وخز اليراع حماد حمد محمد يكتب/ سياسة أمريكية جديدة لتجويع الشعب السوداني!!
وخز اليراع حماد حمد محمد يكتب/ سياسة أمريكية جديدة لتجويع الشعب السوداني!!

وخز اليراع
حماد حمد محمد يكتب/
سياسة أمريكية جديدة لتجويع الشعب السوداني!!
الناظر للسياسية الأمريكية على مر الحِقب، يجدها مبنية على نظرية ( لا بدورك ولا بحمل بلاك)!! إذ تكيد لنا واشنطن الدسائس العلنية والمُخفاة عبر وسطائها كما هو الحال الآن مع دويلة محور الشر الإمارات (لا سلمها الله)، حيث ترغب واشنطن فيما عندنا وفي نفس الوقت تسعى لقصقصة أجنحتنا حتى لا نكون دولة ذات سيادة قوية خاصة والسودان سيد إفريقيا إذا قوي سيتحكم فيها كلياً، بل وستكون له كلمته عالمياً يصالح من يصالح ويعادي من يعادي ولا أحد يستطيع لي ذراعه بأية سبة كانت.
وبما أن السودان يمتلك معابر مياه استراتيجية تصلح كقواعد بحرية، تخشى كل من دول الغرب والدول الآسيوية وأوروبا، أن يضع السودان يده مع إحداها، ساعتها ستُبرم الاتفاقيات التجارية والدفاع المشترك، وسيكون للسودان شأن آخر!!
كما اسلفنا وأمريكا أولى هذه الدول التي تخشى من تقارب السودان مع روسيا او الصين او كوريا الشمالية او إيران او تركيا حتى لا تتم تلك الاتفاقيات الإستراتيجية التي تجعل من السودان دولة قوية ذات سيادة، بفخ العقوبات المفتعلة التي ظلت واشنطن تفرضها على الشعب السوداني الصابر وبحمد الله لا تزيده إلا قوة َومنعة.
آخر كروتها المُفتراه وحسب قانون مراقبة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، قامت بفرية استخدام الجيش السوداني للأسلحة الكيميائية ودون دليل أو تحري فرضت الحظر على تصدير الذهب السوداني وكل ما يعود علينا بفائدة مادية يستطيع السودان أن يغطي بها بعض احتياجاته المستوردة. وللمفارقة ان السودان هو عضو في المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية (COPCW) وسمح من قبل لفريق المنظمة بالحضور إلى السودان والتفتيش وحتى اخذ عينة من التربة للتحقق من وجود كيماوي من عدمه، وبالطبع رجع صفر اليدين وتوصّل أن لا وجود لمثل هذه الأسلحة بالسودان. لكن نقول:( الما دايرك في الضلام يحدِّر ليك وفي نص البحر يقول ليك كتحتني بالتراب)!! إنه الكيل بمكيالين..
فلتمكر امريكا وتمكر دويلة الشر طفلتهم المُدللة الإمارات التي يغضون الطرف عن كل جرائمها ودعمها للمليشيا بكل أدوات الحرب، بل حتى الكيماوي الذي تتحدث عنه أمريكا والذي نشط فيه شراذم قحت وتأسيس وتقدم وصمود لصورة ضابط يرتدي لبس واقي من الكيماوي وجدوه في مخازن المليشيا وكانوا قد عجزوا عن استخدامه.. ولو كانت القوات المسلحة تمتلك كيميائياً وتستخدمه ضد الفئة الباغية لما تبقى منهم احد على وجه الارض!!
وخرة أخيرة:
هل تعرفون السلاح الناجع لمحاربة امريكا؟ اولاً عقد اتفاقية دفاع مشترك مع روسيا والصين وإيران وفتح قواعد بحرية على ساحل البحر الأحمر،وثانياً ايقاف تصدير الصمغ العربي اليها نهائياً..
نعم.. (مافي حد أحسن من حد)..




