون وإعادة الحقوق لأصحابها.
وأشاد المدير التنفيذي بالدور الإيجابي الذي لعبه مواطنو منطقة الوحدة وتجار سوق (6) في التعاون مع الأجهزة الأمنية وتسهيل مهامها، مؤكداً أن الأمن لا يتحقق بالقرارات وحدها، بل بالشراكة الواعية بين الدولة والمجتمع. ووعد بالسعي الجاد لمعالجة مشكلات الخدمات الأساسية، خاصة المياه والكهرباء، بالمناطق المتأثرة، باعتبارها جزءا لا يتجزأ من تحقيق الاستقرار المجتمعي.
من جانبه، طمأن مدير شرطة محلية شرق النيل سعادة العميد ابراهيم ادريس مواطني المحلية باستقرار الأوضاع الأمنية، مؤكداً أن الشرطة تعمل بتناغم كامل مع بقية الأجهزة الأمنية والإدارة التنفيذية للمحلية، وأن المحلية تشهد تحسناً ملحوظاً في مؤشرات الأمن. كما دعا المواطنين الموجودين خارج المحلية إلى العودة إليها في ظل الأوضاع الأمنية المستقرة.
وأكد العميد ابراهيم ادريس على أهمية تعزيز التعاون بين الشرطة والمواطن لتحقيق أعلى درجات الأمن، داعياً إلى ضرورة رفد الشرطة من قبل المواطنين والإعلاميين بالملاحظات والمقترحات عبر برنامج صندوق الشكاوى برئاسة شرطة المحلية، باعتباره أداة مهمة لتصحيح المسار ومعالجة أوجه القصور.
صوت المواطن… ومطالب مشروعة
وفي ذات السياق، عبّر عدد من مواطني الوحدة وتجار سوق (6) عن تقديرهم لهذه الحملة، واصفين إياها بالخطوة الشجاعة والمطلوبة، مطالبين باستمرار الحملات الأمنية وملاحقة المجرمين داخل الأحياء، وعدم الاكتفاء بالمعالجات المؤقتة. كما ناشدوا المدير التنفيذي بالإسراع في حل مشكلات المياه والكهرباء، باعتبارها من القضايا الملحة التي تؤثر مباشرة على الاستقرار المعيشي.
تؤكد هذه الحملة أن محلية شرق النيل، بقيادة إدارتها التنفيذية ولجنة أمنها، ماضية بخطى ثابتة نحو استعادة سلطة القانون وتنظيف الفضاء العام من الفوضى والتجاوزات، في معركة متكاملة لا تنفصل فيها المعالجة الأمنية عن تحسين الخدمات، ولا ينفصل فيها فرض القانون عن كسب ثقة المواطن.
إن ما جرى بمنطقة الوحدة وسوق (6) ليس مجرد حملة عابرة، بل رسالة واضحة بأن الأمن والاستقرار مسؤولية جماعية تتطلب وعياً مجتمعياً، وإدارة تنفيذية فاعلة، وأجهزة أمنية يقظة. وهي معادلة بدأت تتشكل ملامحها بوضوح في محلية شرق النيل.




