اعمدة ورأي

مرادبلة يكتب.. مدارات.. كردفان..المعركة الكبرى والملحمة الأم.. إذهب ياكباشي فماعاد الوضع في الدلنج وكادقلي والنهود يحمتل

مرادبلة يكتب.. مدارات.. كردفان..المعركة الكبرى والملحمة الأم.. إذهب ياكباشي فماعاد الوضع في الدلنج وكادقلي والنهود يحمتل

مرادبلة يكتب.. مدارات.. كردفان..المعركة الكبرى والملحمة الأم.. إذهب ياكباشي فماعاد الوضع في الدلنج وكادقلي والنهود يحمتل

جاء في الأنباء من قبل بأن الفريق أول ركن الكباشي سيقود متحرك الصياد ومن موقع قيادة متقدمة تتمركز في مدينة الأبيض(أب كبة فحل الديوم) بالطبع عمت الأرجاء فرحة عارمة لما له من صيت جيد في مضمار تحرير المدن وفتح الطرقات والمعابر.. وفي ذاكرة الشعب السوداني تحرير منطقة جبل موية حيث كان الفريق أول يقود العملية العسكرية الواسعة من مركز السيطر في كنانة أي على مد البصر..والتي أسفرت عن جلاء الجنجويد منها وهي منطقة ذات أهمية حيوية بعد هزيمتهم شر هزيمة، لكن قبل أيام قلائل خرج الأستاذ/الهندي عزالذين بخبر مفادة بأن سعادة الرئيس البرهان سيقود متحرك الصياد بنفسه..ومثل هذا الخبر العظيم لا يمكن تجاهله إنما يجب أخذ مضمونة مأخذ الجد خاصة وأن ناقله صحفي شهير ولايمثل نفسه بقدرما يمثل محوراً داخل أجنحة المنظومة الحاكمة، وبالتأكيد لا يشي ذلك قط بأن هنالك عدم توافق حول هذا المتحرك في الهرم الأعلى للدولة إنما هو تباين محمود في وجهات النظر مثل تباين الأئمة الأربعة في الفقة الإسلامي لا يؤثر في جوهر الدين البتة..تباين محمود مهما كان شكل الإفرازات السالبة التي تنجم عنه..وفي ذات السياق ثمة شائعات أخذت صدى واسعاً بأن معلومات أمنية وردت من مصادر مطلعة في دولة تشاد تحذر الكباشي من تخطيط لإستهدافه بمسيرة إستراتيجية عالية الدقة فيما لو جاء إلى الأبيض ليتولى قيادة متحرك الصياد وإن كانت مثل هذه الشائعات ربما هي بالونة تٌطلق في الهواء بغرض إرباك الخصوم والتشكيك في الموالين والأصلاء إلا أنه مع ذلك يجب عدم الإستهانة بها فطبيعة الحرب مع الجنجويد ومستوى التهديد المتوقع منها يحتم على أجهزة الدولة أن تتحسب لكل صغيرة وكبيرة جدها وهزلها بإجراءات وقائية وتغيير الخطط من حين لآخر كما أنه يجب الحرص ثم الحرص على عدم الإقدام على أي فعل من شأنه أن يرفع الروح المعنوية المنهارة للعدو التتاري السلوك والفرعوني الممارسة، وفي ذلك يتساوى الكباشي والبرهان وياسر العطا وإبراهيم جابر ورئيس هيئة الأركان والقائمة الزاخرة بالقادة الكبار تطول والذين يمثل كل واحد منهم مشروع (رئيس دولة) جميعهم يتساوون في حتمية وضع طوق قوي من الحيطة والحذر حولهم بعدم إتاحة أيما فرصة للعدو ليمسهم بسوء..
ولكن من يعتقد أن الكباشي اوالبرهان أو أي جندي في القوات المسلحة يمكن أن يثنيه شيء عن أداء واجبه فهو والغ في الخطأ و بعيداً عن الصواب لأنهم من رحم هذا الشعب الذي جُبل على الشجاعة والأقدام ومستعدون للتضحية بأرواحهم و تقديم المهج مهراً كي يبقى هذا الوطن شامخاً موحداً أبياً
فأذهب ياكباشي السودان إلى الأبيض وأقم مركزاً للسيطر والقيادة هناك و (قود) المعركة الكبرى والملحمة الأم لتحرير كل أرض كردفان أذهب فأن الوضع في الدلنج وكادقلي والنهود لا يُحتمل.. ولا يتعارض ذلك مع القومية التي عرفت بها يا (……) للجنجويد تحارب..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى