قوات “العمل العدائي” تُكرّم قادة معركة الكرامة في احتفال حاشد بأمبدة
قوات "العمل العدائي" تُكرّم قادة معركة الكرامة في احتفال حاشد بأمبدة

قوات “العمل العدائي” تُكرّم قادة معركة الكرامة في احتفال حاشد بأمبدة
أم درمان – علي الكجم
شهدت منطقة أمبدة بأم درمان، اليوم الخميس، احتفالاً جماهيرياً كبيراً نظّمته قوات “العمل العدائي” لتكريم رموز وقيادات معركة الكرامة، وذلك تقديراً لتضحياتهم البطولية في الدفاع عن الوطن وصون مقدراته.
وحضر الاحتفال نخبة من قادة القوات المسلحة، والأمن، والشرطة، والقوات المشتركة والمساندة، على رأسهم العميد أمن عبد الباسط حبيب الله مدير أمن محلية أمبدة، والعميد أمن النجومي المقداد، والعقيد أمن قزافي السر، والعقيد الركن عمار الفكي، والعقيد مشتركة عبد الرحيم ترده. كما شارك في التكريم ممثلون للإدارات الأهلية والشيوخ والعمد من مختلف المناطق، إلى جانب قيادات المرأة وشخصيات مجتمعية بارزة.
وفي كلمته الافتتاحية، أثنى “الملا” – أحد قادة الفعالية – على دور الشباب المحوري في معركة الكرامة، متوجهاً بالتحية لأرواح الشهداء، وقال: “هذا التكريم هو أقل ما يمكن أن نقدمه لرجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وقدموا أرواحهم ودماءهم رخيصة من أجل عزة الدين وكرامة هذا الشعب”. وأضاف أن “قوات العمل العدائي كانت وستظل جنباً إلى جنب مع القوات المسلحة وسائر القوات النظامية، في تنسيق كامل لتحقيق أهداف المعركة وحماية السيادة الوطنية”.
وخص “الملا” بالثناء الإدارات الأهلية وقيادات المرأة، مثمناً دعمهم المعنوي والمادي، ومؤكداً أن “معركة الكرامة هي معركة شعب بأكمله، وليست حكراً على القوات النظامية”.
من جانبه، قدّم العميد أمن عبد الباسط حبيب الله قراءة إقليمية لمسار المعركة، مستشهداً بتحليلات خبراء أكدوا أن وتيرة تقدم الجيش السوداني رجّحت كفة الدولة، وأن “مشروع التمرد يواجه نهايته المحتومة”. وأشار إلى أن نتائج المعركة ستنعكس إيجاباً على مكانة السودان إقليمياً ودولياً، وستفرض معادلة جديدة تعكس استقلالية القرار السيادي، لافتاً إلى أن السودان “أرض الحضارات ومهدها”، وأن “السلطنة الزرقاء هي من سدّت الفراغ السياسي بعد سقوط الدولة الأموية في الأندلس والعباسية في بغداد”.
من جهتهم، أعرب المكرّمون عن امتنانهم لهذه اللفتة، معتبرين أنها حافز لمضاعفة الجهود في سبيل الوطن.
ودعت الإدارات الأهلية والشعبية، في ختام الفعالية، إلى تعزيز الأمن الداخلي، وتفعيل القوانين، وتكثيف العمل المجتمعي لمكافحة الظواهر السلبية، وفرض هيبة الدولة، ونشر الطمأنينة بين المواطنين.
واختُتم الاحتفال بتوزيع الدروع وشهادات التقدير على قيادات معركة الكرامة العسكرية والمجتمعية، وسط تفاعل جماهيري لافت.


